المؤسسة الأمنية تهاجم دحلان وتتهمه بالخيانة

رام الله: ردت المؤسسة الأمنية على تصريحات النائب محمد دحلان التي هاجم فيها الرئيس محمود عباس ونهج المفاوضات.

واتهمت المؤسسة الأمنية دحلان بأنه "بوق للفتنة.. وصاحب مشروع تسليم تآمري على قطاع غزة".

وتابع البيان:" يخرج علينا سارق حلم الأطفال ومغتصب أمنيات الأسرى الأبطال ليبث سمومه الخبيثة متطاولاً على قادته العظام ومنتهكاً لكل المحرمات بالتهجم على الرئيس الفلسطيني والقيادة الوطنية والسياسية والأمنية منصباً نفسه الثائر المنقذ والوطني المثالي، ناسياً بل متناسياً تاريخه ومؤامراته الخيانية على الرئيس الخالد ياسر عرفات وعلى المؤسسة الأمنية الفلسطينية ومقارها وكوادرها المخلصة للوطن والقضية وهو من انغمس في وحل التآمر والضغط على الرئيس الراحل ابو عمار في المفاوضات، وتعهد لأسياده بتمرير مخططات الاحتلال بعد أن عاث فساداً وثراءً وبلطجة في الأمن الفلسطيني" كما جاء في البيان.

وأضافت المؤسسة الأمنية في بيانها بأن تصريحات دحلان يوم أمس:" هي مؤامرة جديدة للنيل من عزيمة شعبنا ومؤسساته السياسية والأمنية ولإشعال نيران الفتنة في صفوفه إذ أنها تجئ في وقت حرج لتخدم أجندة الاحتلال الإسرائيلي وتتناغم بالمطلق مع مخططات الأخوان المسلمين ومشروعهم التدميري بالمنطقة، كما أن مثل هذه التصريحات تهدف إلى إشعال الفوضى والفلتان الأمني وتسعي إلى تشويه صورة الأجهزة الأمنية وتعطيل الانجازات السياسية وفي مقدمتها تعطيل انجاز عملية إطلاق سراح الأسرى القدامى المنتظرة".

وأشار البيان على ان المؤسسة الأمنية" تهيب بجماهيرنا الفلسطينية في كل أماكن تواجدها وكوادر المؤسسة الأمنية العملاقة بتوخي الحذر من هذه التصريحات المشبوهة وندعوهم لإدانتها والتصدي لها من خلال عزل وتعرية أصحابها" على حد وصفها.

وطالبت" القضاء الفلسطيني بملاحقة كل من يسئ إلى نضالات شعبنا ويستولي على أمواله وممتلكاته ويتطاول على قيادة الوطنية ومؤسساته الرسمية" على حد قولها. 

حرره: 
م.م