دحلان: أبو مازن دمر فتح والمفاوضات خيانة

زمن برس، فلسطين: اتهم القيادي السابق بحركة فتح محمد دحلان، الرئيس محمود عباس بتدمير حركة فتح، واعتبر المفاوضات مع إسرائيل في ظل الوضع الراهن خيانة.
وقال دحلان في حوار مع صحيفة اليوم السابع المصرية:" أبومازن دمر فتح والسلطة والمنظمة والنسيج الاجتماعى للفلسطينيين ومؤسسات القضاء...أبومازن يدمر ويخصص السلطة لصالحه الشخصي، بالمناسبة، ليس تكبراً، لكني لم أكن أنتظر منه أكثر مما فعل فى الشعب الفلسطينى، فالأولى بأبو مازن أن يهتم بالقضية الفلسطينية وتطوراتها التى تراجعت تراجعا كبيراً".
وأضاف دحلان:" أعتقد أن المتابع للوضع الفلسطينى يدرك أننا وصلنا لمرحلة لم يمر بها الشعب الفلسطينى فى تاريخه على المستويات السياسية والميدانية من بؤس وفقر وتفشى أمراض، وهى ليست أمراضا صحية، بل اجتماعية ونفسية لم نكن قد مررنا بها طوال فترات الاحتلال منذ عام 48 وحتى الآن، وسبب ذلك هو حركة حماس والرئيس أبومازن".
وفيما يخص عملية السلام قال دحلان:" ليس لدى أوهام بأن عملية السلام ستأتى بنتائج، لأنها ماتت منذ استشهاد ياسر عرفات، وإسرائيل تزيد من عمليات التوسع الاستيطانى، وعمليات طبع الهزيمة فى الوعى الفلسطينى، وفى المقابل فإن السلطة لا تفعل شيئاً وحماس زادت الطين بلة بالانقلاب فى قطاع غزة، ما تسبب فى تراجع الوحدة الوطنية ومفهوم العمل الوطنى المشترك وقيمة الإنسان الفلسطينى".
وفيما يخص بقدرة حركة حماس على إدارة قطاع غزة قال دحلان:" حتى الآن حركة حماس فاشلة فى إدارتها لغزة، وجلبت النكبة على أبناء القطاع، ونأمل أن يعيدوا النظر فى رؤيتهم وبرنامجهم وليس عيبا أن يعترفوا بأخطائهم، وحتى الآن حماس زادت معاناة الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، ونحن نسمع بين الفترة والأخرى أن لديهم أفكارا إيجابيا ولكنها لم تطبق على أرض الواقع، فما زال قطاع غزة يعانى من الاحتلال ومن الحصار ومن السلطة ومن عباس ومن حماس، لكن الآن الجميع أمام مسؤولياته، لا نريد شعارات ولا شرحا ولا استراتيجيات، فالوضع يستوجب إنقاذ أبناء قطاع غزة من الفقر والجوع والقهر ومن المعاناة وضيق الحال ومن فقدان الأمل".




