هياكل عظمية لأزواج يحتضنون بعضهم تعود إلى 3500 عام

موسكو: عثر فريق من علماء الآثار الروس على قبور تعود إلى العصر البرونزي لمجموعة من الهياكل العظمية لأزواج في أوضاع تؤكد أنهم ماتوا ودفنوا وهم يحتضون بعضهم البعض، كما نقل موقع "24" الإماراتي عن  صحيفة دايلي ميل البريطانية.

وكان الفريق يجري مجموعة من الدراسات على حوالي 600 قبر أثري يعود تاريخها إلى 3500 قبل الميلاد في قرية ستاري تارتاي، عندما عثر على عشرات المقابر يحتوي كل منها على هيكل عظمي لرجل وآخر لامرأة متقابلين ويمسكان بأيدي بعضهما، في مشهد رومانسي حير العلماء والباحثين.

ووضعت مجموعة من الفرضيات لتفسير السبب الذي دفع إلى دفن الأزواج إلى جانب بعضهم، ففي حين رأى بعض الخبراء أن عادات تلك الشعوب كانت تقضي بأن تدفن المرأة إلى جانب زوجها بعد موته، رجح آخرون أن يكون ذلك بحسب بعض المعتقدات بضرورة وجود امرأة مع الرجل في القبر تسلي وحشته.

من جهته، قال البروفيسور فاتيسلاف مولودين مدير قسم الأبحاث في معهد الآثار والإثنوغرافيا في أكاديمية العلوم الروسية :" لم نتمكن حتى الآن من معرفة السبب الحقيقي لدفن الأزاوج معاً في نفس القبر، وربما يساعد فحص الحمض النووي لعينات من الهياكل العظمية على إلقاء المزيد من الضوء على هذه الظاهرة الغريبة".

وفي نفس السياق، أكد مولودين على أن البعثة عثرت على بعض القبور يحتوي أحدها على هياكل عظمية لرجل وطفل، وآخر يحتوي على هياكل لامرأة وطفل وأثار ذلك المزيد من الحيرة لدى الباحثين ونسف العديد من الفرضيات التي حاولت تفسير الظاهرة.

حرره: 
م.م