Jump to Navigation


فداء عرار

Subscribe to فداء عرار

تحرير أجساد الشهداء

وها هو انتصار آخر يضاف إلى انتصارات الشعب الفلسطيني بانتصار الإرادة بعودة الجثامين المحتجزة إلى أرضها وتوالي الهزائم والخسائر الإسرائيلية في الأيام الأولى من أيام هذه السنة الخيرة.

هذه الأجساد الحيّة التي روت بدمائها الزكية أرض فلسطين، كان حري بها أن تزف على هذه الأرض تشيعها ملائكة الرحمن التي تحف سمائنا والتي تبعث مع كل قطرة ماء سقطت تحية الاجلال والانحناء لهذه الأجساد الحية الخيرة المعطاءة قبل وصولها اليهم.

تنثر عبير وعطور الجنان على أرض فلسطين فتفوح روائح زكية في مقابر زينت بهذه الأجساد..

عام النضال والبطولة

كان عام 2015 عام السخاء والعطاء علينا كشعب فلسطيني حيث أغدقت علينا أجمل هدايا القدر..

عام حمل الينا في ربعه الأخير انتفاضة القدس الباسلة والتي ترجمت على أرض الواقع كل النماذجا البطولية عند هذا الشعب العظيم..

نماذج أحرى أن تخلد وقبل ذلك تسطر في صفحات التاريخ لتعلم الأجيال والأمم..

هو عام جاد به هذا الشعب العظيم بالأرواح التي كانت تزهق على اختلاف أطيافها وفئآتها العمرية..

فالكل مجمع على المقاومة ..

عام فتح ملف الأسرى من جديد بانضمام كوكبة كبيرة الى هذه الفئة أسيرة الحرية لا لشيء سوى دفاعهم عن أرضهم وشرفهم وكرامتهم..

في ذكرى المولد النبوي

تأتي ذكرى المولد النبوي وترحل وكأنها ذكرى عابرة على البعض فهم لا يعون ما تمثل عظمة هذا اليوم بميلاد هادي البشرية ومنقذ الضالين وهادم الكفر والطغيان..

فهو من ولد يتيما فعلمنا كيف نتعامل مع الايتام..

ولد أميا فعلمنا كيف ننطق بالبيان..

ولد فقيرا فعلمنا كيف نعيش عفيفي النفس أغنياء..

ولد أمينا في مجتمع تكاد تخلو فيه الأمانة والأمناء..

نقل الينا أحكاما وشرائع قرآنية صاغت لنا معالم حياة جديدة نقية بعيدة عن كل ما كان يلوثها..

كرّم المرأة بسننه التي شرعها في وقت كانت توأد فيه النساء..

هو يوم حمل لنا رياح التغيير..

مناجاة للذاكرة!

أحيانا تقف الكلمات حائرة في وصف عظمة النضال والمناضلين..

وخاصة من أفنوا سنوات من أعمارهم رفعة للوطن وسموه..

ولكنها أيضا تقف مشلولة صامتة أمام ما يتعرض له رجال النضال وجند الوطن من اجحاف بحقهم..

فنرى سلم العلو يرتفع ويعلو باناس لا يليق بهم حتى التواجد على هذه الأرض ويحذف من الذاكرة من أنعموا على الوطن..

نعمة النضال وديمومته..

رموزا وطنية علمتنا كيف نعيش بكرامة..

رموزا لا تنبض قلوبهم الا للوطن..

ولا ينشغل فكرهم الا بقضاياه وهمومه..

ولا يبكون الا على أحداثه المدمية..

ولا يفرحون الا لانتصاراته وانجازاته..

إليك يا وطني!

إليك يا وطني أكتب كلمات..

وفيك يا وطني تحلو الكتابات..

وأبعث مع الطيور سلاما..

فتحلق في سماك العبارات..

شمسك اسمك ظلك نجوم تضيء الحياة..

لوزك زيتونك عنبك كنز وخيرات..

إليك يا وطني الفؤاد وشوق وهمسات..

لك حب ما حيينا وحنين للممات..

لك منا ألف عهد أن نصون التضحيات..

وتحية من أسير صامد في المعتقلات..

وتحية من شهيد روحه في السماوات..

وتحية من جنان الخلد نبعثها..

لفلسطين مهد االديانات..

