Jump to Navigation

احصائيات فيروس كورونا في فلسطين

* الأعداد تشمل القدس

 

عدد الاصابات

 

عدد العينات

 

عدد المتعافون

 

عدد الحالات الحرجة

 

عدد الوفيات

 


هل فشل حراك 29 ابريل ؟

بقلم:

باعتقادي أن حراك 29 ابريل حقق مجمل اهدافه رغم نعت هذا الحراك بالفشل من قبل البعض ، لم يكن هدف الشباب في البداية ولا في النهاية هو ازالة حكام وعروش بل هي وسيلة ضغط على حركتي حماس وفتح ومجمل مكونات الطيف السياسي من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة وحل مشاكل قطاع غزة المتراكمة.

بهذا الحراك استطاع  الشباب توصيل رسائلهم للجميع في مواضيع مختلفة ومتنوعة جلّها تتمحور حول معاناة الاهل في قطاع غزة ، ولكن للأسف استغلت بعض المكونات السياسية في قطاع غزة هذا الحراك ودفعت بعناصرها للمشاركة في هذا الحراك  بشعارات وهتافات غير متوافق عليها من أجل الوصول الى نهاية كالتي وصلت اليه نهاية هذا الحراك.

حيث تدخلت الشرطة الفلسطينية لفض الحراك من اجل الفكاك بين شباب الحراك الاصليين وبين من تسلق واستغل هذا الحراك وكأن شباب الحراك أنفسهم منقسمين، ولكى يحبط أي خطوة قادمة ، هذا الحراك ليس صبيانياً كما يدعى البعض بل هو حراك مشروع لأنه وفي مجمله حمل مطالب مشروعة، هذا يذكرنيبإخواننا الاسرى الذين يطالبون الاحتلال بمطالب شرعية وحياتية وانسانية.

فرغم انهم اعتقلوا على خلفية مقاومة الاحتلال الا انهم يطالبون بشكل دائم بتحسين حياتهم وهذا لم ينتقص من نضالهم وجهادهم ، ونحن هنا نعيش في سجن كبير فمن حقنا المطالبة بحقوقنا من ذوى القربى الذين تولوا أمورنا كما هو أيضاًحقنا في مقاومة الاحتلال الصهيوني ، ان أهلنا في قطاع غزة يعيشون في ظل معاناة صعبة يتحملها بشكل أساسي الاحتلال الصهيونيثمّ من تولى أمورنا.

لذلك المطلوب من الجميع العمل على تخفيف معاناة اهلنا سواءً في قطاع غزة أو في الضفة أو في القدس ، من أجل التفرغ لمقاومة الاحتلال الصهيوني ، ويجب  أن أشير أن جزء كبير من شبابنا غير مؤطر ويحمل مطالب سياسية واجتماعية مشروعة يجب مراعاتهم والعمل على حل مشاكلهم وعدم استغلال تحركاتهم من أجل أجندات حزبية ضيقة ، لأنهم جزء أساسي من شعبنا الفلسطيني.

ان حراك 29 ابريل لم يفشل بل حقق أهدافه وطرق الباب عالياً لعل السياسيون يسمعون ويعملون.

 

.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play