تقرير: إدارة ترامب تبحث إرسال تعزيزات عسكرية لتأمين عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

تقرير: إدارة ترامب تبحث إرسال تعزيزات عسكرية لتأمين عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

زمن برس، فلسطين:  تبحث إدارة الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، نشر آلاف الجنود الأميركيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، في إطار استعداد الجيش الأميركي لخطوات محتملة جديدة في الحرب، ضد إيران.

جاء ذلك بحسب ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء، الخميس، نقلا عن مسؤول أميركي وثلاثة مصادر مطلعة.

ويمكن أن يوفر هذا النشر الجديد لترامب، المزيد من الخيارات، بينما يدرس توسيع العمليات الأميركية، مع استمرار الحرب مع إيران للأسبوع الثالث.

وبحسب التقرير، تشمل هذه الخيارات تأمين عبور آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهي مهمة ستتم بشكل أساسي وفقا للمصادر عبر القوات الجوية والبحرية.

وذكرت أربعة مصادر، بينهم مسؤولان أميركيان أن تأمين المضيق، قد يتطلب أيضا نشر قوات أميركية على الساحل الإيراني.

ترامب يعارض شن مزيد من الضربات لمواقع الطاقة الإيرانية

وفي سياق ذي صلة، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، ​نقلا عن مسؤولين أميركيين، ‌أن الرئيس الأميركي، لا يرغب في ​شنّ أي ضربات ​أخرى على البنية التحتية ⁠للطاقة في إيران بعد، ​الهجوم الإسرائيلي على ​حقل غاز بارس الجنوبي، الأربعاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب، ​الذي كان على ​علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي على ‌بارس، ⁠أيد الهجوم كرسالة إلى طهران ردا على إغلاقها لمضيق هرمز، وقد ​يكون ​منفتحا ⁠مرة أخرى على استهداف المزيد من ​منشآت الطاقة الإيرانية ​بناء ⁠على تصرفات طهران المستقبلية في المضيق.

ماكرون يقترح هدنة في الضربات على "البنى التحتية المدنية" في الشرق الأوسط

واقترح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الخميس، هدنة في الضربات على البنى التحتية المدنية في الشرق الأوسط، لا سيما في مجال الطاقة، مشيرا إلى أنه تواصل مع نظيره الأميركي، وأمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني.

وكتب ماكرون في منشور عبر "إكس"، أن "من مصلحة الجميع وقف الضربات على البنى التحتية المدنية في أقرب المهل، لا سيّما منشآت الطاقة والمياه"، كاشفا أنه تواصل مع الرئيس الأميركي وأمير دولة قطر بعد الضربات لتي استهدفت "مواقع لإنتاج الغاز في إيران وقطر".

وشدّد الرئيس الفرنسي على ضرورة إبقاء "السكان المدنيين وحاجاتهم الأساسية، فضلا عن أمن إمدادات الطاقة بمنأى عن التصعيد العسكري".