Jump to Navigation


تعرف الى أجهزة تعقب اللياقة

تعرف الى أجهزة تعقب اللياقة

زمن برس، فلسطين:  بعد أن راج الاهتمام بنمط الحياة الصحي، صارت تحتل هذه الأجهزة مكاناً مهماً في حياة الإنسان. وخصوصاً الذي يعيش نمط حياة سريعة ويحاول المحافظة على اتزانه الصحي بأقل الطرق جهداً وتشتيتاً. فلم يعد معه دور هذه الأجهزة تكميلياً، إذ لا تعمل أجهزة تعقب اللياقة على مراقبة نشاطك وحسب؛ بل تتعداه إلى توجيهك، إلى ما يجب عليك فعله لتبقى بصحةٍ جيدة أو لتصل إلى هدف صحي معيَّن سبق لك تحديده، وتقوم هذه الأجهزة بنسخها الحديثة بالتفريق بين الرياضات الخارجية والداخلية، وتتابع مؤشرات الجسد الحيوية حتى أثناء نومه، مسجلةً توقيت النوم وعمقه، وتصل إلى تحديد أنسب أوقات الاستيقاظ للجسم، بحيث يكون قد أكمل دورة راحةٍ كاملة.

في نسخها الأكثر تطوراً، تستطيع هذه الأجهزة التي أصبحت غايةً في الأناقة والعصرية، مساعدة المحترفين في ممارسة رياضاتهم مُتابِعةً طريقة التنفس مثلاً في رياضات السباحة، أو وضعية قذف الكرة في رياضة أخرى، والتسارع وطريقته بدقةٍ متناهية في رياضات الجري. وفي الرماية تسهم هذه التقنية في تحسين أداء الرياضيين بطريقةٍ غير مسبوقة عن طريق توصيف أدائهم من ناحية شدة القبضة أو زاوية الإطلاق أو مرونة الارتداد وإعطائهم الطرق المثلى للحصول على نتيجةٍ أفضل. أما بالنسبة لرياضيي كمال الأجسام، فتقدم هذه التقنية معلوماتٍ حول أفضل السبل للقيام بتمرين مُعيّن، مزودةً بمجسات تستطيع إحصاء التكرار والسرعة والوقت الذي يفصل بين جلسات التمرين.

وفي نسخها التي تعمل وفق أنظمة الذكاء الاصطناعي، تستطيع هذه الأجهزة عن طريق تعلم حركتك وتحليلها، اقتراح تمرين جديد مناسب لجسمك ونوع حركتك ومخصص لك تحديداً.

ولا ننسى بعض النسخ الأخرى التي أصبحت تشبه فكرة الخيال العلمي. فهي قطعة صغيرة تلبس على الساعد تسكنها كمية ضخمة من المعلومات الدقيقة المختصة برياضةٍ ما، وتستطيع أن تحوِّل شخصاً قد لا يملك أي مهارة في هذه الرياضة إلى شخص قد يقترب من الاحتراف من دون مدرب يرافقه. أصبحت هذه الأدوات الذكية أشبه بمدرب خاص لا يمل مرافقتك وتنبيهك لتقوم بممارسة أنشطتك الرياضية والصحية كشرب الماء ووجبات الطعام وحساب كمية السعرات الحرارية التي تكتسبها وتلك التي تحرقها.

وتتحوّل هذه الأجهزة الذكية حين نومك إلى مرافق صحي خبير في شؤون النوم تعتني بك خلال ساعات نومك وتراقب مؤشراتك الحيوية لتعطيك تقريراً وافياً غنياً عنها عند استيقاظك، ومن يدري.. فقد تمسي هذه الأدوات بديلاً عن الأطباء في مراقبة بعض الأمراض المزمنة، وربما في تشخيصها إن زودت بما يكفي من الذكاءات لحساب احتمالات الأمراض وتوقعها أو مراقبتها على الأقل، وربما تتبعها أجهزة ميكانيكيةٌ ما تجبر جسد مرتديها على القيام بنشاطاتٍ دون أمر منه ولا تدخل، فتصبح هي المتحكمة بنشاطاته البدنية وصحته.

(العربية)

فريق عمل زمن برس

فريق عمل زمن برس مكون من عدد كبير من المتخصصين في كتابة الاخبار السياسية والاقتصادية و الرياضية و التكنولوجية الحصرية في موقعنا. ويعمل فريقنا على مدار 24 ساعة في اليوم لتزويد الزوار بأحدث و أهم الأخبار العاجلة و الحصرية في الموقع، بكافة أشكال الانتاج الصحفي (المكتوب، المسموع، المصور) كي تصل المعلومة للمتابعين كما هي دون أي تدخل من أحد.
  • Website
  • Google+
  • Rss
  • Youtube


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play