الجبهة الشعبية: الذاكرة الفلسطينية لن تنسى أفظع الجرائم في التاريخ

رام الله: قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة "إن الذاكرة الفلسطينية الجمعية لن تنسي وعد بلفور المشؤوم الذي كان له آثار ونتائج استراتيجية مازالت تفاعلاتها تتوالي حتي يومنا هذا".
وأضافت الجبهة في بيان أصدرته اليوم السبت (2/11) في الذكرى 96 لوعد بلفور "الذي أعلنه آرثر جيمس بلفور في الثاني من تشرين الثاني 1917 والذي بموجبه وعدت بريطانيا الحركة الصهيونية العنصرية الاستعمارية بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين على الأرض الفلسطينية أن هذا الوعد يشكل أفظع الجرائم التي شهدها تاريخ شعبنا الفلسطيني العظيم".
وأكدت الجبهة على أن "بريطانيا مسؤولية بكل المستويات السياسية والقانونية والأخلاقية عن النتائج التي ترتبت علي هذا الوعد ومطالبة اليوم وكل يوم بتحمل مسؤولياتها كاملة لإزالة آثار هذا الموقف والتكفير عن مالحق بشعبنا بسببه".
واعتبرت الجبهة "أن وقوف بريطانيا إلي جانب الكيان الصهيوني في هذه الايام وتشجيعها للسياسات العنصرية والإجرامية التي يقوم بها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني سواء علي صعيد الاستيطان أو التهويد في القدس وهدم البيوت لهو استمرار للجريمة التاريخية التي ارتكبتها بريطانيا بحق الشعب الفلسطيني ".
وطالبت الجبهة مجدداً "السلطات الرسمية الفلسطينية بالاحتجاج رسمياً وفي كل عام علي هذا الوعد وفي مناسبته للجهات البريطانية لتذكيرها دوما بما اقترفته بحق شعبنا".
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على "أن هذه الأرض هي أرض فلسطينية عربية خالصة ولن تستطيع أي قوي امبريالية مهما عظمت ان تغير دروس التاريخ وحقائقه وسيظل الشعب الفلسطيني متمسكا في أرضه عصي علي الكسر وسيحصل علي حقوقه كاملة بكنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية علي كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، شاء من شاء وأبي من أبي".





