Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


نادية حرحش

في ذكرى رحيل جبرا إبراهيم جبرا

البئر الأولى
فصول من سيرة ذاتية.

كلنا نعرف جبرا إبراهيم جبرا بأعماله الخالدة حتى ولو تاه عنا ومنا اسمه لجهلنا. فمن لم يقرأ جبرا ولا بد وانه شاهد فيلم عمر المختار الذي قام ببطولته انتوني كوين واخرجه المخرج السوري مصطفى العقاد وكتب السيناريو جبرا ابراهيم جبرا.

وعبقرية جبرا لا تقف ولا تنتهي هنا… وبينما أقرأ سيرته ، لا يمكن أن يتتلمذ إنسان على ايدي كإبراهيم طوقان وان يكون المفتش الدراسي في حينه خليل السكاكيني واسعاف النشاشيبي ، وأسماء اخرى كثيره ولا تكون النتيجة بمثل هذا الزخم.

علي جمعة يرد على زيدان.. ويا ليته لم يرد

إنتظرت الرد على الدكتور زيدان وما أثاره كلامه عن موضوع الأقصى والمعراج تحديدا . ولأني منشغلة بدراستي بهذه الأمور لم يكن من الصعب ان احاول نبش المراجع المختلفة محاولة للبحث عن الحقيقة. فما أثاره د.زيدان كان ولا يزال بالنسبة لي ، موضوع تكمن أهميته في تحريك صوامع الثوابت في فهمنا ونهج حياتنا . والمعرفة هي الطريق للحكمة المنشودة في وجودنا من اجل توازن عقلاني لكي لا تنهار تلك الثوابت التي تشكل اعمدة البنيان الوجداني الذي يغطينا على رؤوسنا.

في اليوم العالمي لمحاربة الفساد..لننظر إلى الفساد المستفحل فينا!

يصادف هذا الشهر والشهر السابق له، العديد من الأيام العالمية: اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، واليوم العالمي لحقوق الطفل ، واليوم العالمي لحقوق المرأة واليوم العالمي لدعم القضية الفلسطينية،وأخيرا وقبل البدء بموسم إنطلاقات الفصائل الفلسطينية ، اليوم العالمي لمكافحة الفساد.

ربما ، ولشغفنا بإحياء الأيام الكثيرة ، علينا أن نحي هذا اليوم بإسقاط كلمة “محاربة”. الحقيقة ان علينا الاحتفاء بيوم للفساد ، في وضع يحيط بنا الفساد من كل النواحي ، حتى بات الهواء الذي نشمه فاسدا.

فلسطين: قضية شعب تتغلغل أوصاله المهاترات

عندما كتب الروائي الفرنسي جان جينيه كتابه “أسير الحب” في منتصف الثمانينات بعد مذبحة صبرا وشاتيلا عن الثورة الفلسطينية في السبعينات. كان قد أعلن اعتزاله الكتابة قبل أكثر من عشر سنوات ، و”أسير الحب” كان آخر أعماله الذي أراد من خلاله أن يهديه لنضال الفلسطيني . عندما سئل عن سر حبه لفلسطين ،قال : إنه عدم العدل الواقع على هذه الشعب هو ما يدفعني. إنها عدالة القضية الفلسطينية.

في الهجوم على يوسف زيدان..اخرجوا داعش من رؤوسكم أولًا

تعج وسائل الاعلام بالهجوم على الدكتور يوسف زيدان ، الروائي المصري المعروف

على تصريحاته الأخيرة بشأن المسجد الأقصى وصبرا وشاتيلا والاسراء والمعراج.

ولن أخوض بأي تفصيل او تبرير او توضيح . فزيدان عبر عما يعتقد ويفكر في لقاء تلفزيوني يزيل او يؤكد كل ما قاله .

المشكلة المستمرة هي حالة الفرقعة التي نعيش فيها والتي نصر ان يكون الجهل هو صومعة فكرنا الذي يرفض الحراك من التصلب كأنه مصبوب في كتل اسمنتية.