ونداء للعروبة يعلو أن.. أجيبوا النداءات

ونداء لفلسطين جودي... فهي أم الأنتفاضات

28 عامًا على الانتفاضة الأولى

تمر بنا الذكريات على عجالة عن الكثير من الانتفاضات والهبّات والثورات والمناسبات الوطنية والتي كان لها الأثر الكبير في إذكاء الروح الوطنية وفي إثارة حماس هذا الجيل..

فنستذكر منها الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي سطرت لنا العمل النضالي البطولي، وأبرزت مكنونات هذا الشعب الدفينة من القوة والقدرة على مجابهة هذا الكيان..

قبل أن نكون!

قبل أن نكون معلمين يجب أن نكون وطنيين بما يكفي لإنشاء جيل قادر على تحقيق الحلم وتحرير أرضنا!

قبل أن نكون أطباء يجب أن نزرع في أنفسنا الروح الوطنية حتى نعلم كيف نداوي جراحاتنا!

قبل ان نكون صحفيين يجب أن نتعلم جيدا كيف يكون منبر الوطن الحرّ هو منبرنا!

قبل أن نكون موظفين في مراكز هامة في المجتمع يجب أن نكون وطنيين لنحسن استغلال مناصبنا لما فيه خير الأمة وصلاحها وصلاحنا!

قبل أن نكون فنانين نرسم بريشتنا أبهى وأجمل الرسومات يجب ان ننقش حب الوطن قبل كل شيء في قلوبنا

حتى نرسمه بأجمل منظر وأبهى صورة تشرفنا..

وهكذا يكون نبضنا جميعا هو نبض وطننا.

حب الوطن

عندما نتحدث عن الوطن فإن كل كلمات التبجيل والإعزاز الموجودة في قاموس اللغة العربية لا تفيه حقه وتقف عاجزة أمام عظمته، فنحن نستمد عظمتنا من ارتباطنا بأرضه وشعبه ومن عظمته، وكسبنا كل صفات البطولة والرجولة على مرّ التاريخ والعالم يشهد ببطولاتنا لأننا نعيش على أقدس بقعة على وجه الأرض طاهرة نقية لا تخرج الا الطاهرين الذين حفظوا لها كرامتها على مرّ التاريخ فكان حري أن تسمى وتنعت باسمهم (فلسطين).

كتبت اسمك يا وطني بمحبرة دمي فأنا لست بحاجة إلى حبر العالم الزائف..

كتبته ما بين الضلوع تحمله دقات القلب المجروح فتشفيه من من كل الجروح.. 

عارورة الشهداء!

وها نحن على موعد جديد مع شهيد ثالث في قرية عارورة.

منطقة أبا شهيدها محمد أن يواري جسده الثرى الا بشركاء يؤازروا وحدته ..

فكان له ما تمنى بعد أيام باستشهاد ابن قريته شادي الخصيب ثم تبعهم على نفس الدرب أخ الشهيد شادي وهو فادي الخصيب..

فغدوا بذلك ثلاثة نجوم مضيئة بسماء بني زيد الشرقية..

التقت اجسادهم المحتجزة بحوزة الغاصب الصهيوني..

وأرواحهم حرّة طليقة ترفرف في سماء عارورة وتزغرد فرحة بهذه الشهادة..

وانه لوسام شرف يسجل لمنطقة عارورة والتي قدمت ثلاثة شهداء في غضون أسبوع.

فكان اسبوعها اسبوع الشهادة والشهداء..

عروبة في مهب الريح!

لقد أصبحت العروبة مجرد شعارات في مجتمعات تقودها زعامات ضالة جل ما تسعى اليه تحقيق مآربها الشخصية!

ف تبا لها من مجتمعات عربية تنظر إلى العمل النضالي والثورة على الظلم على أنه عمل اجرامي ..

وهي على علم اننا أصبحنا نحاكم على الحجر ونسجن على الكلمة..

تريدنا أن ننهج نهجها في سياسة الصمت والسكون بل التبلد.

دول أسقطت كل معايير القومية العربية وباتت متصهينة في أفكارها ومبادئها..

أمريكية في تصوراتها وردود أفعالها..

ولن أكون مستغربة أذا ما ساقت بعض الدول العربية جيوشها إلى فلسطين ليس كمحررة وأنما كمدافعة عن بني صهيون!

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play