المؤسسة الأمنية: حماس ودحلان يشاركان إسرائيل في حربها على السلطة

رام الله: اتهمت المؤسسة الأمنية كل من حركة حماس والنائب محمد دحلان بمشاركة ليبرمان والحكومة الإسرائيلية في حرب إعلامية على السلطة الفلسطينية وقيادتها.
وقالت المؤسسة الأمنية في بيان لها ظهر اليوم:" ان المؤسسة الامنية الفلسطينية لم تفاجئها الحرب الاعلامية البائسة التي تشنها ثلاثة اطراف مجتمعة على القيادة الفلسطينية والمؤسسة الامنية في آن واحد، هي حكومة المستوطنين في اسرائيل ممثلة بليبرمان وعصابته، وقيادة حماس وعصاباتها، والمطرود من فتح محمد دحلان". كما جاء في البيان.
وتابعت المؤسسة الأمنية في بيانها:" يخرج ليبرمان ودانون نائب وزير الحرب الاسرائيلي وقادة المستوطنين بتوجيه الاتهامات للقيادة الفلسطينية بدعم الارهاب، وتخرج حماس عبر قادتها باتهام القيادة الفلسطينية بالتفريط والتنازل، ويخرج دحلان باتهامها بمقايضة الاستيطان بالمال والافتراء على المؤسسة الامنية التي عاث فيها فسادا الى ان سلم غزة مع شارون لحركة حماس، وتدفع حماس - التي اعتبرت النضال الفلسطيني اعمالا عدائية- بأبواق النعيق امثال ابو كويك وابو زهري والبردويل للهروب من جرائمها وأزماتها التي اوقعت الفلسطينيين المقيمين في مصر وسوريا فيها".
وأضافت المؤسسة الأمنية أنها هي من كشفت عصابة السرقة التي نفذت سطوا مسلحا على بضائع وأموال لإحدى الشركات في رام الله تقدر بنصف مليون شيكل قبل ايام قليلة ".
مشيرةً إلى ان التحقيقات كشفت" أن اثنين من المتهمين بالسطو هما من كادر حركة حماس ويمثلون الان امام النيابة بعد ان سلما الاموال والسلاح الذي استخدموه في السطو".
وقالت المؤسسة الأمنية إن ما وصفته بـ"الحلف المجرم" بين الأطراف المذكورة أعلاه يهدف" لإرباك الساحة الفلسطينية وإبعاد الشعب الفلسطيني عن أهدافه... ، وإشغاله في حرب مع نفسه عنوانها الفوضى والفلتان واليأس وفقدان الامل في التحرر، وان سلاح اسرائيل الذي استعمل في قتل الابرياء الفلسطينيين هو ذاته سلاح حماس في القتل والسطو المسلح وهو سلاح دحلان في اغتيال الكادر الوطني والقادة من ابناء شعبنا في قطاع غزة البطل".
واتهمت المؤسسة الأمنية حركة حماس باستخدام سلاح المقاومة في الأفراح وإرهاب الشعب وعمليات السطو المسلح، كما اتهمت دحلان بالتآمر على الشعب الفلسطيني والمشاركة في حصار الرئيس الراحل ياسر عرفات، إضافةً إلى اتهامه بأنه" بنى من خلال المفاوضات صداقات شخصية مع الاحتلال ليستفيد من شراكات سياسية ومالية" كما جاء في البيان.




