Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


د. أحمد يوسف

للإخوة السلفيين في قطاع غزة: تعالوا إلى كلمةٍ وموقفٍ سواء

خلال الأسابيع الأخيرة كثر الحديث عن السلفية في قطاع غزة، وحيث إن الموضوع توسع النقاش فيه داخل حلقات المساجد وفي مجالس الإسلاميين ومنتديات النخب الفكرية، وأيضاً على صفحات الجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي، وقد تجاوز الحديث التعبير عن حالة كنا نرى فيها أنها تمثل ذراعاً مؤثراً في أسلوب الدعوة وهداية الناس وخاصة الشباب منهم، فإذا بنا اليوم نتكلم عن بعض المجموعاتوالعناصر في الحركة السلفية التي أصبحت تشكل تهديداً للاستقرار والأمن العام، حيث وقعتعدة تفجيرات في أكثر من مكان في قطاع غزة، وأخرى كان يجري التحضير لها، الأمر الذي استدعى تحرك الأجهزة الأمنية لتوسيع دائرة الرصد والمراقبة، واعتقال البعض منه

المفاوضات....لا تتعجلوا التحريض واطلاق الأحكام المسبقة

تعودنا كلما جرت جولة من التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين أن نسمع أصوات احتجاج ورفض صارخة، منددة بالعملية وبالأطراف القائمة عليها، وكأن التفاوض بحد ذاته رجس من عمل الشيطان.. فيما الحقيقة أن التفاوض - أحياناً - كعملية هو وسيلة للتخذيل وكسب اتجاهات الرأي العام وتأييد المجتمع الدولي لصالح قضيتنا، والتي تتعرض لمحاولات تهميش وتشويه وحرف لمسارات التعاطف بعيداً عنا، والأخذ بما تُسوقه إسرائيل من ادعاءات وكذب لكسب مواقف الدول الغربية وسياساتها خلف هذا الكيان الغاصب.

تصريحات إسماعيل هنية:خطوة في الاتجاه الوطني الصحيح

 

منذ آب الماضي، والتصريحات التي يطلقها الأخ إسماعيل هنية؛ رئيس الوزراء في حكومة غزة ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تحمل نبرة تصالحية ولغة خطاب بمفردات إيجابية، وتقدم إشارات ومبادرات بمضامين توافقية، وتعبر عن تفهم وإدراك لطبيعة المأساة وواقع الحال الفلسطيني المتردي؛ سياسياً ومالياً، إقليمياً ودولياً، وتعكس الوعي بضرورة التحرك السريع لإنقاذ السفينة قبل أن يبتلعها بحر الظلمات وتغرق في سديم مجاهله العميقة، وتضيع بذلك قضيتنا وكل موجودات حياتنا في دروب التيه والمهالك.

مأساة وطن .... الحزبية وعفن السياسة

 

إن هناك الكثير من الظواهر السلبية التي أخذت في الانتشار داخل ساحتنا الفلسطينية، وخاصة بعد الأحداث الدامية في حزيران 2007 ، وإن واحدة من هذه الظواهر هي غياب مشاركة بعض التنظيمات أو الفصائل في أيِّ من المناشط السياسية أو الفعاليات الوطنية التي يقف وراءها أو يدعو لها جهات من فتح وحماس أو عناصر محسوبة عليهما.

مصر: المكانة والتاريخ والقضية الفلسطينية

منذ أن بدأت حملة التحريض على غزة والتشهير بحماس ومحاولات تشويه صورة المقاومة الفلسطينية في وسائل الإعلام المصرية، طرح الكثير من الصحفيين الأجانب والسفراء والسياسيين ونشطاء مؤسسات المجتمع المدني الذين التقيناهم ،الكثير من التساؤلات حول أهداف هذه الحملة الإعلامية وأبعادها، وما الذي حدث فجأة لتبدو حماس؛ الحركة والحكومة والمقاومة، وكأنها "الشيطان الرجيم" في أسوأ تجلياته..!!

خالد مشعل والمشروع الوطني ..... تحديات المرحلة والاستجابة المطلوبة

تشهد ساحتنا الإسلامية لغطاً كثيراً حول العديد من المفاهيم المتعلقة بالرؤية السياسية، وجوهر العلاقة الوطنية والطريق لإنجاز مشروع التحرير والعودة، وكذلك في النظر لخصوصيات العلاقة العربية والإسلامية، وإلى فهم طبيعة العلاقة مع المجتمع الدولي وكيفية التعامل معه.

لا شك أن هناك لبساً وعدم وضوح – أحياناً – فيما نعتبره قضايا استراتيجية وثوابت وطنية، حيث تظهر تصريحات مختلفة أو متناقضة يلتبس على البعض فهمها والتسليم بها.

 

Subscribe to د. أحمد يوسف
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play