Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


خالد عيسى

تجديل شعرة معاوية !

عدتُ الى دمشق بعد غياب قسري عنها دام اكثر من ثلاثين عاما ، رجعتُ الى المدينة التي هربتُ منها ببطاقة هوية مزورة الى بيروت في منتصف السبعينيات لاجئا فلسطينيا شابا ، ورجعتُ الى مطارها بعد هذه السنوات الطويلة فلسطينيا كهلا بجواز سفر سويدي !

في مطار دمشق ادركت ان قلب العروبة النابض هو قلبي الذي كان ينبض خوفا وضابط الجوازات يوزع نظراته بين جواز سفري السويدي ، وملامح وجهي ، وختم الدخول يمارس تردده بين يديه ، رغم اني حصلت على موافقة من السفارة السورية في استكهولم بالدخول الآمن ، لا ادري كم مضى من الوقت قبل ان " يطج " ضابط الجوازات ختمه الميمون على جواز سفري لأدخل الشام مقطوع الانفاس !

أيّها العام الجديد تمهّل قليلاً!

لكي ارتدي روحي واستقبلك..

ايها القادم من نزيف الزمان..

كن لطيفا معي..

دعني اسألك :
زمانك لي ؟ ام زماني لك ؟

يا عامي الجديد!

تعال اجلس بقربي..

خذ كأسا من نبيذ..

اشربني واشربك..

واعود واسألك :
انت لي ؟ ام انا لك ؟

يا عامي الجديد

قلبك من جليد

ما اظلمك !

تقتات عمري و ادللك !

يا عمرنا..ما ابخلك!

الشيخ وشجرة عيد الميلاد !

زارني أمس في بيتي إمام الجامع في مديني جنوب السويد !

حين دخل إلى الصالون ورأى شجرة عيد الميلاد، اكفهر وجهه الذي كان يشع منه نور الايمان ، حين رحبت به على باب البيت

قبل ان يدخل الصالون ويرى الشجرة، ولكني تركته يتعوذ بالله وأنا احاول أن أجد له ابعد مكان عن الشجرة ليجلس سماحته بعيدا عن رجس شجرة عيد الميلاد، وتعرضت طبعا لمحاضرة طويلة عريضة عن اثم شجرة عيد الميلاد، وكيف اني اتشبه بالكفار والعياذ بالله لأن حفيدي احب آن يكون عندنا شجرة مزينة يفرح بها !

صُداع رأس السنة!

على شاشة جهاز تخطيط القلب ظهرت صورتكِ في شرياني الابهر تقفزين انتِ والكولسترول والنيكوتين !!

طبيبتي السويدية الشقراء " طنشت " عنكِ ونصحتني بالتوقف عن التدخين !

نتائج تحليل الدم اظهرت جسما غريبا في دمي، اختلف حوله الأطباء !

وحدي أنا كنت أعرف أن هذا الجسم الغريب هو انتِ تلعبين التنس في كريات دمي الحمراء ،وتركتهم حول التقارير الطبية يتجادلون، وأنا استعيد جديلتك بالشريط الأحمر التي لا تكف عن الجدل العقيم بين احتشام مريول المدرسة وقلة حياء تنورة التنس القصيرة !

قالت طبيبتي السويدية الشقراء: سيقتلك التدخين ! فابتسمت لها وسألتها: فقط التدخين ؟!

الأعياد!

جدل السؤال في شفاء الجواب من حيرة استفهامه ؟

هل يحتاج الفرح الى اعياد ام ان الاعياد تحتاج للفرح ؟

ومع كل عيد يعيد العيد جدل عقم الحقيقة ، وهي تحقق في يقين شكوكها عن اعياد تمنحها السماء للأرض هدنة مؤقتة لكي يلتقط هذا الطين البشري انفاسه بين حياة فوق التراب وفناء بغموض الموت تحته !

وإن كانت الأعياد تختلف في أديانها السماوية الا أنها تمارس طقوسا واحدة في فرح ارضي يصنع أعياده تحت سماء واحدة !

عيد الميلاد !

