الغارديان: دول غربية تدرّب متمردين سوريين في الأردن

 

لندن: أظهرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم الجمعة، أن دولاً غربية تدرّب "متمردين" سوريين في الأردن، في محاولة لتقوية العناصر العلمانية في المعارضة السورية في مواجهة التطرّف الإسلامي.

وقالت الصحيفة في موقعها نقلاً عن مصادر أمنية أردنية، إن دولاً غربية تدرّب حالياً "متمردين سوريين" في الأردن، في محاولة لتقوية العناصر العلمانية في المعارضة السورية وجعلها حصناً في مواجهة التطرّف الإسلامي والبدء في بناء قوات الأمن للحفاظ على الانضباط في حال سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وأضافت أن "مدرّبين بريطانيين وفرنسيين يشاركون في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتعزيز الفصائل العلمانية في المعارضة السورية".

وقالت إن "التدريب الغربي في الأردن يجري منذ العام الماضي، ويركّز على كبار الضباط في الجيش السوري الذين انشقوا عن نظام الرئيس الأسد".

وأشارت إلى أن وزارة الدفاع البريطانية نفت مشاركة أي جنود بريطانيين في التدريب العسكري المباشر للمتمردين السوريين، على الرغم من وجود عدد قليل منهم من بينهم وحدات من القوات الخاصة البريطانية في البلاد لتدريب الجيش الأردني، بحسب وكالة "يونايتد برس انترناشونال".

وأضافت الصحيفة أنها علمت من مصادرها أن "فرقاً من الاستخبارات البريطانية تقدّم المشورة اللوجستية وغيرها من النصائح في شكل ما للمتمردين السوريين"، فيما أعرب مسؤولون بريطانيون عن اعتقادهم بأن التعديلات الجديدة التي أدخلها الاتحاد الأوروبي مؤخراً على حظر الأسلحة إلى سوريا "أعطت المملكة المتحدة الضوء الأخضر للشروع في تقديم التدريب العسكري للمقاتلين المتمردين بهدف احتواء انتشار الفوضى والتطرّف في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في سوريا".

كما نسبت إلى مصدر أردني وصفته بأنه مطّلع على عمليات التدريب قوله إن "عملية التدريب الأميركية والبريطانية والفرنسية تشمل بعض الجنرالات السوريين الذين انشقوا، وليست عملية ضخمة، ولم يتم حتى الآن إعطاء الضوء الأخضر لإرسال قوات المتمردين التي جرى تدريبها إلى سوريا".

وأضاف المصدر الأمني أن هذه القوات "يمكن نشرها في سوريا في حال كانت هناك مؤشرات على انهيار كامل للخدمات العامة في مدينة درعا الواقعة جنوب البلاد، والذي يمكن أن يؤدي إلى إجبار ما يصل إلى مليون شخص على اللجوء إلى الأردن".

 

حرره: 
ز.م