Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


خالد عيسى

عندي مشكلة شخصية اسمها أفيخاي أدرعي !

هذا المخلوق يرفع ضغطي ، ليس فقط لأنه عدوي والمتحدث الرسمي لجيش يغتصب ارضي ، هذا الادرعي يسبب لي مشكلة صحية كلما رأيته على قناة الجزيرة ( يتنطط ) كديك منفوش الريش بلسان عربي ( مطعوج ) يقطر سما !

هذا الشيء العبري الذي يتحدث العربية يملك كل مواصفات الاستفزاز الذي يجعلني أفكر كلما رأيته أن آخذه بالأحضان وأنا البس الحزام الناسف !

غزة المنسيّة !

خاصرة فلسطين الموجوعة بين الرمل والبحر ، اسيرة فلسطينية منسيّة في سجنها بين معبرين ، معبر العدو ومعبر الشقيق ، حلم رابين ان يصحو وقد ابتلعها البحر ، وخيبة جرافة شارون وهي تجرف المستوطنات عن ارضها وترحل !

أنا إسماعيل يا أبي !

ابحثُ عن كبش يفديني من سكين الذبح العربي من المحيط الى الخليج ! ابحثُ عن قوم غير قومي لا يأكلون لحمي في الذبح الحلال ويمسحون دمي عن خناجرهم بلحاهم ويصرخون فوق جثتي : تكبير !

انا اسماعيل الفلسطيني يذبحني عدوي امام بني قومي ويقبّلون يد عدوي ، ويغلقون معابرهم في وجهي ، و تكتظ مساجدهم بالمصليين ويدعون بالنصر لعدوي، في زمان صار من الصعب يا ابي تمييز الامام من الحاخام !

انا اسماعيل السوري يا ابي يذبحون اطفالي امام عيوني ويمسحون خناجرهم بثيابهم المدرسية ويصرخون : تكبير

سألتك حبيبي لوين رايحين ؟!

سألتك حبيبي لوين رايحين ؟!

اعذرينا يا فيروز ان قلنا لك : رايحين نحو الهاوية !

لم يعد في صباحنا العربي رفاهية الصحو على صوتك يشرب قهوته في روحنا ، ويفض بكارة يومنا " بطير الوروار " ، ويجمع شملنا" نسمة هوا " على " مفرق الوادي "

لم يعد في صباحنا العربي الا امة ضائعة ضياع شادي تبحث في السماء عن حياتها على الأرض ، وعلى ارض الله الواسعة تضيق بها طوائفها ومذاهبها التي تقطع رؤوس بعضها بعضا تحت شعار : الله اكبر !

امة تتقن " الاكتفان " الذاتي في هذا الانتحار الجماعي الذي يلتف على خصرها بأناقة الحزام الناسف، وترى حريتها في حورياتها التي تنتظرها على ابواب الجنة !

رسالة حب فلسطينية لتونس !

لأنها تونس قلب فلسطين الأخضر ، اخر احضان الفلسطينيين بين " المنزه " ورام الله ، بين حمام الشط و المقاطعة ، حبيبة الفلسطينيين التي لا يقول الحبيب للحبيب : شكرا ، دموع محمود درويش على كتفها في الوداع الأخير وقلوبنا التي تركناها تحت الياسمينة في الليل ورحلنا !

هي تونس التي هرعت في بنزرت عن بكرة ابيها لتستقبل سفن الفلسطينيين من بيروت وتعلق على صدورنا مشموم الفل ، وتمسك بيدنا وتأخذنا الى قرطاج مثلما فعلت مع " عليسه " الأميرة الفينيقية الهاربة من اهلها في صور !

Pages

 

Subscribe to خالد عيسى
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play