Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


حمادة فراعنة

المال السياسي ليس أسود

لست مرشحاً لمجلس النواب الثامن عشر ، ولست جزءاً من حلقة إنتخابية ، ولكنني إعتماداً على تجربة ومعرفة ووعي أرى المشهد الانتخابي الاردني ، يقوم على فعل ثلاثة عوامل وأثرها وهي المال أولاً ،  والعشيرة ثانياً ، والمصالح الاقتصادية ثالثاً ، والدوافع السياسية رابعاً  وهي أضعفها ، أما ضرورات المال وأهميته فهي ليست بدعة أردنية تقتصر على الاردنيين ، بل هي سمة غالبة لدى كل الانظمة الانتخابية في العالم ، ولست أدل على ذلك من أهمية ما يتباهى به المرشحون لرئاسة الولايات المتحدة ، أهم موقع تنافسي في العالم ، حيث يتباهى المتنافسيّن في مباراة الرئاسة الاميركية في حلقتها الثنائية الاخيرة ، على مقدرة كل منهما ف

الإخوان المسلمون في قلب المعركة الانتخابية

حرارة مرتفعة تجتاح منطقة بلاد الشام ، تزداد سخونة في الاردن ، مع بداية العد التنازلي لموعد إجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر يوم 20/9/2016 ، حيث اللقاءات والدعوات ومحاولات تشكيل القوائم ، قليلاً منها أفلح وقيد الاعلان مع فتح أبواب الترشيح ، وأغلبها يتعثر نظراً لقلة الخبرة السائدة في عقد التحالفات وتشكيل القوائم .

وأخيراً انتخابات في قطاع غزة

وأخيراً ، بعد أن تعذر تحقيق المصالحة الوطنية بين طرفي المعادلة السياسية الفلسطينية ، بين  حركتي فتح وحماس ، وعدم استجابة الفصيلين لمتطلبات المصالحة ، وعدم الانصياع لشروط تحقيق الوحدة وهي :
1- التوصل لصياغة برنامج سياسي مشترك يعكس رؤى كافة الاطراف السياسية الفاعلة في المشهد السياسي الفلسطيني .
2- مؤسسة تمثيلية مرحدة وهي منظمة التحرير وأداتها على الارض السلطة الوطنية .
3- أدوات كفاحية متفق عليها .
وقد فشلت كل محاولات التوصل الى المصالحة الجدية الحقيقية الملموسة ، لثلاثة أسباب :

إتفاق أنقرة مع تل أبيب

أسقط إتفاق أنقرة مع تل أبيب ، وتفاهماتهما زيف المبادئ ، وأوراق الأدعاء التركي بالأنحياز للشعب العربي الفلسطيني ضد المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي ، فالأتفاق أمني وسياسي وإقتصادي بين الصديق التركي وبين عدو الشعب الفلسطيني الذي يحتل أرض الفلسطينيين ويسرق حقوقهم ويتطاول على كرامتهم ، وقد توصلا إلى الأتفاق بدون أن يشعر أي منهما بالذنب أو الحرج أو التردد ، ولذلك إستدعت أنقرة خالد مشعل رئيس حركة حماس ، وإتصلت بالرئيس محمود عباس وأبلغتهما مضمون الأتفاق بهدف إزالت الحرج عنها على أثر التوصل لأتفاق مع الإسرائيليين من خلف ظهر " صديقها " الفلسطيني .

لا لإسقاط النظام

البديل عن النظام ، المزيد من النظام ، والبديل عن الفوضى المزيد من الديمقراطية ، والبديل عن إستئثار قوى الشد العكسي من المحافظين والرجعيين ونفوذهم ، توسيع قاعدة الشراكة عبر قانون إنتخاب ديمقراطي عصري ، وقائمة وطنية تعزز الهوية الأردنية الموحدة الجامعة بديلاً عن الجهوية الضيقة ، وإنتخابات نزيهة تفرز مجلس نواب كفؤ ، وحكومة برلمانية ذات مصداقية ، تقدم البرامج المهنية والأقتصادية والأجتماعية والسياسية التي تعكس تطلعات الأردنيين نحو العناوين الثلاثة التي تعكس حقوقهم وأمنهم وهي : 1- الأستقلال السياسي والأقتصادي ، و2- العدالة الأجتماعية و3- الديمقراطية .

