Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


حمادة فراعنة

الحكيم والثورة والانتفاضة

ليست هيلدا حبش ، زوجة الحكيم ، مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأمينها العام كفصيل أساسي من فصائل الثورة ، ليست علاقتها بالراحل الكبير لأنه « الفقيد الغالي « بل كانت كما وصفته بالنسبة لها : رفيق درب النضال الشاق .

مشاعر شخصية لها تاريخ

بمناسبة مرور سنوات على الترخيص القانوني، وبدء العمل العلني للحزب الشيوعي الاردني  يوم 17/1/1992، بعد سنوات من المنع والمطاردة، قضى خلالها غالبية قيادات الحزب شبابهم واياماً صعبة قاسية مريرة من حياتهم هم  وعائلاتهم في السجون وما كابدوه من حظر العمل ومنع السفر، اسوة بمعاناة مماثلة لباقي الاحزاب اليسارية والقومية : حزب الشعب الديمقراطي، حزب الوحدة الشعبية، حزب البعث العربي الاشتراكي، حزب البعث التقدمي، كرّم الحزب بهذه المناسبة عدداً من اصدقائه الذين وقفوا معه وساندوه مادياً ومعنوياً، وكنت احد المكرمين .
 

شــعـلــة أمـــل إســرائيلـيــة

ينتابنا الحزن حيناً ، والاحساس بالمرارة والهزيمة حيناً أخر ، بسبب قوة الظلم الواقع على شعبنا العربي الفلسطيني حيث التمييز والعنصرية في مناطق 48 ، والاحتلال والاستيطان والبطش والحصار والتجويع والحرب المتقطعة على مناطق 67 ، وحيث اللاجئين خارج بلدهم بعد أن طردوا من بيوتهم عام 1948 من اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع ، يواجهون تعقيدات الحياة ، وضيق المكان ، ومنع التنقل ، والحرمان من العمل والسكن والتعليم والعلاج ، أينما أقاموا وتواجدوا وأينما رحلوا .

حدود الحماية

مفردة قلبت المعنى، وأوردت مضموناً مغايراً للقصد المتوخى من إحدى فقرات المقال، فقد ورد في مقال “ رجل العام “ أننا كأردنيين “ رفضنا الحل السياسي في سوريا والعراق واليمن “ بدلاً من النص الذي يجب أن يقول ويُفهم منه أننا “ فرضنا الحل السياسي  وعملنا من أجله “ فالمفردة “ فرضنا “ تغيرت بالمفردة “ رفضنا “ فغيرت من المعنى ومن المضمون، فالأردن كان سباقاً لفكرة الحل السياسي لأزمات الأقليم، ولم يرفض الحل السياسي بل رفض إعتماد الصراعات المسلحة بين الأطراف، ورفض التورط فيها ومعها، وبعد سلسلة الاقتتالات البينية والحروب الأقليمة الدولية التي دفعت شعوبنا ونحن معها ثمناً لهذه الحروب العبثية، غير المجدية، غير

رجل العام

يخوض الأردنيون مواجهات على جبهات إقتصادية وسياسية وأمنية متعددة ، أولها الوضع الإقتصادي الصعب على شعبنا وخياراته وعلى رفاهيته وحياته ، وثانيها تأثره بالإشتعالات الساخنة من حولنا ، في فلسطين وسوريا والعراق ، وحتى اليمن شرقاً وسيناء وليبيا غرباً ، إذا لم ننس الصومال والسودان ، والثالثة داخلنا وجوانا .
 

الصراع السعودي الأيراني الأسوأ

نعم علينا واجب الوقوف مع العربية السعودية لأنها بلد عربي ، وعلينا الوقوف مع إيران لأنها بلد إسلامي ، وهذا مصدر القلق لدينا ، ودوافع الحرج عندنا ، ولهذا لا نبحث عن ذرائع للوقوف مع العربية السعودية ضد إيران ،  فهي متوفرة وبكثرة وبقوة ، ولا نبحث عن مبررات أقوى للوقوف مع إيران في مواجهة السعودية فهي موجودة ويمكن تظهيرها بسهولة ويسر ، ولكن علينا حقاً لإسباب مبدئية ومصلحية ، تجنباً للخطر الداهم ، وتحاشياً للدمار المتوقع ، وإلتزاماً بقول الحديث الشريف " إنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً " فالوقوف معه مظلوماً حق وواجب وضرورة ، ولكن المشكلة والشجاعة أن تقف معه وهو ظالم ، لأنك يجب أن تعمل على ردعه من ممارس

Pages

 

Subscribe to حمادة فراعنة
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play