جدل حول ارتفاع أسعار زيت الزيتون لهذا الموسم

شهرزاد أبو دية
زمن برس- رام الله: في ظل انشغال المزراعين بقطف الزيتون للحصول بالنهاية على منتوج الزيت لهذا العام، تركز الحديث حول ارتفاع أسعار الزيت، وعن الأسباب التي أدت إلى ذلك قال مدير عام اتحاد جمعيات عصر الزيتون فياض فياض: "إن سبب ذلك يعود إلى قلة الإنتاج للعام الحالي، وللعرض والطلب في السوق الفلسطيني" .
وكانت أسعار الزيتون قد ارتفعت بشكل كبير في مناطق القدس ورام الله حيث وصل سعر الكيلو إلى 32 شيكلاً، بينما لم ترتفع الأسعار بشكل كبير في مدن شمال الضفة.
وبشأن تحديد سقف سعري لزيت الزيتون، قال فياض لزمن برس:" لا توجد أي جهة مخولة لتحديد سعر الزيت، وإن ذلك يعود إلى السوق بما يحويه من عرض وطلب"، مؤكداً" أن للزيت أصناف ثلاثة، وأسعار تلك الأصناف متفاوتة، وبالتالي لا يمكن تحديد سعر موحد للمنتج".
وبيّن فياض أنه من المتوقع أن يصل حجم الإنتاج لهذا العام إلى 12 ألف طن، مقارنة مع حجم الإنتاج في فلسطين من زيت الزيتون والذي يبلغ 18 ألف طن سنوياً، مشيراً إلى أن حجم الصادرات سيتوقف على ما سيتم إنتاجه .
وفي نهاية حديثه أكد فياض أنه لم يتم تحديد سعر زيت الزيتون، وأن أي ارتفاع بأسعار الزيت سيضر بالاقتصاد الوطني لأن في ذلك ضرر على حجم الصادرات لدول الخارج .
وكانت وزير الزراعة وليد عساف، أكد في تصريحاتٍ صحفية على ضرورة استقرار الزيت المحلي على سعر مقبول بالنسبة للمزارع والمستهلك في نفس الوقت، مبيناً أن مبلغ 25 شيكلا (7 دولارات) سيكون عادلاً، "يضمن حق المزارع في تحقيق هامش ربح مقبول، ومناسب بالنسبة للمستهلك".
من جانبه، قال مدير البستنة في وزارة الزراعة صلاح البابا: "إن الأسعار ليست مرتفعة، ويتم بيع كيلو زيت الزيتون في المعاصر بسعر يتراوح من 20 إلى 24 شيقلاً"، مؤكداً أنه" لم يتم تحديد سقف سعري للمنتج من قبل الوزارة".
أما بشأن المزارعين وإذا ما كانت تنوي الوزارة تعويضهم عن خسارتهم لهذا العام، بسبب إصابة أشجار الزيتون بمرض عين الطاووس، ودودة البحر الأبيض المتوسط، قال البابا: "إن هذه إصابة حشرية تحدث بشكل سنوي في فلسطين وليس مرض وبائي جديد يستدعي تدخل الحكومة لتعويض المزارعين"، مبيناً أن الحكومة ستتدخل في حال حدوث مرض وبائي جديد .
ويشار إلى أن سعر الزيت يختلف من منطقة إلى أخرى، ويتوقف ذلك على كميات الإنتاج في تلك المناطق، وتعود مسألة تحديد سعر زيت الزيتون إلى المزارعين .




