Jump to Navigation


علي حسن

Subscribe to علي حسن

صباح الوطن الجميل!

من البعد سلام ومن غريب الدار تحيه ..
وصبح معطر فيك يا وطني ..
وصباحك من الأمان وعنفوان القضيه ..
وطني فيك محبتي ..
ومن الجميع محبة والهويه ..
وفيك يحلوا الصباح ..
والليل لا يحلوا فيك دون غنيه ..
وثوبك وطني يقيني برد الشتاء ..
وخيوطه لي حبات صبح نديه  ..
وطريق أنا فيه إليك وما أنت فيه هديه ..
وهدية الخالق في علاه ..
تسمو بالنفس والروح في سابع سموايه ..
هي إسم ما كان ولا جاء بمثله ..
لوطن بين الأوطان ولا في عالم الوهميه ..
فاليعد إلى الوراء المتراهنون ..

هل عرفتم من أنا؟

إني أنام بين جنبات الليل البهيم ..
اتقلب بوجهي على الأرض وكلي أنين ..
أنا ذالك من تلحف الفضاء ..
وتوسد الأرض ..
وعانقت روحه الليل الطويل ..
اعرفتم من أنا ..ومن أكون ..
قد تعرفونني ومما ينزفه القلب..
هناك في الأعماق آهات مجروحه..
وهناك صيحات باتت في نفسي مخنوقة ..
وكذا الاشجان والتضاعيف مني ..
وكل ما في مقيد بكل أنواع السلاسل ..
مكبلة بالاغلال حريتي ..
مسجون في زنازين الدهر ..
فهل عرفتم من أنا ..
إني عهدت لقدماي أن تسير في الطرقات ..
تدوس فوق حواجز الموت ..
لعلي أجد نفسي ..

بما تفكر؟!

بما تفكر يا قلمي ومنك الحرف ..؟
وما هوا لونك يا حبر ..؟
وبعد طول غياب بالسهر والترف ..
وما هي حروفك من الصبر أم هو الصبر ..؟
أم أنها حروف للسطر وما قد نزف..
ومن ظلمة جر القلم وللقلب سطر..
وللفؤاد من نور النهار ومن الحجر نجف ..
وبعد إجازة أطلت فيها النوم والسهر ..
فكيف يكون المعنى والآخرون تحف !
وآخرون منا ولا هم وللطريق حفر ..
ومنا عزم وتصميم لحرية بها يعترف ..
وعالم متصهينن قلبه وعلى العمى أصر ..
فالينم عالمنا قرير العين في السهر والترف ..
وجيل اليوم من الأمس الذي مضى..

رأيت من عجائب الزمان!

رأيت من العجائب ما هوا في العمر يذوب ..
ورأيت من الأيام ما فيها وكأنها للعمر مقلوب ..
ورأيت من الماضي وما هوا زمن مكذوب ..
ورأيت وليتني أبصر بعيني حاضرا ما فيه عيوب ..
وليتني أقول كلاما بخواطري يشفي القلوب ..
وليتني اجول عالسطر ..
والحرف لي منسوب ..
وليتني اسيح بالفضا ..
واهبط بارضي المحبوب ..
وليتني أكون في الوطن ..
واسجد للخالق قبل الغروب ..
وليتني أسطر ما في من كلمات ..
وقبل أن يكون العمر في الهوى مكتوب ..
واختم مدونتي من الروح والقلب ..
وتحيتي لقارئي وما له الحرف مندوب ..

من بركات السماء!

كان أن نزلت من السماء زخات..بل هي دمعات سخيه عانقت هذه الأرض الطهور..وهذا هو الشعب العظيم..

الذي أبكى السماء قبل أن يبكي قلوب الآخرين.. إنها دمعات بسخاء..إنها بركات الرحمن..وتاييده لهذا الشعب ومقاومته وثورته المظفره..

الذي يضحي بابنائه واحد تلو الآخر ودون ملل أو وجل، وبعد أن أعتقد الآخرون أن هذا الشعب قد إنتهى وإلى الأبد..

وبات همه العيش تحت الوصاية ويؤتمر باوامرهم..لكن هذا كان بعيدا كل العبد أو حتى مجرد التفكير به..

