Jump to Navigation


علي حسن

Subscribe to علي حسن

بساتين في الحياة!

قالت أنا بساتين العمر ..

والعمر دون البساتين لا موت ولا

حياة ..

ولا هوا إسم ومن السطر مغنى ..

ولا السطر للحرف والبستان مغناة  ..

هوا الإسم من إسم الوطن ..

قول وفعل وفي خاصرة العدا

مشكاة ..

والقلم من البحر يجر حروفه ..

والبدر بالسما وبكل معنى وحلاة ..

وبالزمن لاجعل حروفي وسطوري ..

والون من الثلج خواطري ومن

جمال الحياة ..

وأجمع زهور الوطن من الوطن ..

وما دام في العمر عمر وبستان في الحياة ..

والروح تعانق الأرض مثل القمر بالسما ..
والقلب ينبض بالوتر والدم للشريان قناة ..

الحقيقه والواقع في سطور!

هذا هو الوطن السخي المعطاء بما يجود به، وبما يودعه من أعز أبنائه ، وفيما هو أعز من النفس والنفيس ، هذه هي الحقيقه ،وهذا هو الواقع في الحياة الفلسطينية في سطور، وهاهي السماء تبارك، وارض الوطن الولوده للأحرار والحرائر تحتضن من جديد وفي كل يوم تجديد من أبنائها وهم شهداء إلى علييه والجنان ، وتسمو بهم الروح إلى خالقها جل علاه بكبرياء وشموخ، 

ديما والوطن!

ليتني سكينا ومقلاع وحجر ..
وليتني حرفا من حروف الإسم ..
وليتني روحا بين جنبات ديما ..
وليتني هوى من هوى الحياة ..
وريح بين ثناياك ما هو فينا ..
وليتني ورق في دفاترك ..
وكتاب بين يدك وما فيه حكايينا ..
وليتني دمعة في عينيك ..
ونبضة في زوايا قلبك ..
وحرف من حروف اسمك يسمينا .. وليتني سجل في مدرستك ..
وقلم في يديك وللعزة تسجيلا ..
وليتني خصلة من جدايلك ..
وبريق عينيك و حياء مأقينا ..
فيك إسم من روح الحرائر ..
وشبلة من أسود الوطن وأمانينا ..
فيها برائة الوطن شامخة ..

وانتصر الصمت!

وانتصر الصمت بعزة ..
فكانت إرادة الجوع انتصار ..
وتحدثت قلوب ما فيه كلام ..
والقيق بصمته وإرادة فخار ..
هي مدرسة الأجيال والتاريخ ..
وعبرة في الجهاد لصمت فيه أحرار ..
فبورك ما كان وما له خطاك ..
ونصر في ثناياك وسجل غار ..
هذا هو القيق رمزالنضال شامخا ..
وجبلا من الروح فيه صفة الصخار ..
وأختم بالتحية لمن فيه السطور ..
ومحبتي بالسلام بعطر الأزهار .. 

وقال الشهيد ..!

وقال الشهيد للوطن أنا منك وفيك ..
ولا أنا جئت من العصور ..
أنا من زرع الأرض ..
وأنا من انبت البذور ..
وأنا من ضوى عتمة الليالي ..
ومن جعل من ضلوعه منبت زهور ..
وأنا من حرث فيك الأرض ..
وزرع الشوك لمن هو غرور ..
وبيدي صنعت محراثي ومحرابي ..
ومن دمي رويت أرضك البور ..
ورسمت إسمك على جبيني ..
وتوسمت فيك الغد بكل سرور ..
وكنت فيك اليوم والغد بما فيه ..
وكنت الجريح فيك والأسير ..
وكنت شهيد الأرض وقلبه الطهور ..
وشهيد ما عرفته الأزمان ..
ولا عهدته العوالم ولا العصور ..

أسطورة العلم والمعلم!

