مطالبات بمنع أولمرت من الترشح للإنتخابات

تل أبيب: قال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية يوحنان دانينو:" يتوجب على النيابة العامة الاستئناف ضد القرار القضائي الذي قام بتبرئة رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق "أيهود أولمرت" بشكل جزئي من تهم الفساد من اجل منعه من الترشح بالانتخابات النيابية العامة التي ستجرى في إسرائيل".

وأضاف يوحنان دانينو، الذي شغل منصب رئيس شعبة التحقيقات في الشرطة الإسرائيلية في السابق، وأشرف على التحقيق مع أولمرت:" الشرطة توصلت إلى عدة أدلة تدين أولمرت وعلى النيابة الاستئناف إلى المحكمة العليا ضد تبرئته الجزئية".

وكشف الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية، عن إجراء النيابة العامة الإسرائيلية مداولات مكثفة لبحث إمكانية تقديم استئناف للمحكمة العليا على قرار المحكمة المركزية في القدس، وأن التقديرات تشير إلى أنه سيتم تقديم استئناف إلى المحكمة العليا في نهاية المهلة التي ينص عليها القانون وهي 45 يوما منذ صدور قرار الحكم.

ولفتت الصحيفة أن جهات عديدة- لم تحددها- تمارس ضغوطا لدفع أولمرت لترشيح نفسه في الانتخابات النيابة العامة التي ستجرى في كانون الثاني المقبل، وتبرر تلك الجهات موقفها بهذا الخصوص بالادعاء أن أولمرت الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتغلب على رئيس الحكومة وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو.

وقالت الصحيفة أن أولمرت يحمل صفة مجرم مدان من الناحية القانونية ويحمل صفة متهم في قضية لم يبت فيها القضاء حتى الآن مشيرة إلى أن تأييد قسم من الجمهور الإسرائيلي لإعادة ترشيح أولمرت على دليل محزن على الأجواء السائدة بإسرائيل ودليل على الرغبة لدى ذلك الجمهور بتغير نتنياهو وتخلص هآرتس إلى القول أن النقاء والنظافة يحظران إشراك مجرم ومتهم في الانتخابات القريبة، وإسرائيل ليست فاسدة ويائسة، ويحظر السماح لأولمرت بالمشاركة في هذه الانتخابات".

يشار إلى أن المحكمة المركزية بالقدس برأت أولمرت في القضيتين المعروفتين إعلاميا بقضية "المغلفات المالية"، فيما أدانت المحكمة أولمرت بتهمة خيانة الأمانة بالقضية المعروفة باسم "مركز الاستثمارات".

كما أفادت الإذاعة العبرية، أن أسر اسائيلية ثكلت أبنائها خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان بعثت برسالة، صباح اليوم الأحد، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق أيهود أولمرت طالبته بالامتناع عن الترشح للانتخابات العامة.

وجاء في الرسالة "بودنا تذكيرك سيد أولمرت أن فشلك في حرب لبنان الثانية لن ننسى ولن نغفر افتقارك للمسؤولية كرئيس لحكومة إسرائيل دفع بالجيش إلى حرب من دون أن يدرك ذلك ومن دون خطة وهدف وإدارتها بشكل فاشل وإن أي رئيس حكومة يفشل مثلك في أي دولة راقية لا يتحمل المسؤولية ويستقيل فقط وإنما كان سيخجل من إظهار وجهه إلى العلن".

زمن برس

_______

س ن