Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


خالد عيسى

كيف لا تنهار سلطة تفاوض جرافة ؟!

لم يقل لي " غوغل " المسافة بين منزل الشهيد مهند الحلبي والمقاطعة ، ولا كم تبعد " سردا " عن اقرب وزارة في رام الله ، ولم اتعب نفسي اصلا بالبحث عن اقرب مخفر شرطة فلسطيني عن منزل مهند الحلبي ، فقد تعودت على " حكمة اوسلو " التي لا يمكن استدراجها إلى " معركة " غير متكافئة مع جرافة " شريك السلام " الذي لا تشرك به ابدا ، ولم اقلق اصلا وأنا أتابع هدير الجرافات الإسرائيلية على شريط الخبر العاجل،

الفلسطينيات!

الفلسطينيات نقطة عطر نون النسوة ترفق بقواريها ، تاء التأنيث بنقوش كنعانية ، يطرزن حياتنا الفلسطينية كما يطرزن اثوابهن بنقوش غير قابلة للنقاش ان نقشت كالوشم في روحنا !

شقيقات " عناة " ، على رؤوسهن جرار العسل ، فخر فخّار اريحا ، وغيرة غور الأردن ، نخلات أرملات على أطراف البحر الميت ، يصنعن من فضة الدموع قلائد تبكي على صدر المليحات في ملح البحر الميت ، وعذوبة السكّر في بلح اريحا حين تمد نخلة رأسها وتطل على القدس ، واعتذار راهبة من عذريتها في" دير قرنطل " حين تصحو انوثتها على مرج بيسان يغازل مرج ابن عامر بين القدس والناصرة !

هل هذه حقًا هي فلسطين التي تهشم "قواريرها"؟!

منذ الأمس وأنا أتابع تعليقات أقل ما يمكن وصفها أنها غريبة عن المجتمع الفلسطيني ،

فقد غصت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات مختلفة حول دبكة عادية لشابات وشباب جامعة بير زيت ،

وان كنت أتفهم من اعترض على توقيتها مع تشييع الشهداء ، الا أنّي وقفت مشدوها أمام لغة جديدة غريبة عن الأخلاق الفلسطينية التي نعرفها ،

وهي التطاول على أعراض الفلسطينيات بتعليقات حقيرة مست أغلى ما يعتز به الفلسطينيون الشرف ، الذي من أجله خسر الفلسطينيون الأرض من أجل العرض،

جرافة إسرائيل وبيوت فلسطين !

الجيش الاسرائيلي الجيش الوحيد في الدنيا ، الذي تتقدمه جرافة!

وبين البيت الفلسطيني وجرافة إسرائيل ، صراع مرير بين أصحاب الأرض وأنياب جرافة الغزاة،

وبين الوطن والاستيطان، قامت دولة إسرائيل على ظهر جرافة هذا الوحش من حقد وحديد، الذي يكره البيت الفلسطيني، ويحقد على أي شجرة زيتون،

حمل غصنها يوما الشهيد ياسر عرفات في الأمم المتحدة من أجل الأرض مقابل السلام، فافترست جرافة إسرائيل الأرض، واطلق جنودها النار على حمامات السلام!

وسينتصر البيت الفلسطيني على الجرافة ونظل نسمي بلادنا بيت لحم بيت ساحور بيت حنون بيت جالا بيوتنا الفلسطينية التي تقف في مواجهة "الشين بيت" !

مصاب بوعكة وطنية!

صحوت هذا الصباح، ووطني يوجعني، لاحبة اسبرين تسكّن صداعي الوطني، ولا مضاد حيوي فعال في التغلب على فيروسات الخيبات، ولا خافض لحرارة الايمان !

قالت لي مرة طبيبتي السويدية الشقراء: عليك بالتوقف عن التدخين والمناضلين، ولم التزم بنصائح هذه المترفة الشقراء، وواصلت التمادي الوطني، وأضفت علبة سجائر ثالثة الى علبتين يوميا في انتحار النيكوتين !

