Jump to Navigation


فداء عرار

Subscribe to فداء عرار

الشهيد المحتجز جثمانه محمد صالح

دمعات ام واخوات كان لا بد لها وأن تذرف في لحظات وداع لشهيد جثمانه ما زال محتجزا بيد معتد غاصب..

تلك الدمعات صحبتها عبارات موجعة ولكنها ممزوجة بشئ من الصبر والاعتزاز الذي خيم على العائلة..

رافقها بكاء طفل( لا يتجاوز الاشهر)متواصل لا ينقطع لعله شعر برحيل خاله عنه..

فربما فهم أنه أصبح لا يملك الا صور جمعته بالشهيد باتت مجرد ذكرى..

فقد كان استشهاده مفخرة للعائلة وقرية عارورة بأكملها..

فهو أول شهداء المنطقة في هذه الانتفاضة..

اي أول شهداء القرية بل أول شهداء منطقة بني زيد الشرقية بأكملها..

تذكروا..!

تذكروا بينما أنتم تجلسون في بيوتكم أن هناك عشرات بل مئآت المرابطين في الميدان ينتظرون أن يصنفوا كشهداء أو أسرى أو جرحى..

تذكروا ولو للحظة وأنتم تنعمون بالدفء في بيوتكم بأن هناك جيل حرم نفسه من هذه النعمة وتمرد على هذا الدفء المنزلي وأبى إلّا أن يكون في الميدان تحت زخات المطر.. وزخات رصاصية من العدو على الأرض.

تذكروا عندما يبكي أطفالكم بجواركم أن هناك أطفال يصرخون ولكن لأمر مفزع للقلب فإما يكونوا قد فقدوا أبا أو أما أو عائلة بأكملها أو حتى يبكون على ما آل اليه حالهم كضحية بيد احتلال..

في ذكرى الراحل "الختيار"

ما زال التاريخ يلعب دوره البطولي في مساندة هذا الجيل وهذه الانتفاضة فها هي ذكرى جديدة افرزها لنا في ظل هذه الاحداث الا وهي ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات..

(الختيار) هو من القادة العظماء الذين افنوا اعمارهم في سبيل الدفاع عن هذه الارض وطلب الشهادة بحق فكان له ما تمنى بتاريخ .11.11.2004
وكان استشهاده متزامنا مع ذكرى الاستقلال والفارق بينهما ايام..

فحتى استشهاده بهذا التاريخ يمثل رسالة لجيل الثورة بمضاعفة الجهود الوطنية النضالية من اجل تحرير الارض وتحقيق الاستقلال الحقيقي..

ستبقى عباراته الياسرية منقوشة ومحفورة في اذهاننا وعقولنا ونرددها جيلا بعد جيل..

رسالة من خلف القضبان

تتوالى الانتصارات وتتعاقب انتصارا يتلوه انتصار على يدّ هذا الجيل الصاعد..

وها هي بطولة أخرى يسجلها محمد علان بانتصاره الأكبر على قيود الاحتلال والتي كسرتها ارادته وعزيمته وايمانه بالله اولا ثم بقضيته حتى استنشق الحرية التي يعشق، فخرج من السجن يحمل رسالة ممثلة بأجمل عبارات ممن همّ أعزاء ومناضلين قابعين خلف قضبان عدونا.

(ان لا كنتم ولا كانت تنظيماتكم ان مس الاقصى خطر وانتم تنستنشقون الحرية)

فعلا هي من أجمل الكلمات التي سمعناها من اناس عظماء قدموا اجمل سنين عمرهم في سبيل الدفاع عن كرامة هذا الوطن..

عبارات حملت في ثناياها أنينهم وآﻵمهم لما يحصل لهذا الشعب..

فلسطين أسمى من كلّ التحزبات

ليكن شعارنا فلسطين أعلى من كل الفصائل وأسمى من كل الأطر والتحزبات..

ولتسقط كل الشعارات والهتافات التي تنادي بالتعددية الحزبية..

فأراؤنا وأفكارنا يجب أن تجسدها فكرة واحدة فحواها:

"فليسقط الاحتلال" والسنتنا لا تنطق الا بهذه العبارة.

وهذا ما يجسده هذا الجيل الثوري بالروح الوحدوية عنده والذي ما يجمعه بالميدان هو هذا العشق الذي ربطه بهذه الأرض..

