Jump to Navigation


مجد صغير

Subscribe to مجد صغير

شئٌ من لظا حُبك

شئٌ من لظا حُبك يحاورني ويدميني

شئٌ من لظا حبك يقسو علي بوحدته  ليرميني

شئٌ من لظا حُبك هو شئٌ بَخُسَ سعره في السوق فرُفِعت له مكانةٍ عريقةٍ في الأذهان

هو شئُ من لظا حُبك يلامس قلبي ، يحاوره ،يضمه بين بنان حنيته يقاسمه ما تبقى بين اوهام الحب،يعانق كأس مذلة الحياه ، فيدلله ، ليهجره فجأةً ،وينسى ، ينسى وكأنه لم يكن ، وكأنه سيرة الحياة لا نعلم متى سيغادر ولا تعلم متى سيغادرك

هي سيرة حُب متكونة من اربعة حروفٍ لازالت تحاورني هي أول الحُب وآخر انشودةٍ اعتلت سمائي  ولازالت هي  قافية تراقص قلمي وتجول بين السطور ويا ليتها تراني

فتاة في الناصرة

وَطأتُ أرضَ الناصرهَ

بيدي إِنجيلي وَصَليبي يعانقُ صَدري، قُرآني مَحفوظٌ بِذهني خَرَجَ صَوتُ الصَدى مَن الناصِرَهَ الى أَرضِ الإِفرِنج يافا قَدِسي أَوهامكِ في حفرةٍ ولتُمَجدَ قَدَمَيكِ أَرضَ الجَليلِ كَما اعتادت ولِيُثير جَمالكِ التَنافُس ما بَينَ الجَميلاتُ كما اعتدنا.

فَقد اثارَ حَنيني اليكِ التَنافُس بَينَ الأمهاتِ

فَعودي بِذاكرةَ الحَنين الى ما وَراءَ اليَقين

   يافا أَجيبي صَوتَ الناصِرَه فَقد أَحنت اليكِ جُدرانَها يافا أَعيدي عَقرَبَ الوَقتِ الى شَرعيةِ لقائُنا أو الى تَوقيتِ أَرضِ الناصِرهَ فالكلُ هنا اشتاق

خضر عدنان .. كرامة لا تنفنى

كرامةٌ لا تفنى اقدس اسم الوطنُ فلأجلهِ ضخينا ارواحُ نعظم اسم الوطنُ بأسم الكرامةِ يا بشرُ

فسأل الشيخ عن الكرامةِ لم يمسّه طعامُ يا وطنٌ عاش الحريه وباتت في يومنا مبتاغهُ

إِصغي للشَيخَ خَلَفَ القُبضانِ يُنذِرُ رَبهُ بالصَومِ و لِحُرِيَتَهُ يُبلل العُروق ويلعم انه له قدر سيلقاه

وما همه ان باتت كرامته معلقة فقدره سيلقاه شخينا له عزةٌ في وطن ضاع من نسل العروبة

يا بشرُ نسيته الحكامُ والأممُ تجيبني أصواتك .. بعيدة تصرخ باجور ربيت الغراب فى العش وطيور ..



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play