فلسطيني يتصل بعائلته بعد ظنهم بأنه قُتل في سوريا

رام الله: أجرى فلسطيني من أم الفحم كان قد اعتبر ميتاً في ايلول/سبتمبر لقتاله إلى جانب مجموعة جهادية في سوريا، أمس السبت اتصالاً بعائلته لطمأنتها إلى أنه بخير، وفق ما افاد والده لوكالة فرانس برس.
وقال زكي اقبارية "اتصل بي ابني قرابة الساعة 11,00 (8,00 ت غ)، وقال إنه ورفيقيه اللذين معه على قيد الحياة وهم بخير".
وأوضح الأب أن الإبن أجاب على اسئلة شخصية لإثبات هويته، من دون أن يحدد مكان وجوده.
وكان مؤيد اقبارية غادر قبل شهرين قريته الواقعة قرب بلدة أم الفحم العربية متوجها الى سوريا عبر تركيا، بحسب عائلته.
وابلغت اسرته في ايلول/سبتمبر بوفاته من دون أن توضح كيفية تلقيها النبأ.
وأضاف زكي اقبارية "كنا سعداء بالاعتقاد أنه قضى شهيداً لان تلك كانت مهمته، واليوم نحن سعداء مجددا بمعرفتنا أنه حي".
وسبق أن اعتقلت شرطة الاحتلال ثلاثة من فلسطينيي مناطق 48 توجهوا الى سوريا للقتال في صفوف المعارضين المسلحين واتهمتهم بـ"مغادرة الاراضي في شكل غير قانوني والسفر الى دولة معادية".
وانضم هؤلاء، على غرار مؤيد، إلى جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة. وحكم على اثنين منهم في اب/اغسطس الفائت بالسجن 19 شهرا.




