أبو زايدة يدعو الرئيس لزيارة غزة وبحث المصالحة مع حماس

رام الله: دعا عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان أبو زايدة، اليوم الأحد، الرئيس محمود عباس، للتوجه إلى قطاع غزة على رأس وفد من الحركة، للتباحث مع حركة حماس بشأن تطبيق بنود اتفاق المصالحة، عقب خطاب رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.
وكتب أبو زايدة على صفحته على (فيسبوك) إنه "على الرغم من ردود الفعل التشاؤمية التي صدرت بعد خطاب أبو العبد (إسماعيل) هنية إلا أنني أرى بعض العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها. والحديث هنا حول ما يتعلق بالمصالحة وإنهاء الانقسام".
وتمنّى على الرئيس الفلسطيني بعد عودته من جولته الأوروبية، أن يشكل وفداً من قيادة فتح و المنظمة والقدوم الى غزة للاستماع الى تفاصيل أكثر عن مدى استعداد حماس للمصالحة، وطي صفحة الانقسام، لافتاً إلى أن "عنصر الثقة معدوم بين الطرفين وهنا يأتي دور العقلاء والمخلصين والأوفياء لهذا الوطن في المساعدة في ترميم هذه الثقة".
وأضاف "بالمقارنة مع الخطابات الأخرى، لم يكن هناك أي شروط مسبقة لتنفيذ اتفاق المصالحة مثل ضرورة تنفيذ الاتفاقات رزمة واحدة أو ضرورة تهيئة الأجواء أو وقف التنسيق الأمني والى آخره من الشروط التي كانت توضع في كل مرة يتم الحديث فيها عن المصالحة"، مشيراً إلى أن الخطاب تضمن "دعوة صريحة الى تنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة من دون أي تحفظ و شروط، وهذا ما نطالب به نحن دائماً".
وتابع:" لأول مرة تتحدّث حماس بشكل صريح عن إجراء الانتخابات من دون أي تحفّظ"، لافتاً إلى أن هنية دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى "البدء فوراً بتشكل حكومة الوحدة الوطنية من دون أن يضيف أي كلمة أو جملة من شأنها أن تفسّر على أنها شروط أو قيود على من سيقف على رأس هذه الحكومة أو تركيبتها".
وأردف قائلاً:" يجب أن نختصر الوقت قدر الإمكان و يجب أن نجنّب شعبنا المزيد من الكوارث والآلم والمعاناة التي تزيد على معناتنا من استمرار الاحتلال".
وأضاف أن "الخطاب كان ينقصه بعض الخطوات المحددة، ولكن من يبحث عن حلول لن يعجز عن تجاوز بعض العقبات، ومن يبحث عن مبررات للهروب سيجد الكثير من المسالك، ولكنها جميعاً تؤدي الى المزيد من الفرقة".




