Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


فداء عرار

رسالة من خلف القضبان

تتوالى الانتصارات وتتعاقب انتصارا يتلوه انتصار على يدّ هذا الجيل الصاعد..

وها هي بطولة أخرى يسجلها محمد علان بانتصاره الأكبر على قيود الاحتلال والتي كسرتها ارادته وعزيمته وايمانه بالله اولا ثم بقضيته حتى استنشق الحرية التي يعشق، فخرج من السجن يحمل رسالة ممثلة بأجمل عبارات ممن همّ أعزاء ومناضلين قابعين خلف قضبان عدونا.

(ان لا كنتم ولا كانت تنظيماتكم ان مس الاقصى خطر وانتم تنستنشقون الحرية)

فعلا هي من أجمل الكلمات التي سمعناها من اناس عظماء قدموا اجمل سنين عمرهم في سبيل الدفاع عن كرامة هذا الوطن..

عبارات حملت في ثناياها أنينهم وآﻵمهم لما يحصل لهذا الشعب..

فلسطين أسمى من كلّ التحزبات

ليكن شعارنا فلسطين أعلى من كل الفصائل وأسمى من كل الأطر والتحزبات..

ولتسقط كل الشعارات والهتافات التي تنادي بالتعددية الحزبية..

فأراؤنا وأفكارنا يجب أن تجسدها فكرة واحدة فحواها:

"فليسقط الاحتلال" والسنتنا لا تنطق الا بهذه العبارة.

وهذا ما يجسده هذا الجيل الثوري بالروح الوحدوية عنده والذي ما يجمعه بالميدان هو هذا العشق الذي ربطه بهذه الأرض..

حقيقة هو عشق بنكهة خاصة نكهة هذا العقد من الزمن والذي أفرزته سلسلة الجرائم الإسرائيلية وانتهاكاتها واعتداءاتها اللا متناهية والتي آلمت هذا الجيل وهو في رحم امه فولد غاضبا ثائرا..

الوعد المشؤوم

وعد اليهود بموطن وهم للوعد خائنا..

وعد اليهود بدولة والوعد اضحى واقعا..

هديت فلسطين عنوة من دول تسمى التحالفا..

بعد الشتات بعالم اضحت فلسطين موطنا..

وأعلنوها عاليا فلسطين أرضا بلا شعبا..

وأعلنوها ثانيا نحن شعب بلا أرضا..

رفضوا البقاء موزعين في الشتات وأن يدمجا..

وبدت وفود القادمين تحفنا من شرقنا وغربنا..

قدمت الينا هجرة مدعومة من هاجاناة..

سكنوا الجبال والتلال وسيطروا عالساحلا..

ومجازر حلت بشعب فألزمته التشردا..

وسياسة التهويد أضحت في نطاق التزايدا..

قتل وهدم وتهجير وسلب أملاك الغائبا..

خليلنا

بورق عنب الخليل المنتشر في ارجائها..

وبتينها وزيتونها وباقي اشجارها..

وبكل قرية وكل حي وكل شارع من شوارعها..

وبكل شبل من اشبالها..

بنسائها وشيوخها وباقي احرارها..

وبكل حجر لامس المعتدين على ارضها..

وبكل قطرة دم سالت من شهدائها..

وبكل صرخة صرختها حرائرها..

وبكل سكين سنت من سكاكينها..

وبكل طعنة وبطولة سطرها ايادها..

وبكل نبضة نبضها المقيمون على ارضها..

وبكل ذرة تراب وارت اجساد المتوفين من اهلها..

بكل اولئك نبعث تحية اجلال واعزاز فلسطينية لخليلها.

من ذاكرة التاريخ الفلسطيني "مذبحة كفر قاسم"

إننا شعب جراحاته كثيرة اخترقت التاريخ وهذا ما أحدثه كيان الاسرائيلي، والذي يكاد وجوده على الأرض يقارب على القرن..

فلسنا ممن يفتشون عن الجراح والمآسي ولكن مجريات الأمور على الساحة الفلسطينية تفرض علينا تذكير هذا الجيل دائما وابدا بأحداث ووقائع مأساوية حصلت في تاريخنا كشعب فلسطيني هزت أوصالنا وكياننا منها مجزرة كفر قاسم والتي حصلت في مثل هذا اليوم 29-10-1956.

