اللواء ماجد فرج من سلفيت:فتح تستعد للانتخابات ولا تخشى التحالفات ومحاولات النيل منها"

زمن برس، فلسطين: أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اللواء ماجد فرج أبو بشار أن حركة فتح ماضية في برنامجها الوطني والسياسي والديمقراطي، وأنها ذاهبة إلى الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني، مشددا على أن الحركة تعمل بمسؤولية مع قواعدها وأطرها لاختيار قائمة قادرة على حمل برنامجها الوطني والاستجابة لمصالح أبناء الشعب الفلسطيني وحقوقهم ومستقبلهم.
جاء ذلك خلال لقاء فتحاوي حاشد عقد اليوم الاثنين في قاعة الصالة الرياضية بمحافظة سلفيت، بحضور عضوَي اللجنة المركزية د. أحمد أبو هولي وعدنان غيث، وعدد من أعضاء المجلس الثوري، وبمشاركة واسعة من أطر الحركة وكوادرها في المحافظة، وذلك في إطار برنامج اللقاءات التنظيمية التي تقودها الحركة استعدادا للاستحقاق الانتخابي وتعزيز التواصل المباشر مع قواعدها وكوادرها.
ونقل اللواء فرج تحيات القائد العام لحركة فتح رئيس دولة فلسطين محمود عباس أبو مازن وقيادة الحركة، موجها التحية إلى شهداء وأسرى ومبعدي الشعب الفلسطيني ومحافظة سلفيت وحركة فتح.
وقال فرج إن الحضور الفتحاوي في سلفيت يجسد صورة مشرقة عن أصالة هذه الحركة ويبعث الأمل والثقة بقدرتها على مواصلة دورها الوطني، مشيدا بالحالة التنظيمية والمجتمعية التي تعكسها المحافظة وبما تمثله من تكامل بين المؤسسة والتنظيم والمجتمع.
وأضاف: "نحن هنا لنستمع منكم حتى نكون صوتكم ونمارس مسؤوليتنا تجاهكم"، مؤكدا أن اللقاءات مع أطر وكوادر الحركة ليست لقاءات خطابية وإنما تأتي في سياق الاستماع إلى أبناء الحركة وقواعدها وفهم احتياجاتهم ورؤيتهم، وصولا إلى اختيار مسؤول ومدروس لقائمة الحركة في الانتخابات المقبلة.
وأشار إلى أن حركة فتح ماضية في مشروعها الوطني والسياسي والديمقراطي في مواجهة مشروع التصفية قائلا: "ماشيين ومكملين بمشروعنا الوطني والسياسي والديمقراطي ونريد أن نواصل مشروعنا أقوياء متماسكين متشبثين بحقنا وأرضنا ومستقبلنا".
وأوضح فرج أن البرنامج الوطني الديمقراطي الذي شهدته الساحة الفلسطينية خلال المرحلة الماضية لم يكن وليد اللحظة بل جاء في إطار مسار متدرج بدأ بالشبيبة الفتحاوية والعملية الديمقراطية التي قادتها لجنة المؤتمر التحضيرية، ثم انتخابات المجالس البلدية والمحلية، وصولا إلى المؤتمر الثامن لحركة فتح والاتحاد العام لطلبة فلسطين مؤكدا أن المسار يتواصل اليوم باتجاه انتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني.

وحول الاستحقاق الانتخابي قال فرج بوضوح: "لمن يتساءل هل ستجري الانتخابات نقول بوضوح: في ظل هذا الحراك الفتحاوي الذي يستنهض الحركة تحت كل الظروف، ومنها الانتخابات، نحن نستعد للانتخابات ولكل ما يستنهض الحركة في كل المراحل والاستحقاقات ".
