«أونروا» تحذر من صعوبات أمام الطلاب الفلسطينيين في غزة وسورية

غزة: قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إن «الطلاب في قطاع غزة يعانون من الفقر والتحديات المقترنة بالحصار (الإسرائيلي)، الذي يؤثر سلباً في النظام التعليمي، على رغم كل ما تبذله أونروا من جهود».
وأوضحت مديرة التعليم في «أونروا» كارولين بونتفراكت في بيان صحافي أمس أنه «نتيجة عدم توافر العدد الكافي من المباني المدرسية، وتزايد أعداد الطلاب تضطر أونروا إلى تشغيل 93 في المئة من مدارسها بنظام المناوبتين».
ولفتت بونتفراكت إلى «ضرورة ضمان توفير التعليم للطلاب اللاجئين الفلسطينيين في أوقات الأزمات، بخاصة أنهم يواجهون بواعث قلق ومخاوف إضافية ناتجة من حال عدم اليقين المحيطة بالقضايا الإقليمية السائدة». حسب ما نقلته صحيفة الحياة.
وأشارت إلى أن «نقاط التفتيش والحواجز العسكرية (الإسرائيلية) في الضفة الغربية تسبب للطلاب معاناة أصبحت تلازم حياتهم اليومية، وتؤثر في سلامتهم وأدائهم في المدرسة».
وقالت إن «هناك فئة كبيرة من الطلاب تقيم في المنطقة «ج»، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، حيث يضطرون إلى تلقي تعليمهم في ظروف بالغة الشدة، لأن تجمعاتهم السكانية تعيش تحت التهديد بالتهجير».
وأضافت أن «الطلاب الفلسطينيين في سورية المنكوبة قد لا يجدون مدرسة يعودون إليها، إذ إن هناك عدداً من المدارس المتضررة أو القائمة في مناطق تفتقر إلى الأمان»، وأشارت إلى أن «أعداداً من الطلاب والمعلمين تعرضت للتهجير داخل سورية أو خارجها بفعل الأزمة».
وتوقعت أن «تفتح 40 في المئة فقط من بين 118 مدرسة لأونروا في سورية، أبوابها لاستقبال السنة المدرسية 2013/2014، حيث ستتبع أونروا طرقاً جديدة ومبتكرة للتأكد من حصول طلابها في سورية على التعليم النوعي الذي يحتاجونه ويستحقونه، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي».
ولفتت إلى أن «أونروا» تواجه «تحديات جديدة في الأردن خلال العام الحالي، تسعى للاستجابة إليها من خلال تقديم الدعم للطلاب اللاجئين الفلسطينيين من الأردن، وأولئك الذين نزحوا إليها من سورية».




