Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


جواد بولس

معًا أو تحت أعواد المشانق

قد تصير جريمة حرق عائلة دوابشة في قرية دوما الفلسطينية، علامة فارقة على بساط السياسة الإسرائيلية ومنعطفًا نحو الأفضل، وهي، في جميع الأحوال، وصمة سوداء جديدة تضاف على سجّل جرائم الاحتلال الذي مكّن أنيابه السامة في جسد الدولة، حتى غدت هذه أسيرة تخضع لما يمليه جلاوزة المستعمرين ومن نبتوا على مستنقعاته الآسنة.

لن أضيف شيئًا على ما كُتب عندنا وفي كل مكان تسري في عروق ناسه دماء ومن محاجرهم ينفر ملح أسود، فمن لا يبك طفلًا يُشوى في فراشه بنار قدح أوارها عبدة الشيطان، فليس أهلًا بأن يدعى إنسانًا ولا جديرًا بالحياة.

أور سليم أو سليم الضو

خسر صديقي رهانه ونجحت، على عكس ما تمنّى وتوقّع بسبب تعبي، أن أصل إلى مبنى جمعية الشبان المسيحية، القائم في شارع الملك داوود في القدس الغربية. كان المساء في القدس رتيبًا، لا تحمل رياحه أيّة بشائر للناس، غير ما تعد فيه ملائكة حيرى، أهلَ أرضٍ تنزف قداسة حمراء وسرابًا: عيشوا قليلًا وناموا قليلًا. حاولوا أن لا تحلموا وأن تفيقوا كما يفيق القانعون أو البؤساء، وإن لم تفيقوا، فافرحوا لأنكم أخيارٌ بررة وشهداء.

قاومت سطوة الكسل، كي أشاهد مسرحية "ساغ سليم"، وقد أوصى بها العديد من أصدقائي وصنفها أهل الفن والأدب، بالمونودراما، أو مسرحية الممثل الواحد.

عندما ضاعت ساحة البلد

نسيت تعب نهاري الذي كان طويلًا بشكل خاص وحافلًا في اللقاءات التي تخللتها بعض طقوس الوداع الخفيفة، كما في كل مرّة أنوي فيها السفر لقضاء إجازة برفقة بعض الأصدقاء، يحبون مثلي النجاتين والساكن في حي السيّدة ومن آثروا، قبله، زحلة وأبيضها والعرزال ووطا الدوار. 

عندما ضاعت ساحة البلد

نسيت تعب نهاري الذي كان طويلًا بشكل خاص وحافلًا في اللقاءات التي تخللتها بعض طقوس الوداع الخفيفة، كما في كل مرّة أنوي فيها السفر لقضاء إجازة برفقة بعض الأصدقاء، يحبون مثلي النجاتين والساكن في حي السيّدة ومن آثروا، قبله، زحلة وأبيضها والعرزال ووطا الدوار. 

حركة أسيرة أم حركات؟

الآن، وقد تحرر الأسير خضر عدنان وعاد إلى من أحب وما اشتهى، أستطيع أن أتناول ما حرصت أن لا أقترب منه حينما كان بحاجة إلى كل وشوشة طير تنسيه جوعًا مستوطنًا ونجمة تؤنسه في ليله الرمادي، كي يصمد ويكمل مشواره الذي يحاول كثيرون أن يسبروا كنهه ويتحققوا مما أشغلهم فيه: من أين يستمد خضر مصادر قوّته وذاك الإصرار الخارق على مناوشة الموت؟

ريفلين عدو أم صديق؟

بدعوة من رؤوفين ريفلن، رئيس الدولة، أقيمت، يوم ٢٠١٥/٧/٥، في بيت الرئيس، مأدبة إفطار على شرف قيادات جماهيرية عربية، حضرها أكثر من أربعين رئيس سلطة محلية عربية ورجال دين وقضاة وشخصيات اعتبارية أخرى.

لقد تغيب جميع أعضاء القائمة المشتركة عن هذه الدعوة، بينما لبّاها وبرز بحضوره السيّد مازن غنايم، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية والقائم بأعمال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ورئيس بلدية سخنين.

"داعش" هناك "داعس" هنا

قبل يومين، وصل إلى بريدي بيان صحفي موقع من قبل الدكتور محمد النباري، رئيس المجلس المحلي في قرية حورة التي في النقب، وفيه يقول: "على أثر ما نشر في وسائل الاعلام، فيما يتعلق بتورط عدد من الشباب، مواطني حورة، في نشاطات غير قانونية ودعمهم لتنظيم داعش.. وفي حالة التأكد من أن ما نشر كان صحيحًا، فإننا نعبر عن رفضنا لكل فعل متطرف ينادي بالعنف والتحريض أيًا كان..

مقاوم برقة الماس وصلابته

ربما كان من الطبيعي أن أكتب اليوم قصة ذلك الخضر الذي من فلسطين، كما شهدت عليها، منذ بداية تحديه للقهر وحتى لحظة انتصار الحق على الباطل. القصة مثيرة وملأى بالمحطات الجديرة بالتدوين والحفظ. والرحلة كانت شاقة وطويلة ورافقتها مفارقات كثيرة ومتناقضات لافتة. فخضر بكفاحه، جرّد الحقيقة حتى العظم، وبمواقفه الحادة كشف النقاب عن عدة وجوه تسترت فيها، وأسقط كثيرًا من أقنعة الزيف والعهر. لكنني سأترك ذلك للوقت المناسب، وأكتب هناعن اليوم الأربعين في تلك الملحمة، وفيه تعرّفت إلى خضر، كما لم أعرفه من قبل، حين جلسنا لساعتين وحدّثني بلغته البسيطة الإنسانية عن أحلامه وآماله، عن أشواقه وآلامه.

نركب البحر ونخشى من الغرق

قد يبدو قرار النائب باسل غطاس الانضمام إلى إحدى سفن أسطول كسر الحصار عن غزة، طبيعيّا، ولا يعدو كونه خيارًا طوعيّا فرديًا، وممارسةَ حق مكفول وفق جميع الأعراف والقوانين الوضعية والدولية، لكنني، ولأسباب سأسوقها لاحقًا، أرى أن هذه المشاركة تستثير بعض التساؤلات، وتستوجب تقييمها بأدوات تفكيك موضوعية ومحاولات تحليل لا تتأثر بما قد تستحوذه، بشكل شبه غرائزي عند البعض، من تعاطف سيبقى، برأيي، شعبيًا وينتشي، دومًا، على إغواء البرق في ليل شرق محلولك، ويطرب على هزيم رعد سماواتنا التي أدمنت استنشاق سحب من أبخرة مدعوشة ومنفّطة.

حديث انتخابات قادمة

كثيرون يتوقعون عمرًا قصيرًا لحكومة بنيامين نتنياهو الحالية وذلك ، بالأساس، لأنها تعتمد على ائتلاف ضيّق قد لا يصمد في حالة نشوء أزمة سياسية بين حلفاء الساعة، أعداء الأمس وربما المستقبل .

قد يكون هذا التكهّن صائبًا، وقد نشهد فعلًا انهيار الحكومة وعدم نجاح نتنياهو، أو بوجي هرتسوغ، ببناء تحالف يؤمّن إقامة حكومة جديدة مستقرّة ، ممّا سيؤدي إلى الإعلان عن ضرورة إجراء إنتخابات لكنيست جديدة.

Pages

 

Subscribe to جواد بولس
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play