Jump to Navigation


خالد عيسى

Subscribe to خالد عيسى

عندما يكون لقريش فيس بوك!

لا تستغرب أن ( ينط ) على صفحتكِ أبو سفيان شاهرا سيفه في وجهك صارخا: ( لايك) عليك اللعنة !

ويؤذن بلال الحبشي بدون اذنك خمس مرات على صفحتك، وبعدها يذهب يشجع برشلونة، لا تستغرب أن رابعة العدوية محجبة، ولكنها تضع في( بروفايلها ) صورة نانسي عجرم !

في فيسبوك قريش يحق لكل شعراء قريش (النط ) على حائطك في أي وقت ، وتحويله الى سوق عكاظ لتعليق معلقاتهم !

في فيس بوك قريش ، لن تعرف الراحة، إن وضعت (لايك ) لجرير زعل منك الفرزدق ! وإن أعجبتك جدائل شعر عبلة يا ويلك من عنترة !

لو يراعي الحب فروق التوقيت !

سأخذ من عمري فقط 25 عاما ، وأترك الباقي تحت الوسادة ، سأتحايل على وقاري ، وانتظره ليدخل الحمام ، واغلق عليه الباب بالمفتاح ، وسأقنع " الجل " بالتصالح مع شيب شعري في لمعان الفضة ، سأقول لسروال الجينز : الصديق وقت الضيق حاول ان تخفي ما يعتقد انه كرش يتقدمني ، سألبس " التيشرت " الاحمر و "سأطنش " عن كتابة غير لائقة مطبوعة على قماشه ، سأغلق باب بيتي على ما تبقى من عمري و وقاري ، وأهرع الى موعدكِ بحذاء "الأديداس " مثل " شيخ الشباب " !

الفلسطيني عميد اللاجئين العرب !

ولأنه في هذه المرتبة فهو أكثر قدرة على الاحساس بمعاناة اللاجئين من الاشقاء العرب، الذين يهيمون على وجوهم هذه الأيام بحثا عن مخيم في أمة تستورد الأسلحة وتصدّر اللاجئين ، في أمة توحد الله وتفرق عباده في حرب التدمير الذاتي التي تجعل من الوطن زورق مطاط في بحر ايجة ، او شاحنة دجاج على حدود النمسا في أوطان مثل القطط تأكل اولادها ، وترمي بفلذات اكبادها في بحار العالم في هذا الحلف الجهنمي بين الطاغية والداعية والمُهرّب !

صباح أنيق يشرق من خزانة ثيابكِ!

يملك الصباح من الرقة ما يجعله مظلوما بصيغة المذكر التي لطشت منه أنوثة برقة الندى في فستانها الأزرق !

الصباح أنثى ، تعرض لسطو التذكير اللغوي " لعرب " بصيغة التأنيث تقدس الذكورة ، وتربط التاء المربوطة بحبل من مسد ، مصابة بحمى التذكير تبذل ما في وسعها لتنسى "عار " نون النسوة !

وبعيدا عن مشاكسة اللغة ، الصباح امرأة تشرق فينا كل صباح بأناقة شالها الأزق ، وبنعمة الفستان حول قهوة الفنجان ، تقرأ لنا يومنا بشفتين من زهر اللوز ، وتدخن سجائرنا وتلوّن دخانها بألوان مكياجها الصباحي كقوس قزح !

كُن عاشقا متقنًا هذا الصباح !

قلْ لقلبك: أن لا يخذلك وأنت تربط مصير ربطة عنقك بربطة شعرها، وراهنْ على صدفة تناسق الالوان بين ثيابك واناقة فستانها،

وقلْ لعطرك: أن يكون شجاعا في مواجهة جبن أرنبة أنفها، وانتظرْ ما قد يكون من اعجاب يعلق في رموشها، وراهنْ على ذاكرة المسكّرة في عينيها، وتوكلْ على صدفة خير من الف ميعاد من الخيبات ، واذهبْ الى موعدها !

"جورج حبش".. ضمير ثورتنا الغائب !

بين اللد والغياب ، الحاضر فينا دوما جورج حبش ، حكيم وجعنا الفلسطيني ، وحكمة المعارضة الفلسطينية حين تبحث عن زعيمها في حضرة الغياب ، وتقرأ سورة الفاتحة على قبر الزعيم المسيحي ، وتترحّم على زمن كانت فيه الامة بخير لا تختلف على شهيدها حين يشيّع في الكنيسة او المسجد !
في غياب الحكيم ، نتحسس أوجاعنا الفلسطينية ، ونترحّم على زعيم معارضة وطنية فلسطينية في عصرها الذهبي ، قبل ان تنمو للمعارضة الفلسطينية " لحية " تزرع الانقسام وتفتت وحدة الوطن !

في المنخفض الجوي: لا يوجد منخفض يصل إلى المنخفض الذي نحن فيه!

ورغم أننا أكثر أمة في هذا العالم ، كل تفكيرها بـ البنية التحتية " ، الا أن البنية التحتية في بلادنا " عورة " تكشف عورة حكومات بلادنا مع كل منخفض جوي نتعرض له !

ويواجه المواطن المسكين منفردا اهوال الطبيعة ، وكل ما تقدم له حكومة بلاده مذيعة جميلة تشرح له في النشرة الجوية على التلفزيون " الخازوق " الذي ينتظره حين يصل
المنخفض الجوي الى غرفة نومه !

سيكون لي مثل هذا الصباح!

أصحو على صوت ارتطام البحر بشاطئ العجمي في يافا !

اتأمل فوضى نعاسكِ ، وأضحك لمنظر شعرك المنفوش على الوسادة ، أنت تقولي عنه شعر غجري ، وأنا أقول شعر الغولة !

أفتح شباكي على يافا ، سيدة هذا الازرق يموج مخمله كأحلام اليقظة ، أحاول تجنب النظر الى تل ابيب ما استطعت الى ذلك سبيلا !

أريد تقشير برتقالة يافا من تل ابيب ليكون صباحي رائقا ..

تعبق يافا في أنفي ، ويختلط عبيرها مع نكهة معجون الاسنان بطعم النعنع !

وأنا أعدّ القهوة ، يحلو لي أن انظر إلى غفوتكِ ، وانت تحضنين كسلك مثل دبدوب الفالنتين ، يروق لي هذا الهبل

الله يسامحك !

هي العبارة الذهبية لتهذيب عليك أن تستعين به للتعامل مع عباد الله !

قل : الله يسامحك لكل من يحاول ان ( يسم بدنك) ! لا تزعل احدا ، كل الناس خير وبركة !

ومن ضربك على خدّك الايمن قل له : اتفضل هذا خدّي الايسر ، اضرب كما يحلو لك ، وابتسم وقل : الله يسامحك !

كن متسامحا و متمسحا وأنت تتفرج على نشرة الاخبار كل صباح ، قل للناطق الرسمي : الله يسامحك !

وقل للمحلل السياسي الذي يحلل ويحرم لمن يدفع له اكثر : الله يسامحك !

قل لداعية اسلامي حيته شبر ونص وأنت ترى كيف ( الدولارات ) تبيح المحظورات : الله يسامح سماحتك يا سيدي الشيخ !

ريم بنّا.. فلسطين حين تغني فينا !

وعكة صحيّة في صوت ريم بنّا ، شلل في الوتر اليساري الذي تسبب به عطب ما في العصب الموصول به .. والسبب؟ "مجــهــول" .. هكذا شرحت ريم الوضع الطبي لصوتها الذي وصفته بسلاحها الذي تشعر انها سيجرد منها !

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play