فالأرض لازالت ولود.. وحرائر الوطن ينجبن جيل الثوره.. ذالك الجيل الذي فجر انتفاضة الأقصى والمسلحه بأبسط ما قد تقع عليه اليد وهو الحجر والسكين..

الزائر الأبيض!

جائنا متلحف بالأبيض زائر من السماء ..
وحبات الندى بالثلج للأرض النقاء ..

وزائر من بركات السما فيه عذرية وحياء ..
فيه من لون الوطن ومزيج الدماء ..

معه دفيء الحياة وروحه للعمر صفاء ..
وأهلا وسهلا بزائري وبين ثناياه الوفاء ..

فيه نقاء القلوب وكيف يكون العشق والفداء ..
منه وفاء السماء للأرض ومعه بركات وعطاء ..

فأهلا بزائري وما له من نار الدفيء والشتاء ..
ولونه من جمال الكون وليله من النهار ضياء ..

واختم مرحبا بزائرنا مع رشفة قهوه وبرد سواء ..

من الذاكرة.. "خربة قيس"!

أردت أن أكتب هذه الكلمات وهي من ذاكرة القلب وبحر الأيام ..
وعن عمر انقضى مع عصر الذكريات ..
ومن ماض ذهبي أصبح في خبر كان ..
وكان من أجمل أيام العمر في قرية متواضعه ..
إنها القرية الصغيرة الكبيره بمن فيها..
ومن لها مهجرين وفي الشتات ..

فرضه عليهم الزمن وعالم أعمى أمات منه القلب والضمير ..
لملمت بضعا من حروف..
لعلي أوفق في جمعها بحق ما يقال في
خربتي الصغيرة الكبيره
فتكون جملا من عبارات ..

تساءلت!

أردت أن أسأل وفي نفسي بضع كلمات ..

وكيف تكون الحياة لا اسم ولاهويه ولا عنوان ..

وإن وجدت الإسم بين السجلات الضائعه ..

فقد وجدته بعد تقدم العمر وفوات الأوان ..

فهل هناك للعين من طول البصر ..

وإن كان في العمر بقيه في هذا العصر والزمان ..

وكيف لي أن أخط الحروف ..؟

وقد سرقت مفكرتي والعقل أصبح خبركان ..

فاطلقت العنان للحرف والقلم بوصلتي ..

واليكتب التاريخ بالدمع ولون الدم عنوان ..

وإن تساءلت يا قارئي مني الكلمات ..

فكيف أجد نفسي في ليل ما فيه قمران ..؟

وإن كنت وجدت نفسي حقيقة ..

أقول في الإسم وطن!

أقول في الإسم هوا مغنى للحرف والسطر ..

وفي القصيد نبض معانينا ..

وجمالك من جمال الوطن وفيما هوا مكتوب ..

وللقاريء أنت كل معنى ..

وللحديث صدق وما فينا ..

وتسائلت كيف وصل مفتاح القلب إليك ..

وقد اضعته كما ضاع في الغربة مني العمر ..

أم الزمان سرقه من حقيبتي كما هي اغانينا ..

وأقول كما قلت فيك الإسم والحرف ..

وما تقولته لك من الشعر اسامينا ..

وسطر القلم من البحر سطوره ..

فأنت البحر والشعر أنا وما فيه مجارينا ..

ونغم في إسمك وطن الهوى ..

والعشق مسجل في مفكرة الأيام حكايينا ..

قناص الخليل!

يا له من إسم ومن اجمل ما سمعته في حياتي إنه كلام المنطق والعقل.. وكلام الوطن قبل كل شيء ..
كانت الأحداث الصعبه والداميه والتي مربها هذا الشعب العظيم.. والعظيم بقوة قلبه وجلده على الصبر والثبات...

لغاية الوصول إلى مطلبه مما يطمع به ليعيش مثله مثل بقية شعوب العالم..

وللأسف فالعالم المستعرب.. والمتصهين بنفسه .. أكثر من الصهيونية نفسها ..

والآن فهوا يستكثر لهذا الإسم .. أن يكون لأحد أبطال هذا الشعب العظيم من عظم أرضه وقلبه المبارك..

وروحه النابضة بالحياة وارضه الولوده للأحرار، وحرائره التي تعشق الشهاده.. وتعشق الحياة..

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play