Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


فايز أبو شمالة

هل سيشارك اللاجئون في الانتخابات المحلية؟

حسم اللاجئون الفلسطينيون في الضفة الغربية أمرهم، وقرروا عدم المشاركة في الانتخابات المحلية، فطالما هم يسكنون المخيمات، ويرفضون تلقي الخدمات من البلديات، فإنهم بذلك يؤكدون على حقهم بالعودة، ويرفضون التوطين الذي يمثل تدخل البلديات في شئون المخيمات أهم ركائزه، والمدخل المباشر لتقليص خدمات الأونروا داخل المخيمات التي أنشأتها الأونروا نفسها، وتعهدت بتوفير مستلزمات الحياة الإنسانية فيها.

خلاف دحلان مع عباس يضر بحركة حماس

على حركة حماس أن تختار الطريقة الأمثل لتسليم المسئولية عن بلديات قطاع غزة إلى شخصيات وطنية لا تنتمي إلى حركة حماس، شخصيات شابة واعدة منطلقة مشهود لها بالكفاءة والثقة، وبغض النظر عن انتمائها التنظيمي؛ وذلك في حالة الفشل في تشكيل قائمة موحدة تمثل مجمل القوى السياسية والوطنية والإسلامية، ودون ذلك تكون حماس قد وقعت في فخ الخلاف القائم بين دحلان وعباس، والذي قد يغري الحركة بحسم الانتخابات لصالح مرشحيها.

الزيارة لن توقف الاستيطان، ولن تنهي الاحتلال

مثلت زيارة الرئيس المصري أنور السادات لمدينة القدس المحتلة سنة 1977 بداية التسليم الرسمي العربي بسياسة الأمر الواقع الإسرائيلية، والتي فرضت بقوة السلاح دولة إسرائيل حقيقة قائمة، يرفرف علمها في سماء القاهرة، وفي سماء عمان، وعلى أعلى سارية في رام الله أيضاً، رغم كل الشعارات البراقة التي مثلت الخلفية للمشهد الإعلامي العربي طوال السنوات الماضية، فقد جسد الاعتراف المصري بدولة إسرائيل نقطة الارتكاز للسياسة العربية التي تنصلت من واجب تحرير فلسطين، ولم تعد تعتبر القضية الفلسطينية قضية أمن قومي عربي.

هل الاتفاق التركي الإسرائيلي كارثة سياسية كبرى؟

هل كان يوآف غالانت" عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر على حق حين قال: إنه لا يقبل بوساطة تركيا في قضية الجنود المفقودين في قطاع غزة؟

وكيف تأكد "جالانت" من عدم نزاهة تركيا في هذا الخصوص؟ ولماذا أيقن أن تركيا متعاطفة بقضها وقضيضها مع الأسرى الفلسطينيين وأنها لن تحد من مطالب المقاومة الفلسطينية، ولن تشكل ضغطاً عليها؟

منتجات غزة تضاهي شركة "بلاسون" الإسرائيلية

اشترط أحد بنود مناقصة إعادة تأهيل وتوريد مياه الشرب للحد من الفاقد، وزيادة  الكفاءة في مناطق مختلفة من قطاع غزة، اشترط أن يكون المنتج المورد من انتاج شركة "بلاسون" الإسرائيلية، أو ما يعادلها، ومن المعروف أن شركة "بلاسون" الإسرائيلية هي شركة تصنيع عسكرية، تخدم مصالح الجيش الإسرائيلي، وهي مختصة في التقنيات التي تحمي المدرعات والآليات الناقلة للجنود الإسرائيليين.

رمضان في غزة له وجه آخر

وإذا كان للصائم في بلاد المسلمين فرحتان، فإن لبعض الصائمين في قطاع غزة ثلاث فرحات: الفرحة الأولى بلقاء ربه، والفرحة الثانية بتناول طعام الإفطار، وأما الفرحة الثالثة فهي استلام الصائم للمساعدات الإنسانية والطرود الغذائية التي تقدمها الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية، فالفقراء والمحتاجون في قطاع غزة كثر، وينتظرون هذا الشهر بفارغ الصبر، والمحسنون والمتبرعون في قطاع غزة أيضاً كثر، وينتظرون الثواب، من خلال تعاضدهم مع الفقراء وتبرعهم بشكل أوضح وأوسع في هذا الشهر الفضيل.

لماذا أطلقت النار على غسان الشكعة؟

سؤالان جريئان يقفزان في شوارع الضفة الغربية وقطاع غزة، وتعجز السلطة عن تقديم أي جواب لهما، في الوقت الذي يتناقل الناس الإجابة دون حسيب أو رقيب.

السؤال الأول: هل يمكن القول بأن إطلاق النار على عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غسان الشكعة يمثل انفلاتاً أمنياً، وبداية مرحلة تصفيات سياسية داخلية، تستهدف السيطرة على القرار الفلسطيني، ولاسيما أن المعلومات المتواترة عن الضفة الغربية تفيد بوجود مجموعات كثيرة، تقوم بشراء السلاح بكميات كبيرة، وتقوم بتخزينه استعاداً لمرحلة قادمة، أسهمت السياسة الفلسطينية الراهنة في إعداد الأرضية المناسبة لانتشارها؟.

إسرائيل لا تريد دحلان رئيساً

رغم الحملة الإعلامية التي تتحدث عن نهاية فترة محمود عباس، وعن ترتيبات في الخفاء كشف عنها موقع “ميدل إيست آي” وتتحدث عن مخطط تشارك فيه الإمارات ومصر والأردن لمرحلة “ما بعد محمود عباس”، ليخلفه القيادي في حركة فتح محمد دحلان في رئاسة السلطة وحركة فتح ومنظمة التحرير، رغم كل ذلك الحديث الإعلامي الذكي والمنظم والموجه، إلا أن فرص السيد دحلان بالفوز بالرئاسة الفلسطينية صفر، وذلك للأسباب التالية:

مع زفة الشهيد علاء أبو جمل

في زحمة الأحداث السياسية التي تعصف بالمنطقة، والتي شهدت تعيين الإرهابي ليبرمان وزيراً للحرب الصهيوني، وفتحت باب التوقعات على كل احتمال، وفي الوقت الذي تبنت فيه أمريكا لموقف إسرائيل الرافض للمبادرة الفرنسية، والموافق على المبادرة العربية التي طرحها الرئيس السيسي، شرط أن تتضمن المبادرة مزيداً من التنازلات العربية، كي يتمكن نتانياهو من إقناع حلفاءه الجدد في الحكومة بعدم التخلي عنه، وإسقاط حكومته، لذلك طالب "طوني بلير" عراب التسوية في المنطقة أن تكون العلاقات العربية مع دولة إسرائيل مقدمة لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، وبغض النظر عن نتائج المفاوضات، ومدتها الزمنية.

الأمل للفلسطينيين والأمن للإسرائيليين

لم يكن مفاجئاً ترحب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو بما جاء في خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ولم يكن مفاجئاً ترحيب زعيم المعارضة الإسرائيلية إتسحق هرتسوغ بالخطاب، فقد اعتبرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن  نتنياهو وهيرتسوغ سيوظفان الخطاب للتغلب على المعارضة التي يبديها عدد من قادة حزب العمل الذين يطالبون بالانضمام للحكومة في حال إحياء المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وإن صدور الترحيب بخطاب السيسي من قبل نتانياهو وهرتسوغ في وقت واحد، يدلل على أن هناك تنسيقا مسبقا بين الثلاثة.

Pages

 

Subscribe to فايز أبو شمالة
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play