Jump to Navigation


فداء عرار

Subscribe to فداء عرار

كن شامخًا!

أنت رمز للعطاء
رسول خير على ثراك
تتلألأ نجوم في السماء على رؤاك
ما كنت اسمو لحظة
نحو العلا لولاك
نهديك باقات دعاء
عند الصباح وفي مساك
كن صابرا ومرابطا
كن قاهرا لعداك
متحدّيا كلّ الظلام
شعاع شمس في سماك
كن شامخا مستاسدا
مترفّعا عن من اذاك
فتحيّة من ملاك
هزّه حسن رؤاك
وتحيّة من طبيب
ينحني عند لقاك
وتحيّة لك منّي
حيّاك ربي حيّاك

ثلاثاء الكرامة!

وجائت ثلاثاء الاعتصام المنشود كردّ على كل تهديدات سبقته تجاه المعلّمين وكل تلويح باجراءات صارمة تتخذ بحقهم..

جاءوا إلى رام الله وقد تركوا وراءهم الخوف والقلق في حجراتهم الدراسية وليثبتوا انهم أصحاب حقوق لا يجوز أن تهمّش متغاضيين عن ظروف طقس هذا اليوم لأن أثر هذا الإعتصام سيكون أقوى من تأثير كل شيء دونه.

لحمة اعتصاميّة جمعت معلّمي فلسطين في صفّ واحد من شمالها لجنوبها يهتفون بذات الصوت ويرددون ذات الكلمات.

ونقول لكل من راهن على فشل هذه الاعتصامات وهذا الاضراب بأنه سيكون كغيره من إضرابات سابقة للمعلمين لم تجدي نفعا!

كرامة المعلم لا يجب أن تُسلب!

لم يشهد التاريخ الفلسطيني حراكا للمعلمين بهذا الشكل مثل الذي يحصل هذه الأيام فهو يمثل ثورة سلميّة على ما يعانيه المعلم من تعسّف قمعيّ يمسّ بكرامته، فهو عنوان نهضة المجتمع وتقدمه ومع ذلك فهو مهمّش فيما يتعلق بحقوقه..

مسلوب الإرادة وحرية الرأي والتعبير والفكر في وقت تقود فيه هذه الفئة باقي القطاعات في مجتمعات أخرى..

رثاء ميّت!

تباغتنا المنيّة دون سبق
ونمضي في طريق عابرينا

ونبكي والبكاء يكون صمت
وجمع للفقيد مودعينا

وحزن قد تاصّل في العروق
واهات الفؤاد لها انينا

ونمضي للبعيد بذكريات
يمرّ بنا شريط من سنينا

وما نملك سوى صبرا جميلا
وما يجدي نواح القلب حينا

فوا اسفا على دنيا غرور
تفتتنا ونحن بها ابتلينا

مدرسة الأسير "القيق" لرفض أسر الحريّة

إن الحركة الأسيرة لتفخر بانضمام محمد القيق إلى كوكبتها حيث ضرب بصموده وبإضرابه مثال النضال الحق، فبات كل إسرائيلي ينتفض عندما يسمع عن الأسير القيق وعن هذه الإرادة والعزيمة التي لا تقهر..

تنهار كلّ ما حوله من رهانات يهودية على عدم صموده وتبقى هذه الإرادة صامدة تمدّه بالقوة والصبر والتمسك بحبل الرجاء من رب السماء ليثبت من أجل احقاق الحق الفلسطيني..

شموخ لا يتطلّع إلّا إلى الحرّية بين شعب حرّ على أرض حرّة وإلّا فالعلياء هي أولى بهذا الجسد وتلك الروح..

