نيويورك تايمز: "مجلس السلام" يفرض مهلة قصيرة على حماس لنزع سلاحها

زمن برس، فلسطين: أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نقلًا عن 4 مصادر دبلوماسية، أن "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب يطالب حركة حماس بإبرام اتفاق نهائي لتجريد غزة من السلاح بحلول نهاية هذا الأسبوع.
ملادينوف يكتب على موقع "إكس" تغريدة تحمل تهديدًا لحماس إذا رفضت نزع سلاح غزة. وجاء فيها: "من لا يعبر النهر سيغرق في البحر".
وأضافت الصحيفة، اليوم الثلاثاء، أن "مجلس السلام" يطلب موافقة حماس في نهاية المطاف على التخلي عن جميع أسلحتها تقريبًا، ومشاركة خرائط شبكة أنفاقها تحت الأرض.
ومن المتوقع أن يجتمع ممثلو "مجلس السلام" وحماس في القاهرة لإبرام اتفاق نزع السلاح بحلول نهاية الأسبوع، وفقًا لما ذكره أربعة دبلوماسيين، لصحيفة نيويورك تايمز التي قالت إنه "رغم تمسك المسؤولين بالموعد النهائي، إلا أنه قابل للتغيير".
وكتب الممثل السامي لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف على موقع "إكس" تغريدة تحمل تهديدًا لحماس إذا رفضت نزع سلاح غزة. وجاء فيها: "من لا يعبر النهر سيغرق في البحر".
وكان الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" أكد رفض المقاومة لمقترح نزع السلاح، وذلك في كلمة مصورة يوم الأحد الماضي، دعا فيها إلى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ولتحرير المسجد الأقصى والأسرى في سجون الاحتلال.
وقال "أبو عبيدة"، ردًا على مقترح نزع سلاح المقاومة الذي سلمه نيكولاي ملادينوف قبل أيام، إن "ما يحاول العدو تمريرَه اليوم على المقاومة الفلسطينية، وشعبِ غزةَ من خلال أشقائنا الوسطاء، هو أمرٌ بالغ الخطورة".
وشدد على أن "ما لم يستطع العدو أخذه بالدبابات والإبادة لن يأخذه على طاولة المفاوضات". وأكد "أبو عبيدة" أن الطرف الفلسطيني "أدى ما عليه بكل أمانة ومسؤولية احترامًا لجهود الوسطاء وسحبًا للذريعة من يد الاحتلال".
وقال: "المطلوب من أشقائنا الضغط على الكيان لاستكمال التزامه بالمرحلة الأولى قبل الحديث عن المرحلة الثانية (..) ووضع الإدارة الأميركية المنحازة أمام مسؤولياتها"، مشددًا على أن الاحتلال هو من يعطل الاتفاق.
وكانت مصادر خاصة لـ"الترا فلسطين" أوضحت، أن حركة حماس "أبلغت الوسيط التركي، بطريقة ما أن سلاح المقاومة لا يفصل عن المسار السياسي الواضح لمستقبل القضية الفلسطينية، وأن ما تتضمنه الورقة يخالف الاتفاق الذي طرحه دونالد ترامب، إذ تربط مجمل الوضع الإنساني والإغاثي بملف السلاح، بما يشمل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما تعتبره الفصائل الفلسطينية أمرًا غير مقبول".
وأشارت المصادر إلى أن هذا الموقف لا يقتصر على حركة حماس، بل يتطابق مع مواقف فصائل المقاومة الأخرى، لا سيما حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فيما يتعلق بسلاح غزة، مؤكدةً أن هذه المواقف تستند إلى رؤية مجمع عليها بين أجنحة العمل الحركي المختلفة لا سيّما الأجنحة العسكرية للفصائل في غزة، والتي ترفض حتى مناقشة ملف السلاح قبل التزام الاحتلال الكامل بتعهداته.