تحية للعلم والمعلم وما له ..
ومحبة من القلب وصال ..
في يوم هو الأغر للعمر ..
والعلم ومن له فيه آمال ..
وماضي له ما فارق العقل ..
وعالم للوطن وعمال ..
فمنهم من تجاوز بعلمه العلى ..
وفيهم منارة الأجيال ..
وبهم تعلوا الصروح ..
وتزدهر الحياة والأحوال ..
ووطن ما هو بوطن ..
دون علم وعالم الأعمال  ..
وحياة المجد هي معلم  ..
والجهل في طياته زوال  ..
وعالم إسمه في القرآن سجل  ..
ورب باركه في المعال  ..
وفي الأرض هو منارة العلم  ..
ومعلم وعالم للقلب فيه المنال ..

عندما يجنح الظلام!

عندما يجنح الليل ويتكشف ما بين السنون.. وعندما ينبض القلب بالحياة..ويدغدغ الوجدان الحياء ..وعندما تتنهد الأنفاس بطريقتها العفويه.. فما يكون؟

تتبعثر الكلمات هنا وهناك.. وترتشف الشفاه الداكنة اللون من عمر الحياة.. فماذا أنا أقول وقد جنح الليل وخيم بظلامه.. واختفت بين ثناياه حكايات الوطن الجميله..

وحلقت الأحداث المريره والمثيره من على أكتاف جبل الثورة العارم.. والمتصاعد من بين الركام.. ورغم الظلام السائد في الأجواء القاتمه..ينهض الجيل الذي حمل الهم باكرا.. وقد يكون تصدره  منذ الأزل واقفا في وجه الأزمات بكل عنفوان..

الروح الشهيدة!

قهرت العدو باسمها واتسمت ..
وسطرت الحروف بدمها ..
وجعلت البيان بالأحمر وتلونت  ..
ورسمت بنبضات القلب حكايتها ..
وعلى وتر من الجراح تغنت ..
وتنهد فيها الوطن وله انتصرت ..
وجاء بها الوعد والقدر ..
وما كانت له الروح استشهدت ..
ونطق منها الإسم ..
وفي حنان الأرض تمرغت ..
وسجلت بالأحمر ايقونتها ..
وعرفها الوطن وما استوطنت ..
وبكت لها الأعين ماقيها ..
وبالدم البارد وما له اعدمت ..
وتمتعت بالشهادة غير خجولة ..
ورائحة المسك من ثناياها انتثرت ..
إنها شهيدة الوطن والوطن فيها ..

أخوة مهما صار!

في وطن الدم ..
أخوة الأرض والخبز والدار ..
في أرض الوطن ..
أخوة الدم والحدث والمسار ..
في أرض الإنسان ..
أخوة الحديث والهدف رغم الجدار ..
وفي قلب الوطن عشق وحب ..
وراية بيد الأحرار ..
وفي الجسد الواحد ..
هم روح أخوة مهما صار ..
والعين هي العين ..
فلا تبكي يوما قد مضى وما له صار ..
وكن لليوم بالعين مبصرا ..
وانظر للغد بعز وعزم وإصرار ..
ولا تكن أسير يومك ولا لجزيئات الكلام ..
فالشارع لك بما فيه ..
وما عليك إلا الإنتصار ..
وارسم بالريشة ما فيه مجدك ..

قالت غير مقصودة!

تنسم الكلام والسلام فيه ..
وقالت غير مقصودة ..
وبان ما بين الشفاه والسنون ..
وقالت غير مقصودة..
وسمعت ما في الوطن من نغمات ..
وقالت غير مقصودة ..
وغرد حسون الوادي ومال الغصن ..
وقالت غير مقصودة ..
وانفجر في الوطن بركان الغضب ..
وقالت غير مقصودة ..
وتجلى بدر التمام في العلى ..
وقالت غير مقصودة ..
وانطلق المقلاع ليصيب قلب الهدف ..
وقالت غير مقصوده ..
وبكت سيدة الوطن بدمعاتها حال العرب ..
وقالت غير مقصوده ..
وسطر القلم ما في الفؤاد  لكنها ..
وقالت غير مقصودة ..

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play