الفصائل: تحييد المخيمات يثبت أن الفلسطينيين ليسوا طرفاً في الصراعات

بيروت: عقدت الفصائل الفلسطينية في لبنان لقاء موسعاً في مقر سفارة دولة فلسطين في حضور السفير أشرف دبور، وبحثت، بحسب بيان، "الأوضاع الأمنية والأحداث المؤسفة التي حصلت في مدينة صيدا ومنطقة التعمير".
وأكد المجتمعون أن "الموقف الفلسطيني الموحد بتحييد مخيماتنا عن النزاعات الداخلية في لبنان نجح في وأد الفتنة وأثبت أن الفلسطينيين ليسوا طرفاً في الصراعات الداخلية في لبنان، ولن يسمحوا باستخدام المخيمات لضرب السلم الأهلي في لبنان ولن يكونوا إلا عامل استقرار في هذا البلد".
كما أكدوا "استمرار الجهود المتواصلة مع المؤسسة الرسمية اللبنانية وكافة القوى اللبنانية في سبيل معالجة أي خلل من شأنه أن يؤثر على العلاقات الأخوية التي تجمع شعبينا الفلسطيني واللبناني" حسب ما نقلته صحيفة المستقبل.
وأثنوا على "الحرص والوعي الذي يتحلى به الشعب الفلسطيني في كافة المخيمات وانحيازهم ودعمهم للاستقرار والسلم الأهلي في لبنان والحفاظ على أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها".
وحيوا "قيادة الفصائل الفلسطينية عموماً والقوى الميدانية في المخيمات والهيئات والأطر الشعبية والفصائلية الوطنية والإسلامية على الروح الوطنية التي تجمعهم والنابعة من الحرص على المصلحة الفلسطينية وهي التعبير عن روح المسؤولية الوطنية العليا لتكون الدرع الواقية لتجنيب شعبنا ومخيماتنا الفلسطينية الأخطار والتحديات السياسية في ظل هذه المرحلة الدقيقة".
وعلى صعيد متصل بأحداث صيدا، صدر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ينص على أنه بعد التواصل مع مدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، والقوى الإسلامية والفصائل الفلسطينية، تعلن المقاومة الإسلامية حماس عن بدء سريان مفعول اتفاق وقف إطلاق النار في محيط مخيم عين الحلوة، بدءاً من الساعة الواحدة ظهر الاثنين الموافق 24 06 2013، التزاماً بالاتفاق الذي حصل أثناء اتصال هاتفي جرى بين الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة، ودولة رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه برّي.
ودعت "حماس" جميع الأطراف لاحترام هذا الاتفاق، والالتزام بالأمن اللبناني ـ الفلسطيني المشترك، ولتفويت الفرصة على "المتربصين بالعلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية"، كما دعت جميع القوى لضبط النفس والتقيّد بالاتفاق وتثبيت صيغة الهدوء والاستقرار.