Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


فايز أبو شمالة

وماذا بعد الفشل أيها الفلسطينيون؟

حتى الآن؛ لم تبد القيادة الفلسطينية نفياً أو اعتراضاً على تصريحات أحد قادتها، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأزعم أن هذا يؤكد أن تصريحات القائد غسان الشكعة تمثل الواقع، وتحاكي الحقائق التي لا تجرؤ القيادة الفلسطينية على نفيها.

الأهم في تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي

نندهش نحن العرب حين نسمع عن النقاش الدائر بين الإسرائيليين أنفسهم حول مسودة التقرير السري الذي أعده مراقب الدولة حول الحرب الأخيرة على غزة، والذي سُرب إلى وسائل الإعلام قبل أن يصل إلى بعض الوزراء، وأزعم أن مصدر الدهشة لا يتمثل في تسريب التقرير السري الذي يتضمن 70 صفحة، ويكشف عن عميق الخلافات الحزبية، والمساعي الشخصية للإيقاع بالخصوم، فهذا التنافس وارد بين السياسيين في كل زمان ومكان، وإنما مصدر الدهشة وفق تقديري يرجع إلى هذا المستوى من الديمقراطية الداخلية لدى الإسرائيليين، وقدرتهم على مراجعة قراراتهم السياسية والعسكرية، والوقوف إزائها بموضوعية، ومحاسبة المسئولين عنها إن استوجب الأمر، وهذا م

كتائب القسام تهدد ولا تحذر

للفلسطينيين تجربة طويلة مع عدوهم الإسرائيلي؛ أقنعتهم بأن عدوهم لا يفهم إلا لغة القوة، وأن عدوهم الإسرائيلي لن يتوقف عن تكسير رؤوسهم إلا إذا أيقن أنهم قادرون على تكسير رأسه بالمثل، أو طبشه بحجر يشوه وجهه على أبسط تقدير.

قبل يومين صدر عن نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي تصريحين استفزازيين؛ إذ جاء تصريحه الأول على صيغة تهديد لغزة باستمرار الحصار؛ وعدم السماح دخول مادة الاسمنت، وأن لا ميناء لغزة، وجاء تصريحه الثاني أكثر استفزازاً إذ أعلن رفضه الرسمي للمبادرة الفرنسية التي تعلقت عليها آمال السلطة الفلسطينية للخروج من مأزق التجاهل والنسيان.

كتائب القسام تهدد ولا تحذر

للفلسطينيين تجربة طويلة مع عدوهم الإسرائيلي؛ أقنعتهم بأن عدوهم لا يفهم إلا لغة القوة، وأن عدوهم الإسرائيلي لن يتوقف عن تكسير رؤوسهم إلا إذا أيقن أنهم قادرون على تكسير رأسه بالمثل، أو طبشه بحجر يشوه وجهه على أبسط تقدير.

قبل يومين صدر عن نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي تصريحين استفزازيين؛ إذ جاء تصريحه الأول على صيغة تهديد لغزة باستمرار الحصار؛ وعدم السماح دخول مادة الاسمنت، وأن لا ميناء لغزة، وجاء تصريحه الثاني أكثر استفزازاً إذ أعلن رفضه الرسمي للمبادرة الفرنسية التي تعلقت عليها آمال السلطة الفلسطينية للخروج من مأزق التجاهل والنسيان.

من القدس سلامٌ لروحك يا رام الله

لماذا يقتلنا الإسرائيليون بهذا الشكل الرخيص والمكثف؟ لماذا يستبيحون دمنا بمناسبة ودون مناسبة؟ وهل أضحى من حق اليهود الذين يغتصبون أرضنا أن يغتصبوا دماءنا أيضاً؟ وهل من حقهم أن يزهقوا أرواحنا ويدنسوا أعراضنا دون أن نقاوم، ودون ان نعترض، ودون أن نبكي حالنا؟ هل رصاص اليهود رحيم وحنون لا يحرك إنسانية هذا العالم الذي اعتاد على رؤية دمنا مسفوحاً على الحواجز الإسرائيلية؟ ألا يعني ما سبق أننا على باطل في بحثنا عن حياتنا وأن الإسرائيليين على حق في بحثهم عن أمنهم؟ أم ذلك يعني أننا رعاع بلا قيادة تدفع الموت عن أطفالنا، وأن الإسرائيليين ساميون منزهون بقيادة تشحذ السكين على أعناقنا؟

هل الفشل قرين القضية أم قرين القيادة؟

من يزرع الوهم لا يحصد سوى الندم، والذي يمشي في طريق الخيبة عدة مرات لا يحصد إلا الفشل، والفاشل واحد من اثنين؛ إما فاشل عن جهالة وهو غبي مختل العقل، وإما فاشل عن وعي ودراية، وهو دعي مختل الانتماء.