وأكد أن حركة فتح واحدة وتتعامل مع الاستحقاق الانتخابي باعتباره مسؤولية وطنية وتنظيمية وتسعى من خلال اللقاءات مع أطرها وقواعدها إلى الوصول إلى قائمة تحمل برنامجا وطنيا واضحا يستجيب لمصالح واحتياجات أبناء شعبنا، ويتمسك بحقوقنا الوطنية والسياسية، ويحمي مصير شعبنا ومستقبل وجوده ودولته.
وفي سياق متصل انتقد فرج محاولات تشكيل تحالفات سياسية هدفها إسقاط حركة فتح والنظام السياسي الفلسطيني مشيرا إلى أن الحديث عن الانتخابات دفع بعض الأطراف إلى التحرك لبناء تحالفات إلا أن هذه التحالفات بدلا من أن تقوم على قواعد وطنية ومصيرية وأولويات فلسطينية، جرى توجيهها نحو استهداف الحركة والنظام السياسي.
وشدد على أن حركة فتح لا تخشى التحالفات ولا المحاولات التي تستهدف النيل منها قائلا: :هذه الحركة الصادقة والطاهرة رغم الأخطاء العابرة لن يحدد مصيرها إلا رب العالمين، وفتح لا تخشى كل التحالفات والمحاولات للنيل منها لأنها محمية بشعب عظيم ومسؤولة وطنية اصيلة ونسعى لترميم البيت الفتحاوي واستيعاب الجميع على قاعدة مصلحة الحركة وليس على ارضية الابتزاز الغير مقبول .
من جهته، رحب أمين سر إقليم حركة فتح في سلفيت وعضو المجلس الثوري عبد الستار عواد بالحضور، مؤكدا أهمية اللقاء الذي جمع أبناء الحركة وأطرها وكوادرها، باعتباره محطة تنظيمية جامعة تلتقي فيها القواعد والقيادات لمصلحة الوطن والمشروع الوطني التحرري، وفي مرحلة فارقة من تاريخ القضية الفلسطينية.
وثمن عواد حرص قيادة الحركة واللواء ماجد فرج على التواصل المباشر مع الحركة وأبنائها معتبرا اللقاء محطة استنهاض فتحاوية موحدة ومسؤولة في محافظة سلفيت، مشيرا إلى أن هذا اللقاء سيتبعه لقاء المجمع الانتخابي للحركة في الإقليم وصولا إلى اختيار مرشحي حركة فتح في المحافظة بما يشكل رافعة حقيقية للحركة في خدمة أبناء شعبنا.
وأكد عواد أن الرسالة التي يحملها أبناء فتح في سلفيت هي أن الحركة ستبقى وفية لمشروعها الوطني، وأن أبناءها سيبقون موحدين وفي خندق واحد دفاعا عن الحركة والوطن والمشروع الوطني.
كما رحب محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة بالوفد والحضور، مؤكدا أن أبناء حركة فتح انطلقوا من رحم معاناة الشعب الفلسطيني لصناعة الانبعاث الوطني وبناء المشروع الوطني وتحقيق حقوق وطموحات شعبنا في الحرية والاستقلال والدولة والخلاص من الاحتلال على امتداد مراحل ومحطات النضال الوطني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية وحتى اليوم.
واستمع اللواء فرج وأعضاء الوفد خلال اللقاء إلى عدد من المداخلات والملاحظات من أطر وكوادر الحركة وتمت مناقشتها والرد عليها بمسؤولية وطنية وتنظيمية وفتحاوية في تأكيد على أهمية الحوار المباشر مع قواعد الحركة والاستماع إلى رؤيتها في المرحلة المقبلة.
ويأتي اللقاء ضمن برنامج الوفد في محافظة سلفيت الذي شمل لقاء قادة الأجهزة الأمنية والمؤسسة الرسمية والتنظيمية ويتواصل مع أطر وكوادر حركة فتح في إطار عملية استنهاض تنظيمية وسياسية واسعة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتعزيز حضور الحركة وتماسكها وقدرتها على مواصلة دورها الوطني في هذه المرحلة المفصلي