عيشوا بفقاعتكم.. واتركوا العيد!

تصفحت مقالا للصحفية الإسرائيلية عميرة هاس ، وفكرت كم استطاعت هذه المرأة قراءة الواقع الذي نرفض قراءته بجملتين. إنجاز اسرائيل الاكبر ليس اوسلو ولكن بيع الفلسطينيين وهم السلطة.

أعترف بأنني لا أحب القراءة للإسرائيليين بالشأن الفلسطيني ، خصوصا اولئك الداعمون للقضية الفلسطينية منهم. ربما عجزا من قبلي ، امام فكرة جرأة ذاك الكاتب بمواجهة شعبه وحكومته كمن يوصم الاصبع بالعين. ولربما يزعجني عندما يصبح الاسرائيلي خبيرا بالشأن الفلسطيني الذي تعدى السياسي منه وتربع على الشأن الاجتماعي بجدارة.

تمخض الجمل فولد……؟

منذ يومين وأنا أحاول إيجاد وليد للجمل المتعسر المخاض في ما تبقى من القضية الفلسطينية. الشرخ الصارخ بين ما يجري بالشارع الفلسطيني الذي يقود ثورة فردية يجسدها شخص واحد “عشوائي” ، قرر بلحظة واحدة ان يأخذ زمام المرحلة ويقود مسيرة ثورة لم تعرف نفسها بعد. وبين السلطة الفلسطينية التي لا تزال بارحة على مقعد القيادة ولا تريد الاعتراف بعد أن المفتاح لم يعد بحوزتها.

المخرج الوحيد الممكن: انتخابات!

أقلب فيما يجري من أحداث في الايام الاخيرة ، واغلق الكمبيوتر واهرب لسلسلة روايات المؤرخ الاديب جرجي زيدان في التاريخ الاسلامي ، لأجد نفسي في قعر حفرة لواقع يخترق الممكن والمستحيل ولا ينطبق علينا من الأمثال الا عكس مبدأ “دوام الحال من المحال”. “فتغيير الحال هو المحال”.

داعش التي تتغذى بعقولنا!

لا أريد آن ينتهي بي المطاف دفاعا عن داعش. ولن أدافع بالطبع ، لأن داعش بدءا ونهاية جماعات من المجرمين المرتزقة من المأجورين لمن يدفع أكثر . وفي حالتهم الدفع مقابل إبقاء نار الفتن في ما كان وطنا عربيا مشتعلة . إلا أن هناك بداعش ما يجعلني اتجنب الهجوم اللا منتهي تجاهها لعدة أسباب تتلخص ربما في نقطتين: أن عملية تجنيد الموالون لداعش هم من الناس أمثالنا نساءا ورجالا وشبابا وشابات . والنقطة الأخري ان داعش ليست دخيلة علينا ، فهي ذلك الذي نراه في مرآتنا عندما نمسح عن وجوهنا كل المساحيق ونعري اجسادنا لنراها كما هي .

فلسطين بين موطني وموتني

تحمست كغيري لفكرة غناء نشيد موطني بيوم واحد وبلحظة واحدة كل من مكانه بالوطن وخارجه . وانتظرت اليوم المنشود كغيري بنفس الحماسة .

حتى انني صرت ارسم بخيالي مكان تواجدي وما ذا سألبس . ومن ضمن السيناريوهات كان ذهابي والاطفال الى باب العامود. او النزول الى شارع البيت وتجميع اطفال الحي والغناء سويا في تلك اللحظة. واذا ما سيطر علي الكسل او سوء الاحوال الجوية ، كنت سابعث بتويت او ستاتوس باللحظة.

عندما حولت الكناىس بسوريا الصلاة الى نشيد موطني كانت الرسالة أبلغ من قرع الاجراس وآذانات الجوامع .

Pages

 

Subscribe to نادية حرحش
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play