Jump to Navigation


أرفض فراغك والوجع

صورة توضيحية

أرفض أن تسألني عن زمن ما ..

كان ..
ولا عن من كان فيه ..
ولا عن ذاك الوجه الذي لازلت أحلم به ..
نورا ..
من المؤسف إخبارك ..
أن واقعنا لا يطاق ..
وأن كل زواياه محشوة بالوجع وكثير من الأحزان ..
ولم أعد قادرا أن أحبك ..
ومن المؤسف أيضا ..
أنني أحب الغياب ..
هذه التفاصيل غير قابلة للبقاء ..
مرعبة وثقيلة ومتفجرة ..
جرحا لا يندمل ..
أنسجة في العقل متحجرة ..
لا تدهش بما أقول ..
فكل الأشياء الجميلة ..
تسافر ميتة للمجهول ...
وتبقى في "الدولاب" لحين انتهاء مراسيم الوداع ..
والوادع يأتي ولا ينتهي ..
يبقى ولا يغادر ..
ينخر فينا حتى الانكسار ..
اليوم ..
ابتهالات الصمت وكثير من الدعوات
لا تكفي لكي نشعر بالطمأنينة ..
فكثير من الأشياء تصرخ ..
كي نصرخ ..
في غروب لا يعترف بنا ..
ويخنقنا .

التدوينات المنشورة تعبر عن رأي كتابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي زمن برس.


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play