اشعلت بيت لحم شموعها ، وذوت شموع " الحانوكا " في شمعدان الغزاة ، وانتصرت بشارة الله في الناصرة على حقد الملك داود ،

وسطع نور طفل المغارة في مهد بيت لحم ، واحتضنت مريم الفلسطينية ابنها ،

مسحته بزيت الزيتون وصار لأرض الزيتون مسيحها الفلسطيني رسول السلام في بلاد لم تعرف السلام يوما !

اشعلت بيت لحم شموعها ، ورتلت حزنها الفلسطيني في كنيسة المهد ، وانظار العالم توجهت نحو المدينة الاسيرة خلف الجدار العازل ،

تصلي للسلام بين دبابات الغزاة ، وجرافاته تفترس اشجار الزيتون ،

لا "أناقة" لنا ولا جمل!

يحلو لصباحي أن " يعربش " على صباحكِ !

لعل هذا الأزرق يُرزق يوما بـ " زرقاء اليمامة " ترى لي عن بعد أناقة صباحكِ حين يشرق من خزانة ثيابكِ ، وأرتب أيام الأسبوع على الوان فساتينكِ فستاناً فستاناً !

لاهم لي هذا الصباح سوى ان أرسل صباحي ليحدّق في حديقة بيتكِ، وأشكرُ شجرة التوت التي تطل برأسها على غرفة نومكِ، ليس شجرة التوت بالضبط بل دودة تقضم اوراقها الخضراء لتصنع أناقتكِ !

ورقة التوت التي كانت فستان جدتكِ حواء، قبل ان تقضمها دودة القز لتغزل حرير فستانكِ !

دعاء الدخول إلى الفيس بوك!

يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ، يسر لنا دخولا آمنا ، وفيس بوك سالمًا ، وابعد عنا اولاد الحرام في الفيس بوك ، وجنبنا شرّ " البلوك " وشر البوستات التي تعك ، وصورة لمناضل بـ نيو لوك ، ودلوعة قصت شعرها ، وشاعر كبير صبغ شعره وارزقنا "لايكا " وفيرا و " شيرا " كثيرا ، وقنا " تاغا " مريرا ، وابعد عنا " كومنتا " حقيرا ، ويسر لنا لايكات المعجبات السافرات منهن والمحجبات ، وانعم علينا بنعمة " رائع " بنت " روعة " و"مبدعة بنت " مبدع " وخلصنا من بدعة حبة بندورة مرسوم عليها الصليب ، واخرى مكتوب عليها لفظ جلالتك واسم رسولك الحبيب ..

القائد العام والشاعر العام !

في المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر اجبر الراحل ياسر عرفات الشاعر الراحل محمود درويش بقبول منصب عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مكرها وكنت يومها من بين الحاضرين الذين تابعوا المحاولات التي بذلها الراحل ياسر عرفات لإقناع محمود درويش بقبول المنصب ، يومها قال ياسر عرفات لمحمود درويش مازحا كعادته : يا محمود انا القائد العام وهذا امر عليك تنفيذه !!

فرد عليه محمود درويش : وانا الشاعر العام وارفض !! وانتهى الامر باضطرار محمود درويش قبول المنصب مكرها وقال يومها عبارته الشهيرة لياسر عرفات : شكرا لهذه "العقوبة الفخرية " !

أين تسهر في رأس السنة ؟

وعليك ان ( تهرش ) فروة رأسك ومثل اي مترف دلوع تبحث عن خياراتك لسهرة رأس سنة خمس نجوم !

سجل عندك :
قد استقل طائرتي الخاصة واهبط في مطار دبي ، واتناول العشاء في برج العرب ، وارفع رأسي عاليا كعربي ببرج خليفة اعلى برج في العالم ، واسخر من برج ايفل الذي يبدو مثل احدب نوتردام امامه !

وقد استقل سيارة الليموزين لاتفرج على الالعاب النارية في ابوظبي ، واغازل صقرا على يد الشيخ ال نهيان ، واترحم على امجاد صقر قريش وابكي في اخر الليل على ضياع الاندلس !

لالا اشطب خيار دبي لااريد ان ازعل ام القوين بلاش مشاكل في العام الجديد !

Pages

 

Subscribe to خالد عيسى
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play