الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو أنهى بنك الأهداف العسكرية والنووية على إيران

زمن برس، فلسطين: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح الجو استكمل، الأربعاء، تنفيذ ضربات استهدفت الصناعات العسكرية والنووية في إيران، وفق الخطة المقررة، بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصادر في الجيش. وقال مسؤول عسكري رفيع للصحيفة إن "معظم المنشآت التي حُددت مسبقاً كأهداف حيوية واستراتيجية"، ضمن سلم أولويات الجيش منذ مرحلة التخطيط للحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط، قد جرى إخراجها عن الخدمة.
وبحسب التقديرات العسكرية الإسرائيلية التي أوردتها الصحيفة، فإن حجم الدمار الذي لحق بالصناعات العسكرية والبنى التحتية النووية في إيران سيحول دون إعادة تأهيل القدرات الباليستية والنووية لطهران لفترة طويلة. وفي المقابل، استعد جيش الاحتلال لرشقات صاروخية إيرانية، قالت الرواية الإسرائيلية إنها استهدفت التشويش على أجواء عيد الفصح، حيث أُطلقت أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية من إيران بالتوازي مع صواريخ من لبنان، في وقت واصل فيه سلاح الجو استهداف مواقع متعددة وشخصيات إيرانية.
في غضون ذلك، نقلت القناة 12 العبرية عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة وإيران تجريان اتصالات لبحث إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. وأوضح المسؤولون أنه، رغم هذه الاتصالات، لا توجد ضمانات للتوصل إلى اتفاق، مشيرين إلى أن المساعي قد تفشل. وأضافوا أنه في حال تعثر المفاوضات، قد تتجه الولايات المتحدة إلى تصعيد كبير في الحرب، يشمل توجيه ضربات إلى مواقع البنية التحتية في إيران، وربما اتخاذ خطوات إضافية.
وبحسب الصحيفة، نقلت إسرائيل إلى الولايات المتحدة رسالة مفادها أن توجيه ضربات واسعة لمحطات الطاقة والبنى التحتية في إيران قد يؤدي إلى انهيار النظام في طهران وتقليص أمد الحرب. وأشار التقرير إلى أن تل أبيب أعدّت "بنك أهداف" يركز على محطات الطاقة ومنشآت البنية التحتية، فيما لا يزال قرار تنفيذ هذه الهجمات مرهوناً بموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومن المقرر أن يلقي ترامب خطاباً، الليلة، قد يكشف فيه ملامح المرحلة المقبلة من الحرب، في وقت أفاد فيه موقع "بوليتيكو" بأن الرئيس الأميركي قد يعلن انتهاء الحرب على إيران وتحقيق جميع أهدافها، بينما أكدت مصادر أميركية للقناة 12 العبرية أن مضمون خطاب ترامب سيبقى رهناً بالتطورات.




