"قناص الخليل" لغز يزداد غموضا ويحير "الشاباك" وجيش الإحتلال

ترجمة خاصة بزمن برس

تل أبيب: لم تفلح جهود أجهزة التحقيق الإسرائيلية حتى اللحظة في الكشف عن أية تفاصيل بشان الهجوم الذي نفذه "قناص الخليل" قبل أكثر من شهر وأسفر عن مقتل الجندي الإسرائيلي غال غوبي ، كما لم يشهد هجوم الطعن الذي نُفذ داخل مستوطنة بسغوت في رام الله أية انطلاقة.

وسائل إعلام إسرائيلية أكدت، أنه رغم الجهود الكبرى التي بذلت في التحقيق بالهجوم الذي نفذه "قناص الخليل" إلا أنه لم يتم إلقاء القبض عليه، ولم يعثر الجيش على الرصاصة اليتيمة التي مزقت عنق الجندي المقتول.

وفيما يتعلق بهجوم "بسغوت" أوضحت الوسائل، أن التحقيق في هجوم الطعن لم يشهد إية انطلاقة.

من ناحيته، قال جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك": "إنه منذ تنفيذ الهجومين ونحن ننسق مع جيش الاحتلال على المستوى الإستخباراتي لحل اللغزين، غير انه لم يسجل أي نجاح في هذا الإطار".

 وبحسب مصدر عسكري فإن جيش الاحتلال لم يتمكن حتى بالعثور على الرصاصة التي مزقت عنق الجندي، مشيرا إلى انه بعد إطلاق النار بشكل فوري نفذ جنود الاحتلال عمليات بحث بغية العثور على الرصاصة في مكان الهجوم، وشمل ذلك إجراء عمليات تفتيش في المنازل والمباني المجاورة ولكن كل ذلك لم يؤدي إلى العثور على الرصاصة، لهذا فإن جيش الاحتلال يواجه صعوبة بتحديد نوعية السلاح الذي استخدمه "قناص الخيل"، وفقا لتعبيره.

ولكون جهود "الشاباك" وجيش الاحتلال لم تؤدي إلى اكتشاف إي طرف خيط، بدأ يسود تقدير في الاوساط الامنية الإسرائيلية أن "قناص الخليل" شخص عمل بمفرده، او انه يعمل ضمن خلية محلية لا تعمل ضمن أي من التنظيمات الفلسطينية الكبيرة، وفقا لما أوردته اذاعة جيش الاحتلال.

ونفى جيش الاحتلال في ختام تحقيق مطول فرضية أن يكون الجندي قتل برصاص انطلقت من زملائه عن طريق الخطأ حيث تم فحص بنادق الجنود في منقطة الهجوم.

ويسود اعتقاد لدى الجيش أن إطلاق النار تم على الجندي من مسافة تتجاوز مئات الامتار، ويبحث "الشاباك" احتمال أن تكون إصابة الرصاصة الدقيقة كانت ناجمة عن عامل الصدفة.

وقال ضابط رفيع في لواء المركز بجيش الاحتلال " نحن نتعاطى مع الحادثة على انها عملية إرهابية بكل ما تحمل الكلمة من معنى والحادث يثير الكثير من علامات الاستفهام وليس لدينا أي طرف خيط يؤدي لحل اللغز"

حرره: 
ع.ن