Jump to Navigation


شهرزاد أبو دية

Subscribe to شهرزاد أبو دية

الشرطة في عيون الإعلاميين

في مدينة القمر التي لم نرَ منها سوى كلية ذات مبانٍ كثيرة ومسيجة، تعلوها الصيحات في الميدان والأوامر العسكرية، وصلنا كلية فلسطين للعلوم الشرطية استقبلنا الضباط، وحضرنا إلى مبنى الإدارة واجتمعنا مع العقيد زاهر الصباح والمقدم لؤي ارزيقات استكمالًا لمشروع " الشرطة في عيون الإعلاميين"، الذي تم تنظيمه من قبل الناطق باسم الشرطة ارزيقات بالشراكة مع نقابة الصحفيين، وكان على ثلاث مراحل.

النصر حليف الظالم والمظلوم .. نقطة نظام

على هذه الأرض أشياءٌ كثيرة لا تروقني ولا تروقك، وحتى لا نجلد ذاتنا أكثر، سنقترب من بعضنا ونحاول فهم الآخر، لا نريد سوادًا أكثر مما نحن فيه، فأينما تحطّ ناظريك ستجد ما يدفعك لليأس، لكننا لا نريد ذلك على البتة.

خلال مشروع " الشرطة في عيون الإعلاميين" وجدت زميلًا يجعل المواطن على خطأ في عدم احترامه للشرطي، فوقفت متسائلًا ألسنا نحن من نكتب الخبر ونسوقه ونزرعه في عقل المشاهد؟! فلربما ظنون المواطن عن مهنة الشرطي ضحية تقرير أنت  كتبته يومًا يا زميلي.

من صاحب اللثام لرئيسهم

أود البوح لك اليوم من تحت لثامي، وليس لساني من يخونني، ولستُ مثل بعضهم في نفاذ صبرهم عليك، ولست أُضيق ذرعًا بكثرة الشتائم، ومع كل هذا حقهم ويحق لهم كما تشتمهم أنت بيدك السلمية بل وتكن أشدّ عليهم من رصاصة المحتل، من حقهم أن يشتموا مسماك الوظيفي سيادتهم، من حقهم شتم كرسيك اللعين الوهمي، حقهم وليست منّة منك بكف يدك عنهم .
لن أشتم رجلّا بعمر أبي وأكبر، لن أقول في كرهك، ولن أُثرثر بغيبوبتك السياسية التي يظنها البعض حنكة ! أي حنكة وحكمة هذه ورقبة بني شعبك تحت المقصلة، وأنت تشد طرفها مع المحتل بتنسيقك الأمني المبجل!

هذا لثامُ حبيبيَ الأسد!

تأبهون لوجودهم، أرى فيكم جنونًا أحلى من الشهد، أفكر حينما يعود أحدكم سالمًا لبيته يرى ذات قميصه ولثامه، يضحك بحب الحياة لدرجة الموت، ويفكر في ذهنه أهذا أنا ؟! ههه يا إلهي سأعاود الكرة غدًا، وسأراني مرة أخرى على الشاشة، وسأروح أتابع المقالات التي كتبت فيّ، وبعدها أتجول في صفحات جميلات بلادي، أقرأ في نصوصهن غزل غير معلن، وكأن إحداهن تعرض عليّ محبتها دون أن أزيل اللثام!

أفكر هل سأقبل؟! نعم!لا! لست أدري، لكني سأقول لها: أنا إن لم أزل لثامي ربما ستصبحين في ليلة وضحاها عاشقة شهيد، إن كنت ترضين ؛ فلن أزيله.

هذا لثام حبيبي الأسد

لا تأبهون لوجودهم، أرى فيكم جنونًا أحلى من الشهد، أفكر حينما يعود أحدكم سالمًا لبيته يرى ذات قميصه ولثامه، يضحك بحب الحياة لدرجة الموت، ويفكر في ذهنه أهذا أنا ؟! ههه يا إلهي سأعاود الكرة غدًا،، وسأراني مرة أخرى على الشاشة، وسأروح أتابع المقالات التي كتبت فيّ، وبعدها أتجول في صفحات جميلات بلادي، أقرأ في نصوصهن غزل غير معلن، وكأن إحداهن تعرض عليّ محبتها دون أن أزيل اللثام ! أفكر هل سأقبل ؟!

1992 !

وأنا أكبر من أوسلو وما تمخض عنها من ميلاد السلطة، تمخض الجمل فولد فأرًا ! ظنوه جملًا حاقدًا، أتى ليسترد فردوسه المفقود وعرشه المسلوب،
ظنوه سينهي الفوضى، لكنه أتى بفوضى أكبر متذرعًا بالشرعية والنظام؛ وأمن البلد  !

أنا أكبر من الجزيرة بأربع سنوات، فلسطينية أكبر منها  قبل أن تكون فلسطين قضية الحصاد، وقبل أن تأتي بأدرعي ليظهر بأنه الضحية ونحن الجلاد - لا أُنكر أنها ساهمت في تعريف العالم بفلسطين- لكنها أوجدت للجلاد منبرًا من وسط جريمته ! 

عرشُ الإحتلال نُشيده بجهلنا ..

أكثر ما يثير اشمئزازي أن يقال عن ذاك الحاجز الملعون "معبر قلنديا" كلمة مزعجة حد القرف الذي نكون فيه عند مرورنا منه، هيكل الحاجز مشكلٌ بطريقة  لا تنبئ أبدًا أن الذي سيمره بشر، أطفال وشيوخ ونساء ينتظرون الضوء الأخضر لتفتح ما نسميه " المعاطة" حتى نمر إلى "معاطة" ثانية ، لتتفحصنا تمامًا، وما يتطلبه من خلع ملابس أو الحجاب، وحتى الحذاء ! الجيش الأقوى في الشرق الأوسط يخاف من "أحذية الفلسطينيين"، يمكن أن نظل نلف مرات ومرات حتى تتوقف تلك الآلة المزعجة عن اصدار ذاك الصوت، لكن كل ذلك يهون في سبيل أننا سنمر من بعد ذلك إلى القدس . 



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play