Jump to Navigation


شئٌ من لظا حُبك

بقلم:

شئٌ من لظا حُبك يحاورني ويدميني

شئٌ من لظا حبك يقسو علي بوحدته  ليرميني

شئٌ من لظا حُبك هو شئٌ بَخُسَ سعره في السوق فرُفِعت له مكانةٍ عريقةٍ في الأذهان

هو شئُ من لظا حُبك يلامس قلبي ، يحاوره ،يضمه بين بنان حنيته يقاسمه ما تبقى بين اوهام الحب،يعانق كأس مذلة الحياه ، فيدلله ، ليهجره فجأةً ،وينسى ، ينسى وكأنه لم يكن ، وكأنه سيرة الحياة لا نعلم متى سيغادر ولا تعلم متى سيغادرك

هي سيرة حُب متكونة من اربعة حروفٍ لازالت تحاورني هي أول الحُب وآخر انشودةٍ اعتلت سمائي  ولازالت هي  قافية تراقص قلمي وتجول بين السطور ويا ليتها تراني

خاطفه هي ملامحك لازت تعيق فكري وايماني

خاطفة هي عيناك وما كان لها في الدهر ثاني

خاطفةٌ هي انتي فقد بِتِ محور شعري وايامي

وان شعري معنى قد انتسج من شبكة العشق وجُل من ذاك الكلامِ

لكنتي انت منفاه و بلا خصامِ

فما حبك الا وكان بجليل المعاني

ولازاال شئٌ من لظا حُبك يُداعَب على مسامع الأذهان

ولازال الهيام مني يفوح اليك فأكتب بك الشعر لوعةٍ ، والقيه على

مسامعكِ لهفةٍ

فأني أَنْبَأُ حُبك لا يمر وهلة

واعلم ان جمعت كوني بكفٍ لما رأيتُ مَلْمَحاً أَسْنَى من مَلْمَحٍ ملكتيه فأذ

لمحك كوني لرأيت الشعوب على الركاب خاضعين لأمر جمالك ،فما حدّث

ولا خرج ، وما وطاع ولا ابتدع ،و بأسم حُبكِ كتب ونثر

وما كان كله الا من لظا حُبك

ولازال شئٌ منه يهامسني

التدوينات المنشورة تعبر عن رأي كتابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي زمن برس.


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play