أما تعبت من مهنة حمل السلّم بالعرض؟

حاولْ ايّها الفلسطيني المشاكس أن ترتاح وتُريح ، اما آن الأوان بعد نصف قرن من الزمان أن ( تصلي على النبي ) وتكفْ عن معاندة الريح ؟ !

توقفْ عن زراعة الأحلام في صحراء العرب، لا ينبت في الرمل سوى العوسج، ولاماء في السراب !

دعْ سفن الصحراء العربية تجتر أمجاد سيوفها ، وادخل بيت ابو سفيان ، وسبح بحمد قريش !

ومن انت لتقول للاعور اعور بعينه ؟ ! وماشأنك ان كان مسيلمة الكذاب وزيرا للاعلام ؟ ! والحجاج رئيسا لجمعية حقوق الانسان !

ولماذا تخالف نصيحة المرحومة امك ( حط راسك بين هالرووس وقول يا قطاع الرووس ) ؟

في سهرة رأس السنة!

قررّت أن أسهر أنا مع أنا..

بلا أحلام محددة..

سأحتفل بي..

سأشعل شمعة لي ولي..

سأكون لطيفا معي..

سأكلمني واسمعني..

سأدق كأسي بكأسي..

سأشرب نخبي ونخبي..

في سهرة مقننة..

سأجلس بقربي..

من بداية السهرة..

وفي الساعة الثانية عشرة!

أقبّلني !

في حضرة عام يحتضر!

في حضرة عام يحتضر، ويلفظ آخر أيام الرزنامة، ويذوي امام عينيك كسراج في الرمق الاخير من زيته، حاول ايها الغريب أن ترتب أحلامك لعام جديد يستعد للهبوط على زمانك ويزيد ازمانك سنة جديدة !

حضّر أفراحك أيّها الغريب ، وانتظر هذا الـ 2016 ، قد يصلح ما أفسده الدهر فيك في وعورة التجاعيد ، ولعله أكثر حنانا من عام سيمضي بما له وما عليه !

حاول أن تكون رجلا منزوع الخيبات، واطلق عنان بلاهتك لتوقعات ماغي فرح التي كل عام تقول لك : برجك هذا العام سيكون أفضل من العام الماضي !

"سنة عن سنة" !

إلى أن هرمّنا يا فيروز، وفتك الزمان " بعهد الولدنة " !

سنة "تنطح "سنة ، سلمتنا "لشجرة الأيام" على مفرق طريق، وتركتنا نحتفل برأس السنة التي شابت في رؤوسنا ، وأزمن الزمان في زماننا، و" وضاع الهوى وتغيرت فينا الدنيا " لنحدّق في " شجرة الأيام " ونقول لها في العام الجديد :
" يا شجرة الأيام غيرنا الهوى.. فرفط لنا الورقات وعرينا سوا "

سنة عن سنة يا سيدة صباحنا العربي يا فيروز ، ونحن نبحث عن الفرح الضائع في هذه الأمة ضياع " شادي " !

في مطار كوبنهاغن!

تلك العجوز التي تجرجر احفادها وشيخوختها في مطار كوبنهاغن ، يعتقد انها حبيبتي التي قالت لي قبل ثلاثين عاما في مقهى معلق فوق قاسيون انها ستموت لو انا سافرت وتركتها ، لم يكن يومها لدموعها نظارات طبيبة مثل تلك النظارات التي يلمع زجاجها تحت أضواء ممر المطار الاسكندنافي الوثير، ولم تكن تلك الانحناءة التي تجعل منها اكثر قصرا حين كان طولها يتمختر في شوارع دمشق بكعبها العالي بمشية طير اللقلق ، لم يكن لتلك الشيوعية حجاب يحجب شعرها الذي كانت تبعثر سواده الرياح القادمة من لبنان في الزبداني وهي تحفر على شجرة تفاح قلبا يخترقه سهم لئيم بحرف اسمها واسمي ، كان لشعرها الأسود الفاحم من الفوضى قبل عصر الفوضى ا

Pages

 

Subscribe to خالد عيسى
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play