Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


نادية حرحش

هل ندق على الخزان ؟

لم استغرب موجة الاستياء وكذلك الانفعال على مقال مدرسة الجيروساليم الامريكية في القدس. وتوقعت هجوما متعدد الاطراف ما بين المدرسة والاهل .ولقد تعودت منذ وقت بألا اقرأ التعليقات الغاضبة والمسيئة . وقد افهم غير متفهمة غضب الاهل المستائين من المقال ، فبالنهاية المقال لا يضع اللوم على المدرسة فحسب ، بل يؤكد ان الاهل شركاء بالسكوت .وما كتبته بلا ادنى شك يأخذ كل والد ووالدة الى رحلة سريعة في كل ما جرى في الكثير من المحاور في المدرسة وتغاضى عنها قمعا او لعدم اكتراث.

محاكاة لوحة : زي مدرسة يحاكي الواقع المرير

تأملت في لوحة طلب مني صديقي الفنان تحليلها . رحت انظر في ذلك الحبل الاحمر الرفيع في خلفية سوداء

معلق عليها زي مدرسة محمول بعلاقة خشبية اعتيادية يمسكها والحبل ما يشبه المنجل من تعليقة.

حيّ على المدارس!

ظننت ان الموضوع نكتة وسخرية ، عندما اجتاحت وسائل الاعلام الاجتماعي تعليقات وصور عن الدعوة من قبل الهباش (لم يعد وزيرا للاوقاف ولكنه اصبح ربما مستشارا لفتاوي الرئيس لامور القمع عن طريق الدين للفئات الخارجة غير حماس) لأمره المؤذنين بالدعوة لطلاب المدارس بالتمرد على المعلمين والذهاب الى المدارس.

عساف ولينا!

احتل خبر فسخ خطوبة محبوب العرب محمد عساف من الاعلامية الفاتنة المظهر لينا قيشاوي الرأي العام الفلسطيني . فغطى على الشهداء اليوميين وقضية الاسرى ومحمد القيق الذي يحارب في كل لحظة لاستنشاق الحياة ، ويتسابق المتسلقون من اجل صورة تذكارية او مناشدة فارغة. وترسب خبر المصالحة التاريخية كترسب ذرات التراب في قعر الماء .

الموضوع ليس بغريب . فهكذا خبر يشكل “هبرة” الاحاديث المجتمعية, ونميمة الصالونات والمقاهي . فكيف لا ونحن نتحدث عن محبوب فلسطين والعرب محمد عساف.

انتصاراتنا الوهمية وانهزاماتنا الداخلية!

كيف يمكن ان نصف وضعنا الحالي الذي لا يزال يرمي بانعكاساته على حالنا ليدحضنا بانهزام وراء انهزام . هزيمة ضمن هزائم مستمرة ، نعلن فيها الانتصار على اخر وهمي لا يشكل الا انعكاسا لنا .

داعش وحربنا الضروس ضدها …
حرب لا نعرف كيف بدأت ولما اعلننا شنها . داعش كيف ظهرت ومتى اصبحت بكل هذه القوة . من صنعها ؟ الموساد، امريكا، ام نحن؟
حرب الله المستمرة ..
نعلن حروب ونشن عدوان ونقتل ونسفك دماء تحت اسم الله ..ثم ندعي الكفر لغير المسلمين . ونصبح فجأه دواعش سواء كنا بحزبهم او الحزب الاخر … كلنا بنفس الدجة من الاجرام الجبان .

سقط القناع عن التنسيق بارتقاء امجد الى ملكوت السماء

شهدنا بالاسابيع الاخيرة تحركا اعلاميا للقوى الامنية المتوقع خلافة احد قوادها للرئاسة المرتقبة(على الارجح بعد عمر طويل للرئيس ) القادمة. على ما يبدو لم يكن اي مما جرى من السباق الاعلامي المقصود سواء كان مباشرا ام لم يكن، محض الصدفة . فلقد بدأ الاعلام الاسرائيلي ومؤسسته الامنية الاستخباراتية بالكلام عن رئيس قادم سيكون على […]

شهدنا بالاسابيع الاخيرة تحركا اعلاميا للقوى الامنية المتوقع خلافة احد قوادها للرئاسة المرتقبة(على الارجح بعد عمر طويل للرئيس ) القادمة.

بان كيمون يخرج عن المألوف والسلطة تدخل بالمحظور

لا استطيع أن أقول أن التنسيق الأمني هو بالضبط محظور . ولا استطيع أن أقول كذلك أن تصريحات بان كيمون واصراره رغم التوبيخ الاسرائيلي على انه بهذا يدعم الارهاب خروج عن المألوف. فأصر كيمون من جانبه أن ” مواصلة بناء الوحدات الاستيطانية استخفاف بالشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي…” وكان بان كيمون قد تجرأ بوصف الاحتلال بإنه شيئا لا يحتمل.

الحرية وحرية التعبير

في أوطاننا العربية الحرية هي المسعى. ولكن حرية التعبير تتعرقل في مساعي الشعوب والحكومات بين ما يسمى بالغاية والوسيلة. بين المصالح والولاءات والانتمائات.

نريد الحرية ولكن ليس بالضرورة حرية التعبير… وما يمكن أن نفهم من حرية التعبير عند تفهمنا للمصطلح يقع في ما يمكن الحرية في التعبير عنه مما يتوافق تماما معنا. أي شيئ آخر يقع في المحظور والممنوع والمحرم والازدراء والسب والقذف والذم.

أتابع كغيري ما يحصل في الشارع المصري، أو بالأحرى “جدران” الفيس بوك وشبكات التواصل الاجتماعية والاعلامية صبيحة ذكرى الثورة وما خرج كذلك من أصداء وردود وتحاليل إذا ما كانت ثورة أو مؤامرة.

الرئيس ولقائه مع الصحافة الإسرائيلية

  لا اعرف ان كنت بحاجة للتبرير في كل مرة عند كتابتي عن الرئيس. ولا اعرف ان كانت هذه الحاجة الى التبرير نابعة من خوف او تحسب . ولكن في كل الحالات هناك حاجة للكتابة في موضوع الرئيس. فهو الرئيس . ولا اعرف للحق ان كان كلامي في سبيل العتاب او التحليل او المحاكاة او
لا اعرف ان كنت بحاجة للتبرير في كل مرة عند كتابتي عن الرئيس. ولا اعرف ان كانت هذه الحاجة الى التبرير نابعة من خوف او تحسب . ولكن في كل الحالات هناك حاجة للكتابة في موضوع الرئيس. فهو الرئيس . ولا اعرف للحق ان كان كلامي في سبيل العتاب او التحليل او المحاكاة او التساؤل. لنقل انه كل الامور مجتمعة.

Pages

 

Subscribe to نادية حرحش
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play