Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


الأردنيون منغمسون بـ “التبويس″ بنسبة 73%!

بقلم:

النسور واشكالية التقبيل..

لم تكن “صدفة” النسبة التي اطلقها رئيس وزراء الأردن الدكتور عبد الله النسور وهو يشير الى أن 73% من الاردنيين يقبّلون بعضهم البعض “كذبا” ودون مشاعر، فالنسبة المذكورة تساوي من اسهم فريق الرئيس نفسه في “دفشهم” قليلا من حافة الطبقة الوسطى ليسقطوا تحت مستوى خط الفقر بين ليلة وضحاها، فاضطروا لـ”يبوسوا” كل ايادي الـ 37% الاخرين علّ احدا منهم يقرضهم بقية قسط لابنائهم في المدرسة أو ثمن جرة غاز.

النسبة التي استخدمها النسور في مؤتمر بثته شاشة التلفزيون الرسمي حول مكافحة التدخين، جاءت لاحقة لـ”تبويس″ الرجل نفسه لاكثر من النسبة ذاتها من النواب ليتم اقرار الموازنة بالصورة السهلة التي رأيناها على شاشة التلفزيون عينه، كما هي ذات النسبة “فعلا” التي ارتفع بها الدين العام في السنوات الخمس الاخيرة، ما يعني ان الرجل يدرك تماما اهمية الابتسامة الثقيلة التي قرن بها النسبة المذكورة.

الدكتور النسور وبعد ثلاثة ايام مرهقة من النقاشات غير ذات الصلة بالموازنة والتي تناولت كل مخالفات للحكومة والنواب معا، قرر فجأة أن يطالعنا بمؤتمر التدخين بفتواه المتعلقة بالتقبيل و “التبويس″ الذي قرر ان الاردني “منغمس″ به، وطالبه بوقفها لكذبها؛ كما قرر أن يفتي لنا ايضا بان التدخين مكروه وان من يكافحه يزيد رصيد حسانته ووطنيته.

لا غبار حقيقي على كلام النسور لو كان قبل ايام خرج علينا بموازنة مقرونة بتعديل حقيقي في النهج الاقتصادي الذي يثبت فشله في 73% من ساعات نهارنا ان لم يكن اكثر “حسب عدد ساعات النوم”، وبالتالي “يحرق راس″ معظمنا فيضطر المدخن للتدخين اكثر، ويضطر صاحب الحاجة لتقبيل المزيد من الايادي علّه يسدّ حاجاته.

بالنسبة الي، فأفضّل بدلا من ان يطالب الرجل الاردنيين وقف “التبويس″ ان يزيح عن قلوبهم اسبابه، فليس من العدل ان يشرف احد وزراء الرئيس على ترحيل العشرات من اقرباء “قاتل” قد يكونوا لم يروه قبلا (اي القاتل)، ليرسخ الوزير بذلك عادة عشائرية جائرة وظالمة بدلا من القانون وسلطته ويطالب الرئيس الاردنيين بتجاهل التقبيل، الذي يمارسه المظلومون اليوم لرجله الثاني في الحكومة الدكتور محمد الذنيبات.

وقف التقبيل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية يحتاج أيضا مجلس نواب وحكومة قائمين على اسس غير التقبيل والمعرفة، أما المطالبة بوقف ذلك من جانب مجلس وحكومة لا يجمعهما الا القبل، فلا احد منهما قام على اساس سياسي او برامجي، فكيف يطلب دولة الرئيس من الاردنيين وقف التقبيل؟.

نتوقف عن التقبيل كذبا ورياء حين لا يطالبنا نظامنا الاجتماعي السياسي الاقتصادي بذلك “دولتك”..

 

.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play