Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


علاقات غزة باسرائيل ـ كليشيهات في مقابل الواقع

حماس

غزة دولة مستقلة، لكنها ليست كذلك، فهي والضفة الغربية وحدة اقليمية واحدة مؤلفة من جزئين. وقد قضت القرارات الدولية ان تنشأ دولة في هذين الجزئين. وما زال الجزآن مع سكانهما الفلسطينيين تحت احتلال اسرائيلي. ولغزة والضفة نفس المقدمة الهاتفية الدولية 970 (اما المقدمة المستقلة فهي بادرة حسن نية فارغة من فترة اوسلو. والمنظومة الهاتفية الفلسطينية فرع من الاسرائيلية. وحينما يتصل «الشباك» ببيت في غزة ليقول انهم يوشكون ان يفجروه فانه لا يحتاج الى ان يضرب 970.)

اخرج اريئيل شارون المستوطنين من القطاع بعظم دهائه الاستعماري وخبرة مباي. وحاول باسلوب سيطرة آخر ان يفصلها فصلا نهائيا عن الضفة الغربية. وبقيت السيطرة الفعالة على البحر والجو والحدود والحواشي الواسعة على طولها في يد اسرائيل. وصحيح ان حماس وفتح اللتين تحركهما تقديرات فئوية اسهمتا كثيرا في الفصل بين الجزئين وقوت حماس بدعايتها وهم «استقلال» غزة.

ما زالت اسرائيل تسيطر على سجل سكان قطاع غزة وسكان الضفة الغربية. فكل مولود فلسطيني في غزة والضفة يجب ان يسجل في وزارة الداخلية الاسرائيلية (بواسطة مديرية التنسيق والارتباط) كي يستطيع في عمر الـ 16 ان يحصل على بطاقة هوية لا تكون قانونية الا اذا اجازتها اسرائيل. وبطاقات الهوية مكتوبة باللغة العبرية ايضا، فهل سمعتم بدولة مستقلة يجب على سكانها ان يسجلوا في «الدولة الجارة» (أي المحتلة والمعتدية) وإلا اصبحوا بلا وثائق تعريف وبمثابة غير موجودين؟

وحينما يقول خبراء مثل غيورا آيلاند وهو من المخططين للانفصال ان غزة دولة مستقلة تهاجمنا فانهم معنيون بمحو كل السياقات الحقيقية لهذه الجولة الدامية. وعملهم سهل لان الاسرائيليين محوا هذه السياقات اصلا.

 

دفاع عن النفس

 

يقول الطرفان (حماس واسرائيل) ان اطلاقهما النار للدفاع عن النفس، ونعلم ان الحرب هي استمرار للسياسة بوسائل اخرى. وسياسة اسرائيل واضحة (وان لم تكن واضحة لمستهلكي الاعلام الاسرائيلي) وهي فصل غزة بقدر اكبر واحباط امكان الوحدة الفلسطينية وصرف الانتباه عن الاستعمال المتسارع في الضفة. وماذا عن حماس؟ انها تريد أن تقوي مكانتها بصفة حركة مقاومة بعد ضربات اصابتها بصفة حركة حاكمة. وربما تظن حقا ان تفرض تغيير كل استراتيجية القيادة الفلسطينية على الاحتلال الاسرائيلي، وربما تريد ان توقظ العالم (والدول العربية) من سباتهما.

ومع كل ذلك ومع كل الاحترام لكلاوزفيتش فان الحسابات العقلية ليست تفسيرا كاملا. وينبغي الا ننسى التنافس الذكري القضيبي وأي الفريقين اكبر واقوى وأنفذ. يلعب الاولاد بالعابهم واعتدنا ان نسمي ذلك سياسة.