فقط الوحدة مع الخيار الكفاحي

    بعيداً عن دعوات السلام والتعايش والشراكة وهي متواضعة قليلة وضعيفة، في مواجهة قوى غالبة لدى المجتمع الاسرائيلي، تملك التاثير والاغلبية لدى البرلمان والاحزاب وتشكل العمود الفقري الحزبي والبرلماني لحكومة نتنياهو، تعمل على زيادة الاستيطان الاستعماري التوسعي على ارض الفلسطينيين نقيضاً لمصالحهم وتدميراً لحياتهم ومصدر عيشهم، وما قرارات حكومة نتنياهو الاخيرة بتوفير الدعم المالي للاستيطان والمستوطنين سوى تجسيداً لنظرة هذه الاتجاهات الفاعلة والمؤثرة داخل المجتمع الاسرائيلي مثلما تعكس اسلوب علمهم في التوجه لاستثمار الوقت، وخلق حقائق مادية بشرية اسرائيلية على الارض الفلسطينية تهدف الى تغيير المعالم

الأردن في حالة حرب

يتوهم من يعتقد أن الأردن ليس في حالة حرب ، مثله في ذلك مثل العديد من الدول العربية الشقيقة المبلية بالأصولية والتطرف والارهاب ، ونحن مثلهم وربما أقوى وأفضل من بعض الدول العربية ، وربما أشد قسوة من بعضها الآخر ، فالتطرف والأصولية والارهاب ، حالة سياسية عابرة للحدود ، وتعبير عن فعل سياسي كامن أو مستورد ، وانعكاساً لمواقف سياسية متصارعة ، والفرق بين البلدان العربية المتورطة بمظاهر وأحداث وافعال التطرف والارهاب ، قد تكون فروقاً نوعية وقد تكون إجرائية ، تكبر أو تصغر بالدرجة ، ولكننا مثلهم في حالة حرب متقطعة الأحداث والوقائع ، ومتصلة بالأهداف والمعطيات  .

تل أبيب مفتاح لبوابة أكبر

على الرغم من أن الضمير الأنساني والعربي والمسلم والمسيحي ضد إستهداف المدنيين أو المس بهم ، أياً كانت قوميتهم أو ديانتهم ، وعلى الرغم من أن عملية تل أبيب يوم الأربعاء 8 يونيو/ حزيران 2016 ، أدت إلى قتل أحد أهم الأكاديميين الإسرائيليين اليهود المناصرين للقضية الفلسطينية والمتعاطفين مع نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة ، ومن أهم المعادين للصهيونية ومشروعها التوسعي ، وهو البروفسور ميخائيل فايغا ، الشخصية اليسارية الصلبة في مواجهة المؤسسة الرسمية الإسرائيلية ، وعمل حثيثاً عبر محاضراته ومقالاته وكتبه التي عرى من خلالها فكرة الأستيطان الإستعماري على أرض الضفة الفلسطينية ، وساهم في إعداد كتاب حول

حـــكـــومــــة المــلــفــــات

على الرغم من وجود وزراء من مناطق وعائلات لها حضور في الريف والبادية، وابناء عشائر معتبرة، ومن محافظات متعددة، فهي عوامل اسناد تقليدية توفر لحكومة هاني الملقي الغطاء المطلوب والقوة التعويضية عن غياب ثقة مجلس النواب المفقودة، ومع ذلك فالصفة الاكثر واقعية التي تنطبق على الحكومة الاردنية الجديدة انها  حكومة بيروقراطية بامتياز، وغالبية وزرائها، يغلب عليهم طابع التكنوقراط المهني والخبرات الادارية، الذين سيواجهون تحديات سبق وتعاملوا معها، وكانت ضمن مهامهم ووظائفهم واختصاصاتهم السابقة، ولا شك سيواصلون التصدي لاثارها وتبعاتها مع رئيسهم المتحفز للعمل .

المشكلة فينا وعندنا

يتضمن اتفاق التحالف والشراكة بين حزبي الليكود برئاسة نتنياهو ، والبيت اليهودي برئاسة ليبرمان على “ وحدة أرض اسرائيل الكاملة ، وسيادتها على كامل الوطن القومي والتاريخي للشعب اليهودي ، وأن هذا الحق مقدس وغير قابل للتقسيم أو التفريط فيه ، بعاصمته القدس الموحدة “ هذا هو الموقف لقادة المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي ، فما هو موقف قادة المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني ، ومعهم قادة النظام العربي المعتدل المسالم ، الملتزم بمبادرة السلام العربية  ؟؟.

Pages

 

Subscribe to حمادة فراعنة
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play