Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


جواد بولس

كل يغني على ‘شيخاه’

ماذا يجب أن يحصل أخطر مما هو حاصل، كي يستوعب ‘العُقال’ بين المواطنين العرب في إسرائيل أن خطرا حقيقيا يتربص بوجودهم وأن منسوب أمن الفرد قد انحط إلى مستويات مقلقة؟’

سلام فيّاض خسارة أم وهم

 

حدّثني صاحبي عن صاحبِهِ حكاية. في حزيران لها مذاق خاص، ففيه نحن نوقد مجسّات للوجع ونولم للراحلين موائد من طيب ولا نبكي، ما نفع البكاء على قليل مضى، كثيره قد يأتي على وزن "فعلة" بعد أن مررنا نكبة وبلعنا نكسة ونعيش وكسة. في حزيران لاعاشق ولا معشوق فهو شهر يطيب فيه النسيان وفيه القصة تقفو القصة وللرواية فصول.

"يوم الأسيرة"

تنشغل فلسطين في السابع عشر من نيسان كل عام بيوم الأسير الفلسطيني. يختلف هذا اليوم عن باقي الأيام الأسيرة باحتفاليته وانفلات الصدى الذي يكون فيه أكبر من الصوت. جادات الوجع الفلسطينية تمتد لتسع كل من تخلّف عن مسيرة، وتُصمد المنصّات رحبةً فتعجّ بمن خان الحظُّ حنجرته وأسقطته الحسابات في مواسم القحط والشدة.

فلسطين الأسيرة تحتفي بأسراها. تطلّ من طاقات الجرح وتذكّر: كلّنا في الهم سواء. منّا من دفع الحساب، ومنّا من يدفعه وآخرون، ربما لم يولدوا بعد، سيدفعونه وما غيّر العالم عدلَه وما بدّله تبديلا.

في انتظار عنترة!

أخطر ما يحصل بيننا هو تجاهلنا لما يحصل لنا. في شهر واحد اعتدى يهود عنصريون على عرب لكونهم عربًا. لم تكن الضحايا، كما كان في حوادث الاعتداءات الماضية، من الشباب، بل تعدّدت الفئات وكذلك تعدّدت الفرق العنصرية الضاربة.
كان الأطفال العرب طرائد في حافلة قطار حوّلتها ذئبة مصيدةً، انقضّت على مجموعة بريئة كانت في طريقها لمدرستها التي تحتضن طلابًا عربًا ويهودًا، تعاهدوا أن يمضوا، يدًا بيد، نحو مستقبل آمن ومجتمع حصين.

أنت عربي.. أنت خطير!!

ليس كعادتي، في ذلك الصباح توسّمت خيرًا. دخلت بناية "المحكمة العليا الإسرائيلية" وبي شوق المحارب للغبار. في الفضاء صدى للطقطقة وإيقاع هرولة رعاة تاهوا في فجر تلك الفاجعة.
كل شيء بدا طبيعيًا في طريقي إلى بناية المحكمة الجاثمة كظل سطوة. في إحدى الزوايا خيّل لي أنّني سمعت قهقهة البارون روتشيلد ومعه من قنّنوا شريعة النشوة والقهر. الخديعة سيّدة،فلا دم دير ياسين يقض حلمك ولا ما كان قسطلًا، أعشاشًا لفراخ النسور والبواشق. هي أنّات العروس خجولةً في الظل تختبئ وما زالت تخبئ في صدرها حليبًا ليوسف وأخوته.

Pages

 

Subscribe to جواد بولس
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play