Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


فداء عرار

مناجاة للذاكرة!

أحيانا تقف الكلمات حائرة في وصف عظمة النضال والمناضلين..

وخاصة من أفنوا سنوات من أعمارهم رفعة للوطن وسموه..

ولكنها أيضا تقف مشلولة صامتة أمام ما يتعرض له رجال النضال وجند الوطن من اجحاف بحقهم..

فنرى سلم العلو يرتفع ويعلو باناس لا يليق بهم حتى التواجد على هذه الأرض ويحذف من الذاكرة من أنعموا على الوطن..

نعمة النضال وديمومته..

رموزا وطنية علمتنا كيف نعيش بكرامة..

رموزا لا تنبض قلوبهم الا للوطن..

ولا ينشغل فكرهم الا بقضاياه وهمومه..

ولا يبكون الا على أحداثه المدمية..

ولا يفرحون الا لانتصاراته وانجازاته..

إليك يا وطني!

إليك يا وطني أكتب كلمات..

وفيك يا وطني تحلو الكتابات..

وأبعث مع الطيور سلاما..

فتحلق في سماك العبارات..

شمسك اسمك ظلك نجوم تضيء الحياة..

لوزك زيتونك عنبك كنز وخيرات..

إليك يا وطني الفؤاد وشوق وهمسات..

لك حب ما حيينا وحنين للممات..

لك منا ألف عهد أن نصون التضحيات..

وتحية من أسير صامد في المعتقلات..

وتحية من شهيد روحه في السماوات..

وتحية من جنان الخلد نبعثها..

لفلسطين مهد االديانات..

ونداء للعروبة يعلو أن.. أجيبوا النداءات

ونداء لفلسطين جودي... فهي أم الأنتفاضات

28 عامًا على الانتفاضة الأولى

تمر بنا الذكريات على عجالة عن الكثير من الانتفاضات والهبّات والثورات والمناسبات الوطنية والتي كان لها الأثر الكبير في إذكاء الروح الوطنية وفي إثارة حماس هذا الجيل..

فنستذكر منها الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي سطرت لنا العمل النضالي البطولي، وأبرزت مكنونات هذا الشعب الدفينة من القوة والقدرة على مجابهة هذا الكيان..

قبل أن نكون!

قبل أن نكون معلمين يجب أن نكون وطنيين بما يكفي لإنشاء جيل قادر على تحقيق الحلم وتحرير أرضنا!

قبل أن نكون أطباء يجب أن نزرع في أنفسنا الروح الوطنية حتى نعلم كيف نداوي جراحاتنا!

قبل ان نكون صحفيين يجب أن نتعلم جيدا كيف يكون منبر الوطن الحرّ هو منبرنا!

قبل أن نكون موظفين في مراكز هامة في المجتمع يجب أن نكون وطنيين لنحسن استغلال مناصبنا لما فيه خير الأمة وصلاحها وصلاحنا!

قبل أن نكون فنانين نرسم بريشتنا أبهى وأجمل الرسومات يجب ان ننقش حب الوطن قبل كل شيء في قلوبنا

حتى نرسمه بأجمل منظر وأبهى صورة تشرفنا..

وهكذا يكون نبضنا جميعا هو نبض وطننا.

حب الوطن

عندما نتحدث عن الوطن فإن كل كلمات التبجيل والإعزاز الموجودة في قاموس اللغة العربية لا تفيه حقه وتقف عاجزة أمام عظمته، فنحن نستمد عظمتنا من ارتباطنا بأرضه وشعبه ومن عظمته، وكسبنا كل صفات البطولة والرجولة على مرّ التاريخ والعالم يشهد ببطولاتنا لأننا نعيش على أقدس بقعة على وجه الأرض طاهرة نقية لا تخرج الا الطاهرين الذين حفظوا لها كرامتها على مرّ التاريخ فكان حري أن تسمى وتنعت باسمهم (فلسطين).

كتبت اسمك يا وطني بمحبرة دمي فأنا لست بحاجة إلى حبر العالم الزائف..

كتبته ما بين الضلوع تحمله دقات القلب المجروح فتشفيه من من كل الجروح.. 

عارورة الشهداء!

وها نحن على موعد جديد مع شهيد ثالث في قرية عارورة.

منطقة أبا شهيدها محمد أن يواري جسده الثرى الا بشركاء يؤازروا وحدته ..

