فلسطيني يبني جدار الضم والتوسع العنصري في لندن

 

لندن: قضى الفنان الفلسطيني خالد جرار (37 عاما) أسبوعا يبني نموذجا مصغرا لجدار الضم والتوسع العنصري الذي يحيط بالضفة الغربية بأسمنت حصل عليه من الجدار الأصلي.

العمل الفني الذي بناه جرار في قاعة للمعارض الفنية في العاصمة البريطانية لندن يحمل عنوان (ثقب في الجدار) حسب ما نقلته صحيفة القدس العربي.

وقال جرار الذي ولد في جنين إنه بنى نموذج الجدار في وسط قاعة المعرض ليبين تأثير جدار الضم والتوسع العنصري على حياة الفلسطينيين.

وأضاف أن معرض "أيام" في لندن اتخذ خطوة جريئة بتوجيه الدعوة إليه لبناء نموذج الجدار في وسط قاعة العرض ليبين تقييد الجدار الأصلي لحركة الناس وسمح له بجلب قطع من الجدار في الضفة الغربية لهذا الغرض.

ويضطر زوار المعرض للمرور من خلال فتحة في نموذج الجدار ليروا مجموعة نماذج صنعها جرار من إسمنت جدار الضم والتوسع العنصري منها حذاء رياضي وكرة ومضربين للعبة تنس الطاولة.

وجمع جرار قطعا من جدار الضم والتوسع العنصري مستخدما أدوات النحات. وقال الفنان إنه كان يكسر قطعا صغيرة من خرسانة الجدار في أماكن تخلو من كاميرات المراقبة ودوريات الاحتلال.

وهذه هي أول مرة يعرض فيها خالد جرار أعماله منفردا في معرض خاص. وذكر هشام سماوي أحد الشركاء المؤسسين لمعرض أيام أن مشروع جرار محاولة لتوعية الجمهور بجدار الضم والتوسع العنصري.

وقال سماوي "خالد فنان مهم جدا ورسالته بالغة القوة. عندما تحدثنا مع خالد عن إقامة معرض بدت لنا لندن مكانا مناسبا لذلك.. لبناء نموذج للجدار وتوعية الناس بالجدار وبما يحدث في فلسطين. كانت فكرة إقامته في محفل دولي مثل لندن لا تقاوم.. بناء جدار من مواد جدار الضم والتوسع في شارع نيو بوند ليراه الناس.. أمر بالغ الروعة".

وكان جرار ضابطا برتبة نقيب في حرس الرئاسة الفلسطيني. وحرص الفنان خلال المعرض في لندن على تبادل الحديث مع الزائرين عن مشروعه الفني وعن جدار الضم والتوسع العنصري.

ويقول المسؤولون عن تنظيم المعرض إنهم يحاولون توجيه رسالة من خلال أعمال خالد جرار عن قسوة ظروف معيشة الفلسطينيين ومعاناتهم من جدار الضم والتوسع العنصري.

حرره: 
م . ع