Jump to Navigation


فداء عرار

Subscribe to فداء عرار

سلامٌ في كلّ حين

سلام يطال شهدائنا في عليين..

وسلام يطال جرحانا في كل حين..

وسلام على الصابرين في القدس وسردة وجنين..

وسلام يعبق الياسمين يتطاير في سماكِ فلسطين..

ليشتمه كل السائرين على درب النضال المبين..

وسلام يصيح في الأعالي يا بلادي فداك البنين..

وفداك روح الغوالي فيك عزي فيك دين..

فسلام من بلاد فيها عبق الثائرين..

هم أحبة هم أخلة هم رجال صامدون..

هم جبال شامخات هم أسود في العرين..

هم رجال كاسرين لليهود المعتدين..

هم مهد للعطاء رمزنا في كل حين..

هم شهد للحياة وغصة للمعتدين..

وسلام من بلاد فيها أولى القبلتين..

انتفاضة الكرامة

هي ثورات حقّ دائماً في تجدد جائت تلبية لدماء الشهداء في فلسطين واستجابة لنداء اسراها في السجون وصرخات لاجئيها في الشتات.

غاضبة ترد على محرقة في بلادي هزت الإنسانية لكنها لم تهزّ شعرة واحدة في بدن غاصب صهيوني.

جعلتنا نشعر بأن كل فلسطيني يولد مفطورا على حب الوطن والجهاد والنضال.

فيجب علينا أن نحيي قطرات دمك مهند حلبي وكذلك فادي علون والتي ايقظت الحسّ الوطني عند كل الشباب وستبقى دمائكم الطاهرة تذكرنا بفضلها في اندلاع ثورة الكرامة والتي لن تحقق باستمرارها سوى الانجازات والانتصارات على يدّ جيل الصحوة الذي خط لنا هذه الانتفاضة المباركة.

رثاء شهيد

سقط الرذاذ من السما صاح الجميع هل من مزيد..

والأم تصرخ ما هناك؟!

أرى روحي تعانق شهيد..

نعم انه ابني وابن اقصانا العتيد..

رأيته بأم عيني.. كان بدرا كأنه الوميض..

بات شهيدا.. يعانق النجوم ويرحل للبعيد البعيد..

والروح ترجع.. ترافق شمس كل فجر جديد..

وتصحب في الليل قمرا منيرا وبدرا وليد..

وأم تناجي ربا رحيما مجيبا ودود..

بأن يجمع شملها بابنها بجنة الخلود..

والأب ينعى بقلب حزين إبنا فقيد..

واﻷخت تروي قصة شعب..

عنوانها شهيد شهيد.

في ذكرى إعدام طفولة "محمد الدرة"

بركان نار طاله ووالد بجانبه..

يحميه مثل مظلة لكن هيهات درته..

ينوي الرحيل عن الثرى متمسكا بشهادته..

والأب يبكي ابنه مودعا برائته..

وغزة رمز الصمود تغنت ببسالته..

والروح في عليائها تبكي لحال امته..

تصرخ وما من سامع يثأر لحق طفولته..

والعرب يا أهل الثرى شعب أضاع رجولته..

يا رب ارحم شهيدنا ونور له من ظلمته..

فتحية لمحمد طال الجنان بمقلته.

خاص بزمن برس

انتفاضة الأقصى.. ذاكرة تعجّ بالشخصيات

هلّت علينا ثورة هزّت بلاد المقدس..

في ثامن وعشرين أحداث أيلول الأبي..

كانت البداية شعلة خطوات قدم مدنس..

فالتف عائدا خائبا متلكئا متخبط..

هي انتفاضة ثانية يا أمتي هيا اغرسي..

روح البطولة والفداء بكل طفل قادم..

قتل وجرح واعتقال غير منسي..

عشرات ألاف زهت شهداء أعظم ثورة..

والردّ كان قاسيا هزّ العدو الكاسر..

ضربات حق في الصميم تطال كل متصهينِ..

فعملية في مارس عجت بلاد المقدس..

والفاعل هو امرأة تدعى آيات الأخرس..

من بعدها كانت له بصمات فعل نادر..

كاد الحوراني بفعله أن ينهِ شارون الدني..

بالله لا تنسوا ريهامنا!

يا امرأة تستحي السماء من كرمها، والوجد يبكي والفؤاد فراقها..

كنت المعلمة المربية في أخلاقها، فقدت ابنا وزوجًا قبل رحيلها..

يا من سطرتِ شهادة مرسومة، بورود جنات من أرضها..

كم صارعت موتًا حارقًا، لكنها أبت إلّا اللحاق بابنها..

فالوجد مشطور بين عليّ وأحمد، لكن قدرها أن ترافق عليّها..

وتمسكت بالحياة لبرهة، وأبت الرحيل حتى اطمأن قلبها..

فالحمد كل الحمد أن أحمد سالمًا، يسمو بعائلته ويحي ذكرها..

يا أحمد درب النضال طريقنا حتى نعيد لأمتي مجدها..

نسمات رهام هبّت رياحها، تحمل عبير امرأة في عليائها..

رثاء طفل

وكأن روحك تصرخ في عليائها يا أمتي كفاكم تبلدا

أكرهتموني على الرحيل فكان نعشي البحر الدافئا

ترون أطفالا يصارعون الموت ما من باكيا

اعجب لأمر أمتي فهي تجيد التكلما

والفعل مرهون بوقت كل ما فيه مؤجلا

رحماك ربي انت لي خير مجيب لعبد سائلا

امنح لطفلك روضتين من النعيم الخالدا

وارزقه جنة الفردوس يحيى فيها ممجدا

اهديك كلماتي هدية فاعلم بأني مقصرا

رؤياك هزّ مشاعري والقلب يسأل ماجرى!؟

اصرخ بصوتك في السماء ولا تكن مترددا

واعلن برفضك للسكون العربي فكن متمردا

يا بحر انت ملاذنا يوما إذا ضاق الثرى

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play