بماذا وعد الحمد الله الغزيين فور وصوله للقطاع؟

زمن برس، فلسطين: قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله إن أولويات حكومة التوافق هي ضمان عودة غزة للحياة الطبيعية الآمنة والوحدة الكاملة بين الضفة وغزة
وأضاف الحمد الله في كلمته على معبر بيت حانون، قال الحمد الله:" أن تحتشد المشاعر وأنا أقف اليوم على أرض قطاع غزة، عنوان الصمود والكرامة، حامية الحق والتاريخ وحارسة الهوية والمكان، ولا يسعني وأنا في هذا الجزء العزيز من وطننا الغالي، النابض بالحياة، وبصور ونماذج التضحية الصمود والبطولة، إلا أن أتوجه باسم الرئيس محمود عباس أن أ بتحية إجلال وإكبار لمن صانوا كرامة شعبنا، ورووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين، وصمودها الأسطوري، والأكرم منا جميعا شهداء فلسطين، ولأمهاتهم والجرحى وذويهم ونسائنا وشيوخنا الذين تصدوا للجنود المدججين بالسلاح والمعبئين بالحقد والكراهية. فقد الآلاف حياتهم بينما فقد الكثيرون أحباءهم وعائلاتهم وبيوتهم".
وتابع الحمد الله قائلاً:" شرعنا في تكريس المصالحة كخطوة جوهرية للتقدم، لوضع المجتمع الدولي وقواه المؤثرة أمام مسؤولياته في إعادة إعمار القطاع، وما يتطلبه ذلك من رفع للحصار الظالم، وتفعيل اتفاقية المرور والحركة لعام 2005، مما يعني فتح كافة معابر القطاع، وتشغيل الممر الآمن، ورفع قيود الحركة في الضفة الغربية أيضا، وبالتالي الهدف الأسمى هو إنهاء الاحتلال بشكل كامل".
وأضاف:" إن مشهد الدمار الذي رأيناه في قطاع غزة، والمعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها أهلنا فيه، إنما يذكرنا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق هذه الحكومة، ويحتم علينا جميعا الالتفاف والتوحد خلف مهمة رفع الحصار عن غزة بشكل كامل، وإعادة الإعمار والبناء وتكريس بنية مؤسساتية قادرة على الاستجابة بفعالية لمتطلبات أبناء شعبنا في القطاع الحبيب".
وقال الحمد الله إن" القيادة ستحشد المزيد من الدعم لضرورة وضع حد عاجل ونهائي للاحتلال الإسرائيلي، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره، وتحقيق هذا الأمر لا يتطلب إعادة إعمار وبناء قطاع غزة فقط بل وحق أبناء شعبنا العيش بحرية وكرامة وسلام بعيدا عن العنف والحروب والتدمير ومصادرة الأرض ومقومات رزقنا وحياتنا وحماية أبنائنا وصون مستقبلنا".
ووعد الحمد الله اهالي قطاع غزة بالالتزام المطلق بالعمل البنّاء لمعالجة تداعيات الانقسام البغيض وإعادة الوحدة لوطننا ومؤسساتنا، لتبقى غزة كما كانت دوما منارة لإنجازات شعبنا ورافعة أساسية لهويتنا الوطنية الفلسطينية وفي قلب دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967".
وشدد الحمد الله في نهاية كلمته على ضرورة المضي قدماً بالوحدة الوطنية والمقاومة للحفاظ على الأرض والحقوق الفلسطينية.




