Jump to Navigation

عاجل

قناة الأقصى: حماس: اغتيال المحرر مازن فقهاء عملية جبانة نفذها عملاء الاحتلال

ملكات السهل الأخضر

في خاطري آلاف الاسئلة وملايين الإجابات، هل يعلمون معنى الأناقة والجمال؟ هل يدركون أين يكون اندماج الأخضر مع البني وتشكيل عدة تحفات؟ هل يشاهدون صوراً لاجمل البقاع وهل يعرفونها؟ هل وهل وهل ..بإختصارٍ شديد الجمال والخضار، الرقة والعفاف، اللوحة والتمثال هو سهل بلدتي بلدة ديربلوط.

تعتبر بلدة ديربلوط من أجمل بقاع محافظة سلفيت وأكثرها خضاراً وإنتاجاً فهي تحتوي على سهول بشتى أنواع الحقول والمنتجات التي تصدر إلى العديد من المناطق الفلسطينية وتمتاز بجودتها العالية وميزتهاا للتخزين لأوقات طويلة من العام،من أشهر محاصيل هذه البلدة: الفقوس، الثوم ، البصل ، البامية ومحاصيل أخرى تصنف من أفضل محاصيل محافظة سلفيت وأكثرها اهتمام وعناية سواء بالحراثة والزراعة والعديد من الأشياء المهمة لنمو الزراعة واستمرارها.

فقط في بلدة ديربلوط تستطيع رؤية نساء يستيقظن من الصباح الباكر قبل العمال ومسؤولي المكاتب والبنوك والعديد من المهنات، ويبذلن العديد من المجهود في الزراعة وتقديم الرعاية للمزروعات، كل ذلك فقط من أجل الحصول على لقمة عيشهن، واستمرار مكانة البلدة وصفاتها بين البلاد والقرى الأخرى. امرأة تركت زوجها العاجز وابنها المريض وفي عيونها تعب وعجز إلى السهل الأخضر للزراعة والبيع فقط من أجل إحضار رغيف خبزٍ وحبة دواء لإعطاء طاقة لإبنها المريض ومساعدة لزوجها العاجز دون الإنتباه الى تعبها وعجزها وألم ركبتها وظهرها والعديد من الأوجاع لتأمين كل الرغبات والاحتياجات.

ملكات السهل لا يعرفن معنى الإستسلام ويمضين بقوة وصبر دون إذلال، همهن الأكبر إحياء التراث والعمل على إبراز كل مقام، نساءٌ يبذلن فيزرعن فيحصدن فينلن الإحترام، لمن يشعرون تجاههن بسوء واحتقار ،اريد إخباركم أنه ليس للإنسان اختيار مكانة للحياة ، وهذا العمل أفضل من راحة ونصب واحتيال، سوف يبقين شامخات الرأس في كل الأوقات، فمن الممكن أن تكون والدتك ، جدتك ، أختك مكانهن وسوف تجبر على إعطاء الاحترام.

فقط في هذه البلدة يتصفون بالكرم بين المحافظات والسخاء في المناسبات ، هي بلدة محاصرة بكل أنواع المستوطنات، لكن نحن بلدة عرفت بالشجاعة والسلام من رجال ونساء،شعب صبر على كل هذه الصعاب ، والعديد من تنزيل الأسعار، همه الأكبر ترك بصمة للبقاء، وسوف تبقى سمعتها بين كل الأجيال.

التدوينات المنشورة تعبر عن رأي كتابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي زمن برس.


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play