حقيقة هو عشق بنكهة خاصة نكهة هذا العقد من الزمن والذي أفرزته سلسلة الجرائم الإسرائيلية وانتهاكاتها واعتداءاتها اللا متناهية والتي آلمت هذا الجيل وهو في رحم امه فولد غاضبا ثائرا..

الوعد المشؤوم

وعد اليهود بموطن وهم للوعد خائنا..

وعد اليهود بدولة والوعد اضحى واقعا..

هديت فلسطين عنوة من دول تسمى التحالفا..

بعد الشتات بعالم اضحت فلسطين موطنا..

وأعلنوها عاليا فلسطين أرضا بلا شعبا..

وأعلنوها ثانيا نحن شعب بلا أرضا..

رفضوا البقاء موزعين في الشتات وأن يدمجا..

وبدت وفود القادمين تحفنا من شرقنا وغربنا..

قدمت الينا هجرة مدعومة من هاجاناة..

سكنوا الجبال والتلال وسيطروا عالساحلا..

ومجازر حلت بشعب فألزمته التشردا..

وسياسة التهويد أضحت في نطاق التزايدا..

قتل وهدم وتهجير وسلب أملاك الغائبا..

خليلنا

بورق عنب الخليل المنتشر في ارجائها..

وبتينها وزيتونها وباقي اشجارها..

وبكل قرية وكل حي وكل شارع من شوارعها..

وبكل شبل من اشبالها..

بنسائها وشيوخها وباقي احرارها..

وبكل حجر لامس المعتدين على ارضها..

وبكل قطرة دم سالت من شهدائها..

وبكل صرخة صرختها حرائرها..

وبكل سكين سنت من سكاكينها..

وبكل طعنة وبطولة سطرها ايادها..

وبكل نبضة نبضها المقيمون على ارضها..

وبكل ذرة تراب وارت اجساد المتوفين من اهلها..

بكل اولئك نبعث تحية اجلال واعزاز فلسطينية لخليلها.

من ذاكرة التاريخ الفلسطيني "مذبحة كفر قاسم"

إننا شعب جراحاته كثيرة اخترقت التاريخ وهذا ما أحدثه كيان الاسرائيلي، والذي يكاد وجوده على الأرض يقارب على القرن..

فلسنا ممن يفتشون عن الجراح والمآسي ولكن مجريات الأمور على الساحة الفلسطينية تفرض علينا تذكير هذا الجيل دائما وابدا بأحداث ووقائع مأساوية حصلت في تاريخنا كشعب فلسطيني هزت أوصالنا وكياننا منها مجزرة كفر قاسم والتي حصلت في مثل هذا اليوم 29-10-1956.

طفلة الخليل "دانيا ارشيد"

تناثرت كلماتي وتبعثرت وأنا اكتب عنها (طفلة خليل الرحمن)

ف انهالت الدموع على رؤياها بهذا المنظر، والقلوب محزونة وتتمزق ألما وحسرة على الظلم الذي وقع عليها والطريقة التي أعدمت بها، حتى السماء شاركتنا الحزن على فراقها فاخذت تبكي بزخات مطرية غاضبة.. إعصار غاضب في شمال فلسطين على مقتل دانيا الخليل في جنوبها..

هذا الحدث الذي هزّ أوصال فلسطين من شمالها لجنوبها؛ لسماع صرخاتها التي ملأت المكان والتي افزعت حجارة الحرم الإبراهيمي، فبدأت حجارته تشاركها الصيحات يا أمة العرب يكفيكم هذا التبلد!

تصرخ مستغيثة وما من مجيب!

صدى الانتفاضة

ربما هذا هو الانتصار الأكبر والذي يبين حجم الرعب الذي دبّ بين أوصال الحاخامات الصهيونية وهزهم بحيث ذهبوا إلى إصدار فتاوى من كتابهم التوراتي المحرّف أو بالأصح تجديد فتاواهم بتحريم دخول المسجد الأقصى.

فكل يوم بل كل لحظة فلسطينية أصبحت تشهد صورا وأشكالًا لهزائم الصهيونية واستسلامهم وخضوعهم وحجم التنازلات التي يقدمونها.

فربما فهِم الحاخامات أنه بدخولهم الأقصى ستتحول حجارة باحاته إلى حجارة من سجيل عليهم تكويهم بنيرانها الخفية وتبيدهم عن بكرة أبيهم.

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play