Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


نادية حرحش

الوعي هو الخيار الفلسطيني المتبقي: من المقاطعة حتى فضح جرائم الاحتلال بحق جثامين الشهداء

منذ الأمس ويحاصر رأسي سؤالين.

الآول : ما الذي يمكن ان نفعله ؟

والثاني : ما الذي يجري ؟

مع ادراكي الكامل لفضفضة السؤالين ، الا ان ما يحدث على الارض يحاصرني دائما بهذين السؤالين .

بعد احداث الجامعة بالامس من اقتحام لقوات الاحتلال رافقها مواجهات من قبل الشباب ، لم يفارق تفكيري شاب او صبية او طفل يحمل حجرا ويرميه في وجه الجندي وآليته العسكرية الفظة المرعبة بكل قوة وإصرار .

فلسطين لم تعد قضية العرب

فلسطين قضية لم تعد قضية العرب ولكن… افهم تماما شعور كل عربي غير متضامن مع ما يجري اليوم في فلسطين عامة والقدس تحديدا من هجمة شرسة ، اذا ما أعيد النظر فيها تاريخيا سيسجل التاريخ بأنها نهجت نهج النازية. وان لم ابعد كثيرا لا بد وأنها هجمة كتلك الأقرب من الذاكرة الفلسطينية إبان النكبة وما […]

فلتسقط أعلامكم .. وإعلامكم

تلو شهيد ..ليثبتوا لنا في كل بطولة من بطولاتهم بأجسادهم العارية وارواحهم الزكية بأن هذا الشعب حي ولا يموت أبطاله الا ارتقاءا إلى السماء.

ولكن تبقى المأساة الفلسطينية مصاحبة لهذا المشهد الزخم المهيب في تشييع الشهداء.

في مشهد مهيب بتشييع الشهيد معتز الزواهرة من مخيم الدهيشة ، تجتمع المشاعر القوية الحزينة ولكن…. يبدو ان المجتمع الفلسطيني اصابه داء لا شفاء منه غرزته القيادة الفاسدة الهزيلة فينا فبتنا كمجتمع جزءا من هذا الاهتراء.

منذ شهداء فلسطين الاوائل ، والحال لا يتغير بانقسامات الفصائل والقيادات والتباهي فيما لم يحققوه واعتلاء موجة لا يعرفوا اصلا السباحة في بحرها .

قيادة بلا سيادة أم سيادة بلا قيادة؟

نتابع جميعا ما يجري بتأهب . على أمل ، بحرقة ، بألم ، بفرحة احيانا . نريد التواجد في حالة معينة البعض منا عاشها بالانتفاضة الاولى والكثير منا لا يفهم ما يقال . فالانتفاضة الاولى للجيل الذي يرتقي بالشهادة اليوم ليست الا تاريخ كما كانت احداث سالفة تاريخ لجيلي.

انتفاضة ثالثة …كلمة نرددها ونريد ان نشتعل بداخلها جميعا .. وليس الامر مصادفة، فحالة الاحتقان التي نعيشها كشعب منذ سنوات ليست طبيعية . فكأننا مساقون بحبال نحو داهية محتمة انتهى تأثير المخدر منها وصار التفاف تلك الحبال على رقابنا مؤلما وخانقا.

مهاترات وطن: عري المتضامنين امام عارنا

تأخذ الأحداث حالة من الجمود ثم تقفز قفزات متسارعة من كل الاتجاهات . هكذا هو الحال في اخبار الوطن . فبعد حالة من الخمول اصابتنا بعد سلسلة المراسلات المتسربة بين طلب قسط مدرسة ومنحة دراسية ، وبين الحي الدبوماسي الذي يواجه الهجمة الاستيطانية وتكاليف سفر ما وقع علينا من وثائق تقول ان ما خفي اعظم بكثير . وان الحال لن يتغير . فلم تكلف نفسها الحكومة حتى بتكذيب التسريبات وسارع المتهمون (المطالبون بالمكرمة الرئاسية) بالدفاع عن مواقفهم باستحقاقهم لهكذا مطالبات لانهم غير فاسدون.

آوسلو بعد حولين : تناقضات الحال والاحوال

مشهد ليس بفريد ولا غريب من نوعه ، ان تمر أمامك سيارات ( بالصدفة الحدث موقعه ابو ديس) وشاب عشريني بعمر أوسلو يقود سيارة وصوت الأغاني العبرية الصاخبة تعلو آفاق الشارع وصخب المكان . في نفس اللحظة التي يعلو فيها صخب الاعتداء على الأقصى وشاب عشريني اخر يتم سحله وضربه والاعتداء عليه بينما يحاول الدخول للصلاة بالاقصى ويمنعه الجندي المتحدث بالعبرية او العربية لم يعدهناك فرق من الدخول .
بنفس الموقف والمكان يمر رجل ملتحي وكأنه خرج من كهوف العصور يبدي ضيقه من صوت الاغنية العبرية او شكلي المتبرج بلا حجاب .

مهاترات وطن: من الأقصى صدى نداء

لم تعد المصائب التي تحل علينا مهمة . ففي حالة المصاب الجماعي في قعر الهوة التي يتم تحليل ما تبقى منا فيها على ما أتى الأرض من مخلوقات تعتاش على الجسد الميت ، تهون المصائب من اقتحام آخر للمسجد الأقصى . فالأمر صار عاديا . كما هو الأمر في سحل رجل او امرأة ، ايقاف وسجن نساء مدافعات وشيوخ. ضرب مبرح بالهراوات ، غاز مسيل للدموع ، اصابات مطاطية او بأعيرة حية . الكل صار سيان.
في انتظار شجب ما . هو أقصى ما نطمح له . لم يعد الشجب العربي على قائمة مطالبنا بالدول الشاجبة. فأقصى طموحنا هو شجب قيادي من السلطة .

مهاترات وطن: الاستيطان والاحتلال الداخلي

تستمر الانتهاكات الاسرائيلية لتدك في كياننا الفلسطيني من كل جانب . بينما نستمر نحن الفلسطينيون في تلقي ضربات نحاول حماية انفسنا فيها من المكان الخاطيء . يشبه حالنا من كان يقف في حلبة مصارعة خسر فصارت الضربات تلقى عليه من الخصم ومن الجمهور الذي راهن عليه . ونحن ،ذلك المصارع الخاسر متهاو على الارض يحاول حماية ما يمكن حمايته مما تبقى من جسده المهزوم.

بين حماس وفتح يا قلبي لا تحزن : بين تغيير اسم مدرسة وتحايل على قانون المنظمة

الانتفاضة التي اثارها خبر تغيير اسم مدرسة في غزة من “غسان كنفاني” الى “مرمرة”، أشعلت شبكات التواصل والاعلام الفلسطيني.

عندما سمعت الخبر بإول الامر حزنت قليلا ، بأنه لم يعد بهذه الأمة قدوة ولا غالي. ولربما كان القصد هو مبدأ “الحي ابقى من الميت”.

Pages

 

Subscribe to نادية حرحش
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play