رثاء بالشهيد أمجد سكري

هي نجمة عند المساء تنتظر..
رؤياك ترنو وتصطبر..
تضحك بوجه باسم..
وتغازل القمر النضر..
تمشي ببطئ تارة..
وتارة هي تستقرّ..
ودموعها متواترة..
على الخدود تنهمر..
تصرخ باعلى صوتها..
هو أمجد رمز النصر..
يا ساكنا أرض الرباط..
بلاد عزّ وفخر..
يا راسما درب النضال..
على طريق مستعر..
تحرق به جند العدا..
وتدكّ جيشا قد قهر..
يا راحلا إلى العلى..
مودعا كلّ البشر..
خبّر سماك وقلّ  لها؟
شعبي قويّ ملهم كأس الصبر..
لك التّحية من قلوب اينعت..

يفارقنا الأهل والأحبة ويبقى "الوطن"!

البعض منا من يعبر عن حبه للوطن بكلمات وبعضهم بدعوات واخرين بامنيات، وعظماء هم من ركعت لنضالاتهم وبطولاتهم ملائكة السماء..

كيف لا وفلسطين هي في نظرنا قطعة من جنان الخلد سقطت فوجدت لها مكانا على الكرة الارضية لا يعيش فيها او يتنعم بنعيمها إلا من يستحق الحياة على هذه الارض او حتى ميتا او شهيدا تحتضنه في جوفها حتى قيام الساعة؛ ليبقى ينبض بنبضها الوطني ويتنفس هوائها الزكي المخلوط مع ذرات ترابها يهمس لتلك المخلوقات الصغيرة التي حوله عن جل وعظمة ما ترك على سطحها..

فالوطن هو عنواننا وهو من يحتضننا في وقت يرحل فيه الكثيرون عنا ويهجروننا رغبة او عنوة.. 

ستة حروف!

فلسطين ستة حروف معناها ثري التقيت معها بأول حرف فزادني هذا الرباط تعلقا بباقي حروفها.

حرف الفاء فؤاد كل فلسطيني حرّ يبقى نبض قلبه يشتعل ثورة وحزنًا وحبًا في نفس الوقت..

ستة حروف تخرّ راكعة لعظمة هذا الشعب الذي ترجم محبته لها بلغات العمل قبل القول وعندما بدأ يقول..

لاذت كل لغات العالم بالصمت وفقط انحنت لأصابعه اللغة العربية لتخبر هذا العالم المتآمر..

كيف يكون الشعب المخلص المحب وكيف تكون الوطنية الحق؟

ستة حروف استقبلت دماء شهدائها ما بين احضانها تلفهم بذرات ترابها المقدسة ولتستقبل أرواحهم بسمائها..

ستحيا بلادي

على العروبة أبكي الليالي..

عراق عليل شام يناجي..

ويمن أسير مقيد بصمت..

ومصر تحابي دول الاعادي..

وأقسم دوما برب العبادي..

ستحيا بلادي ستحيا بلادي..

وجرحي الدفين فلسطين دوما..

أنت الوفيّة ام ّالبلاد..

عليها ذرفت الدموع بصمت..

ودمع الحزين على الوجه بادي..

لرؤياها نخرّ راكعين..

وتحت قدميها يدكّ الإعادي..

على وجنتيها جراح الطفولة..

وسام البطولة...لحن الجهاد..

أيا قطعة من جنان العلى..

غنّاها قاسم ... لحّنها شادي..

ينادي عليها شهيد الجنان..

بصوت شجيّ كطير شادي..

عشقك يا وطني

عشقك يا وطني ما بين أنفاسي يقويني..

ينادي علي شهيدا في كل الميادين..

يناديني أسيرا مقيد بالزنازين..

ولاجئا في الشتات.. ما اشفت جراحه السنين..

وصوت خفي من أعماقي يحاكيني..

أهل من منتقم من بني صهيوني؟

واجلس والهموم تحفني.. 

وسمائي بقربي تناجيني..

فتساقطت قطّراتها تبعا..

لهمّ يبكيها فيبكيني..

على أرض الرباط ذرفت دمعي..

فكان يرويها لترويني..

وقمر بالعلا يبكي بصمت..

تشاركه دمعات نجم حزين..

وشمس نهارها تبعث شعاعا..

لتحيي أرضها فتحييني..

سجدت ولله اسجد شاكرا..

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play