اسرائيل ضبطت نفسها: من أين نبدأ حساب ضبط النفس؟ لماذا لا نبدؤه من صيادي السمك الذين يطلق سلاح البحرية النار عليهم فيجرحهم ويقتلهم احيانا برغم ان تفاهمات 2012 تحدثت عن زيادة مساحة منطقة الصيد؟ ولماذا لا نبدؤه من المزارعين ولاقطي الخردة قرب جدار الفصل ممن ليس لهم مصدر رزق آخر ويطلق الجنود النار عليهم فيجرحونهم ويقتلونهم ايضا؟ أو من هدم البيوت الفلسطينية لاسباب ادارية في ظاهر الامر في الضفة والقدس؟ ألا نسمي ذلك ضبطا للنفس لانها فقط حالات يتجاوزها الاعلام العام الاسرائيلي في صلف الحاكم؟ ولماذا لا يحسب ضبط النفس الفلسطيني من نديم نوارة ومحمد ابو ظاهر رحمهما الله اللذين قتلهما جنود الجيش الاسرائيلي عند حاجز «عوفر»؟ إن «ضبط النفس» هو مصطلح آخر يمحو السياقات ويقوي شعور القوة العسكرية الرابعة في العالم بأنها ضحية.

 

تمد اسرائيل غزة بالماء والكهرباء والغذاء والادوية

 

لكنها لا تفعل ذلك. فهي تبيع 120 ميغا واط من الكهرباء بثمن كامل وهي نحو ثلث الطلب أو اقل.

ويحسم هذا الحساب من اموال الضرائب التي تجبيها اسرائيل على سلع تمر من موانئها متجهة الى المناطق المحتلة. ويدخل الطعام والادوية التي يشتريها التجار الفلسطينيون بمال كامل الى قطاع غزة من المعابر التي تسيطر عليها اسرائيل.

في 2012 كانت قيمة المنتوجات الاسرائيلية التي اشتريت في الضفة 1.3 مليار شيكل، وهكذا فان غزة هي ايضا سوق اسيرة لاسرائيل.

وبخصوص الماء فرضت اسرائيل على القطاع ان يكتفي بماء المطر وبالمياه الجوفية التي تستخرج منه. ولا تبيح اسرائيل التي تفرض على الفلسطينيين حصة من الماء، لا تبيح للفلسطينيين أن يشركوا غزة في موارد الماء في الضفة. ولهذا يزيد الطلب ويوجد ضخ زائد. ولهذا يتغلغل ماء البحر الى المياه الجوفية ومياه الصرف الصحي ايضا من شبكة انابيب محطمة. ولهذا فان 95 بالمئة من الماء في القطاع غير صالح للشرب. وتبيع اسرائيل غزة بسبب اتفاقات في الماضي نحوا من 5 ملايين متر مكعب من الماء (وهي قطرة في بحر.)

 

اهداف مشروعة

 

تقصف بيوت نشطاء صغار وقادة كبار من حماس ـ مع الاولاد ومن غيرهم ـ ويعرض الجيش الاسرائيلي ذلك على انه هدف مشروع. فهل يوجد بيت يهودي في اسرائيل ليس فيه قائد يشارك في التخطيط لاطلاق النار والهجوم أو جندي اطلق النار أو سيطلقها على فلسطيني؟

 

استعمال السكان درعا بشرية

 

ان وزارة الدفاع موجودة في قلب تل ابيب إن لم اكن مخطئة. وتوجد البئر ايضا هناك، اليس كذلك؟ وماذا عن غليلوت؟ ومقر قيادة «الشباك» في القدس في طرف حي مشهور؟ وكم يبعد المفاعل في ديمونة عن السكان المدنيين؟ فلماذا يحرم عليهم ما يحل لنا؟ هل لانهم لا يملكون القدرة الذكرية على قصف هذه الاماكن؟

 

عميره هاس

هآرتس

 

فريق عمل زمن برس

فريق عمل زمن برس مكون من عدد كبير من المتخصصين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية الحصرية في موقعنا. ويعمل فريقنا على مدار 24 ساعة في اليوم لتزويد الزوار بأحدث و أهم الأخبار العاجلة و الحصرية في الموقع، بكافة أشكال الانتاج الصحفي (المكتوب، المسموع، المصور) كي تصل المعلومة للمتابعين كما هي دون أي تدخل من أحد.
  • Website
  • Google+
  • Rss
  • Youtube
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play