"كتائب الأقصى" في نابلس تتهم السلطة بالإفراج عن أحد عملاء الاحتلال

نابلس: اتهم بيانٌ وزع في مدينة نابلس اليوم السلطة الفلسطينية بالإفراج عن أحد عملاء الاحتلال.

وجاء في البيان الذي نسب لكتائب شهداء الأقصى وهي الجناح العسكري لحركة فتح أن السلطة الفلسطينية، أن العميل المقصود تورط باغتيال 3 من المقاومين خلال الانتفاضة الثانية.

وأضاف البيان:" القضاء الفلسطيني قرر الافراج عن العميل ناصر أبو زتون، الذي يقف خلف اغتيال الاحتلال لثلاثة من أعضاء شهداء الأقصى خلال الانتفاضة الثانية، وقدم اعتراف كاملا ومفصلا لدى أجهزة السلطة حول دوره في اغتيالهم".

وأشار البيان إلى أن"العميل كان يقضى حكما بالسجن خمسة وعشرين عاماً مع الأشغال الشاقة على الجرائم التي ارتكبها، لكن ما يثير الدهشة أن يتم الإفراج عنه في ليلة وضحاها بدون أي إجراءات قانونية، ويهرب إلى الداخل الفلسطيني (الأراضي المحتلة عام 48) بحسب البيان.

وتابع البيان قائلاً:" إن جهاز المخابرات في رام الله، هو من قدم الأدلة والإثباتات بالصوت والصورة للقضاء بحق هذا العميل، فكيف يقبل بان يتم الافراج عنه؟".

وتوعدت الكتائب بملاحقة كل من يقف خلف قرار الإفراج وأضافت:" "بحد الرصاص والسيف إلى كل من شارك باتخاذ القرار سواء أكان قاضيا أو مسؤولا على منصبه، بأن اسمائكم معروفة، وأن يد الكتائب ستصلكم، فحين تصل الأمور لدماء الشهداء فلتسقط كل القوانين والأنظمة ويبقى قانون الثورة والرصاص هوالفاصل" على حد تعبير البيان. 

حرره: 
م.م