وقد تعلم الإنسان من التجربة الميدانية أن القائد الخائب يعكس ضعفه على أقدس القضايا، فيدنسها، ويدفنها جيفة بين الحفر، وأن القائد المبدع يركب البحر الصاخب، فيرتقى بأصغر القضايا، فتصير لها القداسة، وهي تزهر كرامة فوق قمم الشموخ والمجد.

مروان البرغوثي عنوانٌ لجبرِ الكسرِ

النقاط العشرة التي طرحها الأسير مروان البرغوثي لجبرِ الكسرِ في المسار السياسي والوطني، والخروج من حالة التيه والفرقة، لم تأت من فراغ، وأصدق ما يقال عن توافق خلف الكواليس بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي من جهة، وبين الأسير مروان البرغوثي على ثوابت وأسس العمل الوطني الفلسطيني في المرحلة القادمة.

إن طرح الأسير مروان البرغوثي للنقاط العشرة من خلال مركز الإعلام الفلسطيني التابع لحركة حماس إشارة إلى مستوى التنسيق الراقي الذي وصلت إليه فصائل العمل الوطني الفلسطيني، ويشير إلى التجسيد العملي للوحدة، والذي يبشر بغدٍ فلسطيني طاهر وشريف.

لا حرب على غزة، ولا تبادل أسرى

رغم الادعاء الإسرائيلي باكتشاف نفق مقاومة تجاوز حدود قطاع غزة في اتجاه المستوطنات اليهودية بعشرات الأمتار، ورغم تحريض المتطرف ليبرمان المتواصل، وتحذيره قيادة الجيش من قدرة حركة حماس على السيطرة على عدة مستوطنات في الحرب القادمة، ورغم الاتهامات الموجه لرئيس الحكومة بالضعف، والتخلي عن المستوطنين، ورغم تصريحات الجنرال يوآف جالانت عن تعاظم قدرات المقاومة الفلسطينية، واستعداد كتائب القسام للمواجهة القادمة، ورغم التغطية المباشرة لحدث اكتشاف النفق الهجومي عبر وسائل الإعلام، إلا أن إسرائيل حذره جداً من التورط في أي عدوان جديد على غزة، وذلك لعدة أسباب، منها:

حركة فتح بين الخطاب والخطوات

كان مشهداً وطنياً رائعاً، لم يخل من المرح والممازحة، حين جلس نواب حركة حماس بجوار نواب حركة فتح، في جلسة الملتقى البرلماني الدولي التي عقدت في غزة، والتي نوه خلالها كل المتحدثين في كلماتهم إلى أهمية الوحدة الوطنية، وضرورة انهاء الانقسام.

معبر رفح لا يفتحه إلا الملك

ينتظر معبر رفح الواصل بين غزة ومصر، والذي يغلق أبوابه منذ سنوات دون تسهيل حياة 2 مليون إنسان مسلم عربي فلسطيني، هذا المعبر الهام جداً ينتظر إشارة من الملك سلمان بن عبد العزيز، ملك العربية السعودية، الذي يزور مصر هذا اليوم، وفي جعبته العديد من الملفات السياسية التي تهم البلدين العربيين، ومن ضمنها ملف قطاع غزة، وما تعنيه غزة من مقاومة مسلحة لها قيمتها المعنوية والسياسية على حياة العرب والمسلمين جميعهم، ولاسيما أن العدو الإسرائيلي قد حاصر هذه البقعة من الأرض الإسلامية من كل المنافذ، ولم يبق لها إلا مصر معبراً عربياً حراً كريماً بعيد عن عين المخابرات الإسرائيلية.

Pages

 

Subscribe to فايز أبو شمالة
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play