طفلة الخليل "دانيا ارشيد"

تناثرت كلماتي وتبعثرت وأنا اكتب عنها (طفلة خليل الرحمن)

ف انهالت الدموع على رؤياها بهذا المنظر، والقلوب محزونة وتتمزق ألما وحسرة على الظلم الذي وقع عليها والطريقة التي أعدمت بها، حتى السماء شاركتنا الحزن على فراقها فاخذت تبكي بزخات مطرية غاضبة.. إعصار غاضب في شمال فلسطين على مقتل دانيا الخليل في جنوبها..

هذا الحدث الذي هزّ أوصال فلسطين من شمالها لجنوبها؛ لسماع صرخاتها التي ملأت المكان والتي افزعت حجارة الحرم الإبراهيمي، فبدأت حجارته تشاركها الصيحات يا أمة العرب يكفيكم هذا التبلد!

تصرخ مستغيثة وما من مجيب!

صدى الانتفاضة

ربما هذا هو الانتصار الأكبر والذي يبين حجم الرعب الذي دبّ بين أوصال الحاخامات الصهيونية وهزهم بحيث ذهبوا إلى إصدار فتاوى من كتابهم التوراتي المحرّف أو بالأصح تجديد فتاواهم بتحريم دخول المسجد الأقصى.

فكل يوم بل كل لحظة فلسطينية أصبحت تشهد صورا وأشكالًا لهزائم الصهيونية واستسلامهم وخضوعهم وحجم التنازلات التي يقدمونها.

فربما فهِم الحاخامات أنه بدخولهم الأقصى ستتحول حجارة باحاته إلى حجارة من سجيل عليهم تكويهم بنيرانها الخفية وتبيدهم عن بكرة أبيهم.

كلمات من القلب

قيل لي هل تحبين الوطن؟
فقلت: وهل يجوز لي أن أحب سوى سمائه..

فقالوا كيف تحبينه ؟!

فاجبتهم: أحبه حب الجسد الذي لا يعشق أن يفارق روحه..

فكل قطعة من جسمي تعشق كل حرف من حروف اسمه..

كل نفس أتنفسه يكون شاهدا على تعلقي به..

كل نبضة ينبضها قلبي تدق معلنة حبي له..

أحبه لأنه يمثل ماضي وحاضري ومستقبلي..

ويمثل بالنسبة لي حواسي الخمسة ..

حيث لا أرى جمالا في الدنيا يعادل جمال طبيعته..

ولا يمكن أن أسمع صوتا شذيا أعذب من صوت مآذنه..

ولا يمكن أن أشتم عطورا تفوق بروائحها الزكية..

عبير ضفته وغزته ويافاه وبيت مقدسه..

صاح لست فلسطينيًا

صرخات حاصروها بطلقات نارية على يد ابناء الجنس الآري (كما ادعوا.)..

تلك الصرخات التي تاهت بين عنجهية هذا المحتل والذي فقد القدرة على التمييز بين صهيونييه وخصمه..

فبات يتخبط بالقتل والتنكيل ضد ابناء جنسه اللعين..

وهذه الحادثة لم تكن الاولى فقد سبقتها احداث من هذ القبيل مرات واسال الله ان لا تكون الأخيرة..

ليكون بذلك حتفهم على يد جرذانهم المتصهينين..

وكلي غرابة فكيف لا يعرف صهيوني متصهين مثله وشريكه في الإجرام .ربما هم بحاجة لاشارات مرور دالة عليهم..

وهذه الاعمال تثبت ما قيل بأنهم دائما متعطشون للقتل فان لم يجدوا فلسطينيا يقتلوه ينقضون على بعضهم..

فلسطين بحلتها النضالية!

قالوا عن انتفاضة القدس هي عودة الروح للجسد بالنسبة للقضية الفلسطينية!

وأنا أقول: شعبنا حيّ منذ أن غرس الاحتلال على أرضه، وقضيتهم دائمة الحضور في قلوبهم وعقولهم وفي افعالهم قبل اقوالهم منذ تلك اللحظة فهو من يقاوم على مر التاريخ وسلسلة الثورات والانتفاضات تشهد على ذلك

وإذا كانت هناك فترات فتر فيها العمل النضالي وذلك يعود لأننا شعب نؤمن بالمواثيق والعقود وضرورة الالتزام بها انطلاقا من مبادئنا الإسلامية على الرغم من اننا نعلم أن هذا الخصم لا يهتم بهذه المواثيق وتلك العقود وأنه خائن بطبعه حسب ما وصفه رسولنا الكريم.

Pages

 

Subscribe to فداء عرار
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play