فكان له ما تمنى بعد أيام باستشهاد ابن قريته شادي الخصيب ثم تبعهم على نفس الدرب أخ الشهيد شادي وهو فادي الخصيب..

فغدوا بذلك ثلاثة نجوم مضيئة بسماء بني زيد الشرقية..

التقت اجسادهم المحتجزة بحوزة الغاصب الصهيوني..

وأرواحهم حرّة طليقة ترفرف في سماء عارورة وتزغرد فرحة بهذه الشهادة..

وانه لوسام شرف يسجل لمنطقة عارورة والتي قدمت ثلاثة شهداء في غضون أسبوع.

فكان اسبوعها اسبوع الشهادة والشهداء..

عروبة في مهب الريح!

لقد أصبحت العروبة مجرد شعارات في مجتمعات تقودها زعامات ضالة جل ما تسعى اليه تحقيق مآربها الشخصية!

ف تبا لها من مجتمعات عربية تنظر إلى العمل النضالي والثورة على الظلم على أنه عمل اجرامي ..

وهي على علم اننا أصبحنا نحاكم على الحجر ونسجن على الكلمة..

تريدنا أن ننهج نهجها في سياسة الصمت والسكون بل التبلد.

دول أسقطت كل معايير القومية العربية وباتت متصهينة في أفكارها ومبادئها..

أمريكية في تصوراتها وردود أفعالها..

ولن أكون مستغربة أذا ما ساقت بعض الدول العربية جيوشها إلى فلسطين ليس كمحررة وأنما كمدافعة عن بني صهيون!

الشهيد المحتجز جثمانه محمد صالح

دمعات ام واخوات كان لا بد لها وأن تذرف في لحظات وداع لشهيد جثمانه ما زال محتجزا بيد معتد غاصب..

تلك الدمعات صحبتها عبارات موجعة ولكنها ممزوجة بشئ من الصبر والاعتزاز الذي خيم على العائلة..

رافقها بكاء طفل( لا يتجاوز الاشهر)متواصل لا ينقطع لعله شعر برحيل خاله عنه..

فربما فهم أنه أصبح لا يملك الا صور جمعته بالشهيد باتت مجرد ذكرى..

فقد كان استشهاده مفخرة للعائلة وقرية عارورة بأكملها..

فهو أول شهداء المنطقة في هذه الانتفاضة..

اي أول شهداء القرية بل أول شهداء منطقة بني زيد الشرقية بأكملها..

تذكروا..!

تذكروا بينما أنتم تجلسون في بيوتكم أن هناك عشرات بل مئآت المرابطين في الميدان ينتظرون أن يصنفوا كشهداء أو أسرى أو جرحى..

تذكروا ولو للحظة وأنتم تنعمون بالدفء في بيوتكم بأن هناك جيل حرم نفسه من هذه النعمة وتمرد على هذا الدفء المنزلي وأبى إلّا أن يكون في الميدان تحت زخات المطر.. وزخات رصاصية من العدو على الأرض.

تذكروا عندما يبكي أطفالكم بجواركم أن هناك أطفال يصرخون ولكن لأمر مفزع للقلب فإما يكونوا قد فقدوا أبا أو أما أو عائلة بأكملها أو حتى يبكون على ما آل اليه حالهم كضحية بيد احتلال..

في ذكرى الراحل "الختيار"

ما زال التاريخ يلعب دوره البطولي في مساندة هذا الجيل وهذه الانتفاضة فها هي ذكرى جديدة افرزها لنا في ظل هذه الاحداث الا وهي ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات..

(الختيار) هو من القادة العظماء الذين افنوا اعمارهم في سبيل الدفاع عن هذه الارض وطلب الشهادة بحق فكان له ما تمنى بتاريخ .11.11.2004
وكان استشهاده متزامنا مع ذكرى الاستقلال والفارق بينهما ايام..

فحتى استشهاده بهذا التاريخ يمثل رسالة لجيل الثورة بمضاعفة الجهود الوطنية النضالية من اجل تحرير الارض وتحقيق الاستقلال الحقيقي..

ستبقى عباراته الياسرية منقوشة ومحفورة في اذهاننا وعقولنا ونرددها جيلا بعد جيل..

Pages

 

Subscribe to فداء عرار
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play