تلوث الهواء يتلف الأوعية الدموية وقد يسبب أمراض القلب حتى عند الشبان

زمن برس، فلسطين: من المعروف أن جزيئات التلوث الناتجة عن عوادم السيارات والمصانع تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات لكن دراسة جديدة تشير إلى أنها قد تزرع أيضا بذور أمراض القلب والشرايين في وقت مبكر من العمر.
ووجد الباحثون أنه في البالغين الشبان الأصحاء يؤدي التعرض لجزيئات التلوث الدقيقة المعروفة باسم بي.إم 2.5 إلى تغيرات تسبب الالتهاب في الخلايا المناعية ويزيد خلايا البطانة الميتة في مجري الدم وهي المسؤولة عن تبطين الأوعية الدموية.
وقال الدكتور جويل كوفمان من كلية الطب العام بجامعة واشنطن في سياتل والذي لم يشارك في الدراسة إنه تم الربط من قبل بين الجزيئات الدقيقة الموجودة في الهواء نتيجة التلوث الصناعي وعوادم السيارات بمشكلات في القلب مثل الجلطات لكن معظم التركيز كان ينصب على كبار السن.
وقال لخدمة رويترز هيلث "ما نتعلمه هو أن التعرض لتلوث الهواء يؤدي إلى وجود مسارات ذات صلة من الناحية البيولوجية وهو أمر يمكن قياسه في الدم."
وقال الدكتور س. أردين بوب من جامعة بريجهام يونج في بروفو بولاية يوتا الأمريكية "تلف الأوعية الدموية هو سمة أساسية لكثير من أمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك مرض الشريان التاجي والأمراض الدماغية الوعائية وقد يؤدي إلى أمراض خطيرة ربما تهدد الحياة مثل الأزمات القلبية والسكتة الدماغية."